دفعة من النازحين تعود إلى مدينة القصير السورية في ريف حمص بعد غياب زاد عن 6 سنوات

عادت الدفعة الأولى من النازحين إلى مدينة القصير السورية في ريف حمص بعد غياب زاد عن ست سنوات من تأمين المدينة ومحيطها من الارهاب.

عدد العائلات العائدة نحو 400 عائلة بعدد يزيد عن 900 شخص من مناطق حسياء ودير عطية والنبك في ريف دمشق.وقد وفرت محافظة حمص الترتيبات اللوجستية لعودة العائلات كما تم إنجاز الخدمات الأساسية وترميم البنى التحتية.

وحدات حماية الشعب الكردية تلتف على الأمم المتحدة.. وتواصل تجنيد الأطفال

التفت ميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية، على اتفاق مع الأمم المتحدة، وواصلت عمليات الملاحقة والاعتقال للأطفال وزجتهم في معسكرات سرية لتدريبهم وتجنيدهم إجبارياً في صفوفها، وذلك بعد أيام قليلة على توقيع الاتفاق مع المنظمة الدولية.
وأكدت مواقع إلكترونية داعمة للتنظيمات الإرهابية وما يسمى «المعارضة» نقلاً عن مصادر محلية في ريف حلب الشرقي، اعتقال مسلحي ميليشيا «قسد» لطفل يبلغ 14 عاماً، من قرية إحرص، ويدعى جمال جابو، واقتياده لمعسكرات التدريب التابعة لها، بهدف تجنيده قسرياً، ضاربة بعرض الحائط، الاتفاق الذي وقعته مع الأمم المتحدة.
ولفتت مصادر من ريفي الرقة ودير الزور حسب المواقع، إلى أن ميليشيا «قسد» تكذب على المجتمع الدولي ببياناتها واتفاقياتها، وتواصل حتى اليوم عمليات الاعتقال للأطفال الذكور والإناث، تحت سن الثامنة عشرة، وأنها تقوم بنقلهم لمعسكرات سرية، وتجندهم قسرياً.
تأتي هذه التطورات بعد أن كشفت الأمم المتحدة الإثنين الماضي في بيان لها عن توقيعها بشكل سري خطة عمل بينها وبين ميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعتبر العمود الفقري لـ«قوات سورية الديمقراطية- قسد»، وذلك بهدف تخلي الأخيرة عن المسلحين الأطفال ضمن صفوفها.
وجرى الإعلان عن الخطة، في احتفال رسمي في مقر الأمم المتحدة بجنيف، حيث تم توقيعها من الممثل الخاص ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة، فرجينيا غامبا، غامبا، ومظلوم عبدي ممثل ميليشيا «حماية الشعب».
وذكرت الأمم المتحدة في بيان، أن ميليشيا «وحدات الحماية» تعهدت بموجب هذا الاتفاق بعدم استخدام الأطفال مقاتلين، والكشف عن الأطفال من الذكور والنساء بصفوفها وإخلاء سبيلهم، واتخاذ التدابير اللازمة في هذا الشأن.
وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، اتهمت بتقرير سابق العام الماضي، ميليشيا «حماية الشعب» بزيادة وتيرة تجنيده للأطفال خمسة أضعاف، مشيرة إلى استهداف الحزب لأطفال النازحين في المخيمات بغية تجنيدهم في صفوف قواته.
وأدانت وزارة خارجية النظام التركي في بيان الثلاثاء الماضي، توقيع الأمم المتحدة خطة عمل مع ميليشيا «قسد»، من أجل تخلي الأخير عن المقاتلين الأطفال بصفوف التنظيم، واصفة هذا التوقيع، بأنه يعد تطورا خطيراً.
كما رفض رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، الخميس الماضي توقيع الاتفاق، وقال: «تحت أي ذريعة كانت، إن جلوس الأمم المتحدة، مع منظمة إرهابية حول طاولة واحدة بهذا الشكل، وتوقيعها معهم اتفاقاً وكأنها جهة تحمل صفة رسمية، يعدّ وبأقل العبارات فضيحة».
ويعتبر النظام التركي جميع الميليشيات الكردية منظمات إرهابية.
وأول من أمس، بحث وزير خارجية النظام التركي جاويش أوغلو في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش توقيع غامبا، اتفاقاً مع ميليشيا «حماية الشعب» بخصوص الأطفال المجندين في صفوفها، حسبما نقلت وكالة «الأناضول» للأنباء عن مصادر دبلوماسية.

وسط إستياء شعبي وعصيان في صفوفها ( قسد ) تسعى لشرعنة كيانها الإنفصالي

مع ارتفاع حدة الاستياء الشعبي من ممارساتها، عقب استصدارها قانوناً جديداً لـ«التجنيد»، ازدادت حالات العصيان في صفوف ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، وتكررت حالات رفض مسلحيها لتنفيذ الأوامر الصادرة عن قياداتها.
مصادر إعلامية معارضة قالت: إن قوات خاصة تابعة لـ«قسد»، عمدت إلى اعتقال 10 مسلحين في صفوفها بمدينة الشدادي التابعة لمحافظة الحسكة، وذلك بعد رفض لأوامر بإجبارهم على الخدمة في منطقة «الكم».
يأتي ذلك بعد أن شهدت «قسد» في وقت سابق، عصياناً كبيراً ضمن صفوفها في الحسكة، حيث رفض ما يقارب 300 مسلح فيها تنفيذ الأوامر مطالبين بتسريحهم.
ترافق هذا التطور مع ارتفاع حدة الاستياء الشعبي ضد الميليشيا في المناطق التي تسيطر عليها شرق الفرات، ومنها أجزاء من مدينتي الحسكة والقامشلي وبلدات عامودا والدرباسية، وذلك بعد إصدار ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية لقانون جديد ينص على تجنيد الشباب في المناطق أنفة الذكر من مواليدهم تتراوح بين 1986 إلى 2001، على خلاف مناطق أخرى تسيطر عليها «الإدارة الذاتية» كالطبقة ومنبج ودير الزور والرقة فالتجنيد فيها للذين تتراوح مواليدهم بين الـ1990 إلى 2001.
على صعيد مواز، وفي إطار سعيها لكسب تأييد دولي لمشروعها الانفصالي، والإبقاء على سيطرتها في المناطق التي استولت عليها، أطلقت الميليشيات الكردية أمس ما سمته «منتدى دولياً» حول تنظيم داعش الإرهابي، بمشاركة 15 دولة عربية وأوروبية، بالإضافة إلى الولايات المتحدة.
ويشكل مصير الآلاف من مسلحي داعش وأفراد عائلاتهم المحتجزين لدى ميليشيا «قسد»، محور المنتدى الذي بدأ في مدينة عامودا التابعة لمحافظة الحسكة، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة «أ ف ب».
من جانبه أفاد موقع «روسيا اليوم» الإلكتروني، بأن المنتدى تسعى من خلاله الميليشيات الكردية، لتحقيق جملة من الأهداف المهمة تتعلق بأمنها ومستقبلها!

سفير بريطانيا في واشنطن: ترامب عديم الكفاءة ونهاية ولايته ستكون مخزية

وصف السفير البريطاني في واشنطن كيم داروتش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه عديم الكفاءة والأهلية متوقعا نهاية “مخزية” لولايته.

ووفق شبكة سي إن إن فإن ذلك جاء ضمن برقيات سرية وجهها السفير البريطاني إلى حكومته وتم تسريبها وأكد صحتها أحد المسؤولين البريطانيين.

وتحدث السفير البريطاني بحسب هذه التسريبات عن صراعات داخلية تشهدها الولايات المتحدة وتشبه قتالا بالسكاكين مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه يرجح احتمال فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية المقبلة رغم توقعه بنهاية مخزية لفترة رئاسته.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: