الرئيس اللبناني ميشال عون لمسؤول أممي: ما الذي يمنع المجتمع الدولي من دعم عودة النازحين؟

عاد نحو ألفي مهجر سوري إلى الوطن من الأردن ولبنان، على حين أحرج الرئيس اللبناني ميشال عون مسؤول أممي بتأكيده أن «ثمة تساؤلات حول الأسباب التي تمنع المجتمع الدولي من دعم مطلب لبنان بعودة النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة في سورية».
وجاء في نشرة «المركز الروسي للمصالحة في سورية ورصد تحركات اللاجئين»: «خلال الــ24 ساعة الماضية، عاد 1936 لاجئاً إلى الجمهورية العربية السورية قادمين من أراضي الدول الأجنبية، بينهم 398 لاجئاً (بينهم) 120 امرأة و203 أطفال من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ، إضافة إلى 1538 شخصاً بينهم 461 امرأة و784 طفلاً عادوا من الأردن عبر معبر نصيب».
من جهة ثانية، ذكرت النشرة، أن الوحدات الفرعية التابعة لسلاح الهندسة العسكرية للجيش العربي السوري، قامت خلال الــ24 ساعة الأخيرة، بعملية تطهير الأراضي من الألغام على مساحة 2.1 هكتار في مدينتي جاسم والحارة في ريف درعا ومدينة دوما في ريف دمشق، إضافة إلى قيام الخبراء باكتشاف وتدمير 32 عبوة قابلة للانفجار.
على خط مواز، أكد الرئيس اللبناني ميشال عون خلال لقائه المنسق الخاص للأمم المتحدة يان كوبيتش الذي زار قصر بعبدا قبل سفره إلى نيويورك لحضور جلسة مناقشة في مجلس الأمن الدولي في 22 تموز الجاري حول القرار 1701، أن «ثمة تساؤلات حول الأسباب التي تمنع المجتمع الدولي من دعم مطلب لبنان بعودة النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة في سورية، ولا سيما أن التقارير التي ترد من المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية تشير إلى تحسن في الوضع الأمني في معظم المناطق السورية».
ولفت عون إلى أن «عملية العودة الآمنة للنازحين السوريين من لبنان إلى سورية مستمرة وأصبح عدد النازحين العائدين يناهز 313 ألف نازح لم يتعرضوا لأي مضايقات».
وعرض عون للمنسق الدولي النتائج التي ترتبت عن الاعتداءات «الإسرائيلية» المتكررة على لبنان وصولاً إلى حرب تموز 2006، لافتاً إلى «ضرورة التزام إسرائيل بالقرار 1701 حفاظاً على الاستقرار على الحدود».
وكان كوبيتش وضع الرئيس عون في صورة المداولات التي حصلت حول تطبيق القرار 1701 وموقف الأمم المتحدة من قضايا ذات صلة بملف الترسيم الحدودي بين لبنان و«إسرائيل»، في ضوء الوساطة التي تضطلع بها الولايات المتحدة الأميركية على هذا الصعيد.
قي سياق آخر، رحلت سلطات النظام التركية الخميس الماضي 26 سورياً جلّهم من مهجري دمشق وريفها، ونقلتهم بالحافلات إلى منطقة عفرين التي تحتلها في ريف حلب الشمالي، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.
وكانت شرطة النظام التركي، أوقفت أولئك السوريين في منطقة أسنيورت بإسطنبول، وبعد التفتيش، نقلتهم إلى سجن مجاور لمطار صبيحة في القسم الآسيوي من المدينة.
وبحسب المواقع بلغ عدد الموقوفين في السجن ذاته عند الترحيل 150 سورياً تتمثل مخالفتهم القانونية في عدم حيازة وثيقة الحماية المؤقتة «الكملك».
ونقلت المواقع عن أشخاص مرحلين قولهم: «بعد زجنا في السجن بسبب مخالفة كملك الولاية، طلبت منا الشرطة التركية التوقيع على أوراق لا نعرف مضمونها، بعضنا رفض التوقيع إلا بوجود مترجم، فتعرض للضرب الشديد والتوقيع بالقوة»، وأضافوا: «فوجئنا مساءً بدخولنا منطقة عفرين من معبر الحمام ثم أطلقونا في مدينة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين».

بعد تحالف الإرهابيين معها.. «مسد» … يسلم نفط سورية المسروق لـ«إسرائيل»!

بما يؤكد خيانته لسورية والسوريين، فوض ما يسمى «مجلس سورية الديمقراطية- مسد» العدو «الإسرائيلي»، في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط السوري في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية بدعم من قوات الاحتلال الأميركي في شمال وشمال شرق البلاد.
وذكرت صحيفة «الأخبار» اللبنانية في عددها أمس، أنها «حصلت على وثيقة مسرّبة تتضمّن كتاباً من الرئيسة المشتركة في الهيئة التنفيذية لما يُسمى «مجلس سورية الديمقراطية»، إلهام أحمد، يفوّض رجل الأعمال الإسرائيلي موتي كاهانا تمثيل المجلس في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط السوري في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الكردية بدعم من قوات الاحتلال الأميركي».
ولفتت الصحيفة إلى أنه «تزداد، يوماً بعد يوم، داخل الحركة الكردية في سورية قوة الخطّ المؤيد لخيار القيام بدور وظيفي يخدُم إستراتيجية الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة»، مشيرة إلى هذا الصعود تعزز بعدَ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أواخر العام الماضي، قرار انسحاب قوات بلاده من سورية، الأمر الذي أثار لدى هؤلاء مخاوف الاقتراب من حائط مسدود يقضي على أي أمل للحركة الكردية في تحقيق الطموحات التي تتطلّع إليها، وفي مقدمتها إقامة دولة مستقلّة.
وبينت الصحيفة، أن أصحاب هذا الخط ينطلِقون من اقتناع مفاده أن بقاءهم وتنفيذ مخططهم مرتبطان بالمظلة الأميركية، وأن لا سبيل للحفاظ على هذه المظلة سوى بتطوير العلاقات مع «إسرائيل»، لكون الأخيرة أقرب طريق إلى قلب واشنطن، حيث مستوى نفوذ اللوبي الصهيوني، تحديداً في مواقِع القرار، عالٍ جدّاً.
ولفتت إلى أن من يتتبع مسارات هذا الخط لا يواجه صعوبة في التقاط بعض المؤشرات التي تؤكّد سيره قدماً في هذا الاتجاه على حساب وحدة سورية وشعبها وثرواتها، مشيرة إلى أنه من بين هذه المؤشرات الجولات التي يجريها صحفيون «إسرائيليون» في مناطق سيطرة الأكراد، شمال شرق البلاد، حيث يعدّون تقارير صحفية مع مسؤولين في بعض الميليشيات الكردية، تضاف إليها زيارات لضباط «إسرائيليين».
وأضافت: «مِن بين هذه المؤشرات، يظهر اليوم دليل آخر، يدل على أن أصحاب هذا الخيار يعبرون البوابة الإسرائيلية لكسب الرضا الأميركي، وهو كتاب موقّع من رئيسة الهيئة التنفيذية لـ«مسد»، إلهام أحمد، مُرسل إلى رجل أعمال إسرائيلي، يعطيه تفويضاً ببيع نفط سورية الذي تضع يدها عليه بحكم الأمر الواقع المفروض من قوات الاحتلال الأميركي».
وذكرت الصحيفة، أن الكتاب الذي حصلت عليه يُبيّن أن الجهة المُرسل إليها هو رجل الأعمال «الإسرائيلي»، كاهانا، رئيس جمعية «عماليا»، المعروف أنها كانت تستخدم الغطاء الإنساني لإعداد الأرضية اللازمة لإقامة «المنطقة الآمنة» في الجنوب السوري تنفيذاً لأجندة استخبارية «إسرائيلية»، وذلك عبرَ نسج علاقات ودية مع الجماعات المسلحة التي كانت مسيطِرة هناك.
وتعتبر «وحدات حماية الشعب» الكردية الذراع المسلح لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي وتشكل بذات الوقت العمود الفقري لـ«قسد» التي تعد بدورها الذراع المسلح لـ«مسد».
وفي بداية الحرب الإرهابية التي تشن على سورية منذ أكثر من ثماني سنوات استغل «با يا دا»، الأوضاع في البلاد وعمد مع عدد من الأحزاب الكردية بدعم من قوات الاحتلال الأميركي إلى إقامة ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية في مناطق بشمال وشمال شرق سورية.
وبما يؤكد تورطها في مؤامرة كهذه، لم تنف «الإدارة الذاتية» ما أوردته «الأخبار» بشكل رسمي وعلني، بل كلفت «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض الذي يتخذ من لندن مقراً له ويبدي دعمه لها، نفي الخبر نقلاً عن مصادر لم يسمها.

ترامب لنائبات ديمقراطيات:إن كنتن غير مسرورات في الولايات المتحدةيمكنكن المغادرة

كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجماته على أربع نائبات ديموقراطيات تقدميات معتبرا انه إذا كن غير مسرورات في الولايات المتحدة فـ “يمكنهن المغادرة” متهما اياهن بـ “محبة اعداء” اميركا.

ومنذ الاحد هاجم الرئيس الجمهوري مرارا النائبات مثيرا رد فعل غاضبا بين الديموقراطيين الذين نددوا بتصريحات “عنصرية” تعكس “كراهية اجانب”.

وقال ترامب لصحافيين خلال فعالية في البيت الأبيض الاثنين ان هذه “المجموعة المكونة من اربعة اشخاص (..) يتذمرن باستمرار” في اشارة الى الكسندريا اوكاسيو-كورتيز من نيويورك والهام عمر من مينيسوتا وايانا بريسلي من ماساسوتش ورشيدة تلايب من مشيغن.

وأضاف ترامب “هؤلاء أشخاص يكرهون بلدنا. يكرهونها، أعتقد بقوة” مشيرا ايضا الى انهن “يكرهن اسرائيل ولديهن مشاعر حب لاعداء على غرار القاعدة”.

وتابع “إن كنتن غير مسرورات هنا، يمكنكن المغادرة”.

وأشار بالاسم الى الهام عمر التي وصلت الى الولايات المتحدة هربا من الحرب في الصومال، متهما اياها ب”كره اليهود”.

وقال “اشاهد عمر (…) واستمع الى طريقة حديثها عن القاعدة”.

واضاف الرئيس الاميركي “لديكم شخص قدم من الصومال، التي لديها حكومة مفلسة ودولة مفلسة، قدمت الى (بلادنا) وهي الان برلمانية وهي ابدا غير راضية. تقول اشياء فظيعة عن اسرائيل. انها تكره اسرائيل وتكره اليهود، الامر بهذه البساطة”.

اما الكنسدريا اوكاسيو-كورتيز فاتهمها ترامب بمنع تمركز امازون في نيويورك وتكبيد الولاية خسارة “عشرات آلاف فرص العمل”.

الآثارية السريانية حنان يوسف خشوف وسيرتها الذاتية

الآثارية السريانيةحنان يوسف خشوف تتحدث عن سيرتها الذاتية:

اختصاص آثار و متاحف
مواليد دمشق ١٥/٨/١٩٧٣
عملت من عام ٢٠٠١الى عام ٢٠١٠ بالإدارة العامة للاثار والمتاحف ثم انتقلت للعمل بمتحف ببمارستان النوري.الطب والعلوم.
وبسبب الأزمة السورية وبناء على طلبي تم نقلي إلى مركز ثقافي صيدنايا.
من ١٣/٢/٢٠١٣والى الان.
اقوم بواجبي الوظيفي على أكمل وجه.
شهريا لدي مقال أو اثنين عن آثار سورية.
كتبت عن ايبلا تل مرديخ.
معابد عين دارة.
قصر العظم .
سورية وطن وحضارة.
ابواب دمشق.
اسواق وحمامات وخانات دمشق.
دمشق معالم وآثار.
معالم ومواقع سورية مع خريطة سورية وشرح عليها.
دمشق الاسم والمعنى ودمشق عين الشرق كله.
تل قطنا المشرفة.
مملكة ماري.
أوغاريت.
عمر يت.
حمص وثارها (مار جرجس حميراء كنيسة ام الزنار .قلعة الحصن.مسجد النوري مسجد خالد بن الوليد).
السويداء وآثارها قنوات شهبا صلخد…
اثار ريف دمشق كاملة من معلولا صيدنايا جبعدين زبداني بلودان صحنايا والخ.
مسارح الاثرية في سورية.
حلب وآثارها.
كنيسة مار جرجس صيدنايا.
كنيسة مار توما صيدنايا.
كنيسة مار بطرس صيدنايا
كنيسة دير سيدة صيدنايا البطريركي صيدنايا.
وهناك مقال اجتماعي نفسي اتكيت الحديث وفن الكلام.
وايضا اولادنا بين تبعية والاستقلال وكيف تعامل معهم.
مقال سياسي هام عن جيش العربي السوري.
مقال عن دور الشباب بالأزمة الراهنة.
مكانة الشهادة والشهيد.
كلمات ومعاني بخطاب السيد رئيس الجمهورية العربية السورية.
ارتباط الانسان بارضه ووطنه.
ثقافة المقاومة.
سورية من الانتداب الفرنسي إلى الجلاء..
مقال بالآثار قلعة دمشق.
متحف الوطني بدمشق..
الفينقيون..
قصص قصيرة للاطفال .
بالإضافة للعمل في الأمور تطوعية قائدة بكشاف صيدنايا.
اقوم بشرح عن آثار سورية وعن الأديرة والكنائس الاثرية والتاريخية والدينية في صيدنايا.
تم تكليفي بمهمة وهي بالنسبة لي شرف كبير مسؤولة الإعداد والثقافة والإعلام فرقة صيدنايا. مسؤولة مركز التربية والتعليم بكنيسة العذراء مريم للسريان صيدنايا.
افتخر بإنني سريانية ومن صدد الآرامية السريانية.
متزوجة من المهندس نبيل الخوري حنا ولدي شابة ناتالي وشاب نقولا.

.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: