الكنيسة الكلدانية ترفض تشكيل فصيل مسلح في العراق

مرسل من : Samir Melbourne

إعلام البطريركية الكلدانية

إشارة إلى الأمر االديواني الذي أصدره دولة رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي في الأول من تموز 2019 فإننا في هذا البيان نود أن نوكد بأن الكنيسة الكلدانية تدعم هذا الامر وتعدّه خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، ومن شأنه أن يحصر السلاح بيد الدولة مما يرصِّن مؤسساتها، ويرسِّخ الوعي الوطني عند العراقيين على الهوية الوطنية الواحدة.

ومن جهتنا نُعلن رسمياً رفضنا القاطع لوجود أي فصيل أو حركة مسلحة تحمل صفة مسيحية خاصة، بل على العكس نشجع أبناءنا للانخراط في الأجهزة الأمنية الرسمية في الجيش العراقي والشرطة الاتحادية، ومن هم في إقليم كردستان العراق في قوات البيشمركة. نحترم قرار الأفراد الشخصي في الانتماء الى الحشد الشعبي أو العمل السياسي، ولكن ليس تشكيل فصيل مسيحي، والفصائل المسلحة باسم المسيحية تتعارض مع روحانية الدين المسيحي الذي يدعو الى المحبة والتسامح والغفران والسلام.

هذا الأمر يتوافق مع توجهات الكثير من الكيانات السياسية، ومع رسالتنا كمسيحيين عراقيين في توطيد أسباب وظروف العيش المشترك، المتناغم على الارض، وتمتين ركائز الدولة القوية، دولة القانون والمواطنة والمساواة.

الحكم بالسجن بحق ثلاثة أستراليين من السنة فجروا مسجدا للشيعة

صدرت أحكام بالسجن لفترات تزيد عن عشر سنوات بحق ثلاثة أستراليين من المسلمين السنة فجروا مسجدا للشيعة في ملبورن في هجوم متأثر بفكر تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

أصدرت المحكمة العليا لولاية فيكتوريا الأسترالية أحكاما بالسجن بحق كل من عبد الله شعراني (28 عاما) وأحمد محمد (26 عاما) وحاتم مخيبر (30 عاما) لتورطهم في عمل إرهابي حيث أضرموا النيران في مركز الإمام علي الإسلامي بضاحية فوكنر، شمالي أستراليا، في كانون أول/ ديسمبر 2016

من أعلامنا السريان: الملفان أبروهوم نورو

أعلام سريانية

الملفان أبروهوم نورو

الملفونو ( الأستاذ ) ابراهيم نورو .. علم .. وباحث في حقل اللغة السريانية –
….إن وفاة ابراهيم نورو كانت مفاجأة مؤلمة تلقاها العالم الكلداني السرياني الأشوري بكثير من الأسى .
وقد انتشر الخبر الحزين في المواقع السريانية , وقنوات التلفاز أسرع من البرق , خاصة وإن إبرشية حلب هيأت له جنازة مهيبة يستحقها هذا العالم السرياني الجليل .
كان وفاة ( ابراهيم نورو ) الساعة السادسة من صباح السادس من شهر كانون الأول سنة 2009 – أي نهار ” الغطاس ” .
وقد اهتم ( مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم ) مطران حلب وتوابعها للسريان الأرثوذوكس اهتماماً بالغاً بهذا الحدث المفجع , بأن جعل جنازة الملفونو ابراهيم نورو وكلمته الرثائية بمثابة حفلة تكريمية له , بعدما جرت له مراسيم التشييع في جو من الخشوع السرياني الرائع , الشعبي الكهنوتي الجماهيري الكبير .
…….

البدايات ….
تقع ( الرها ) .. شمال شرق سورية , جنوب شرق تركيا , وقد كانت هذه المدينة عاصمة إقليم أوسروين من أقاليم بلاد ما بين النهرين , ومدينة الرها كانت من أمهات مدنها من حيث موقعها الإستراتيجي , ومكانتها العلمية , والأدبية , والثقافية المرموقة .

مرّ على الرها عدة محطات تاريخية هامة .. وعرفت فاتحين ومتسلطين عليها منهم : البابلي , الأشوري , السلوقي , والفتوحات الإسلامية , إلى زمن إعلان الجمهورية التركية .
لقد استنارت الرها التي عرفت في ما بعد ب ” عاصمة الاّداب السريانية ” بنور المسيحية في زمن حاكمها الملك أبجر الخامس معنو الملقب بأوكاما ” Ukomo – على وزن أوباما – وهناك قصة المنديل وحنانيا والوفد المرافق …!
وبعد ذلك أضحت الرها مركزا هاماً من مراكز المسيحية في العالم , خاصة في اللاهوت والأدب الكنسي , وعرفت كواحدة من أهم المتروبوليات المشرقية التابعة للكرسي الأنطاكي .
ومن أهم ما كان يميّز الرها .. مدرستها الشهيرة التي أصبحت منارة من منارات العلم والأدب , تشع في علومها الفلسفية واللغوية واللاهوتية على الشرق كله . وكما اشتهرت الرها باستعمالها أنقى لهجات السريانية حسب رأي الباحثين اللغويين .
وقد برز في تاريخ هذه المدينة الحضارية في ذلك الزمن التي تعددت تسمياتها وتنوعت مابين : أوديسا , الرها ,المسماة اليوم ( شانلي أورفا ) – أسماء لامعة لأدباء وشعراء وفلاسفة ورجال دين منهم الفيلسوف السرياني برديصان , والملفان مار إفرام النصيبيني كنارة الروح القدس وشمس السريان .. وقد كان أشهر من تسلم إدارة مدرستها , ومار ربولا الرهاوي صاحب الإبتهالات , والملفان نرساي الشاعر والأديب واللاهوتي الكبير , وكبير ملافنة السريان مار يعقوب الرهاوي واّخرون …

ففي هذه المدينة أبصر النور إبراهيم بن نوري كهلجي ( أبراهيم نورو) سنة 1923 من عائلة سريانية أرثوذوكسية ,, وبتاريخ 25 شباط من عام 1924 ترك السريان الرهاويون مدينتهم , وتركوا ما فيها من أمجاد وعظمة اّبائهم السريان , وقصدوا مدينة حلب , وحلوا في رابية من روابيها سميت ب : برّاكات السريان في ذلك الحين . ومن بين الذين هاجروا نوري كهلجي وعائلته وكان ابراهيم حينها إبن سنة واحدة .
…..ليس الشعب الأرمني فقط من ترك بلاده وهجّر وذبح في هذه البقعة الجغرافية الهامة , بل شعوب المنطقة كلها – من جميع القوميات والإثنيات والطوائف – مرت في هذه النكبات والمذابح والشتات ,, وما زالت حتى يومنا هذا في فلسطين والعراق ولبنان وسورية وقبرص وغيرها –
ولا حاجة لذكر الأسباب الحقيقية التي وقفت وراء انتقال هذا الشعب من الرها إلى حلب والذي اقتلع من جذوره , ولكن باختصار شديد كانت الأسباب لا إنسانية وتراجيدية فعلياً ..!؟

عندما وصل الشعب السرياني إلى حي السريان في مدينة حلب , بنى أول كنيسة صغيرة من الخشب , وإلى جانبها مدرسة بدائية بسيطة وكان حلمهم أن تكون مدرستهم في حلب امتداداً لمدرسة الرها العريقة . في هذه المدرسة درس الفتى ابراهيم على يد المعلم إسحق طاشجي , مبادئ اللغة السريانية والصلوات الفرضية والألحان الكنسية في كتاب (البيث كازو ) خزينة الألحان السريانية .

انتقل بعدها إلى مدرسة كنيسة مار أفرام في حارة الهّزازة وهناك تعرّف على الأساتذة منصور شيلازي , وشكري طراقجي , ويوحانون قاشيشو , وغطاس الياس مقدسي الياس .
ثم تطوّع في الجيش السوري وخدم كضابط , وحاز على شهادة البكالوريا , وانتقل بعدها إلى بيروت جامعة القديس يوسف , حيث درس الحقوق , وبدأ يهتم باللغة السريانية واّدابها وتراثها خاصة بين السريان الموارنة .
ثم عاد إلى المدينة التي كبر فيها إلى حي السريان في حلب فاهتم بالتنشئة والتعليم , فأسس مع العاملين في الطائفة أخوية ( الإيماس ) للمرحلة الإبتدائية , و( الإيتاس ) للمرحلة الثانوية .

كبر حبه للغة السريانية حتى وصل حدّ العشق , بعكس الشباب بعمره الذين اتجهوا يبحثون عن الزواج والإستقرار –
فمنذ عام 1947 انخرط في سلك تدريس اللغة السريانية بدورات في القدس , دمشق , حلب , جبل لبنان , وأديرة الرهبان الموارنة , وجامعة الكسليك .

في عام 1967 زار معظم المراكز السريانية في العالم , وألف في هذه الزيارات كتاباً أسماه : (جولتي ) , معلومات عن المراكز والكتاب والأدباء السريان –
وقد اتقن أبراهام نورو.. طريقة جديدة للتعليم بأسلوب سمعي بصري حديث أسماها طريقة : ( السولوقو ) , صدرت في كتاب في هولندة 1989 .
والغريب أنه لم يخطر في باله الزواج إلا عندما بلغ الواحد والسبعين من عمره , وقد بارك زواجه مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم إكليله على السيدة أنطوانيت باندو , الوفية له حتى وفاته وذلك في كاتدرئية مار يعقوب النصيبيني بالقامشلي في 15 أيار / 1994 ..

وفي عام 1997 أصدر كتابه الثالث بعنوان : ( تولدوثو سريويوتو ) أي المصطلحات السريانية المستحدثة , وهو حصيلة جهد كبير وأعوام عديدة بالبحث والدراسة .
يملك الملفونو أبراهيم مكتبة ضخمة , تعتبر من أكبر وأهم أمهات المكتبات السريانية التخصصية الخاصة , فهي مكتبة شاملة , جمع كتبها خلال ستة عقود من الزمن , فيها كتب باللغات السريانية , العربية , التركية , الإنكليزية , الفرنسية , الالمانية . وأما موضوعاتها تتنوع ما بين : التاريخ , اللغة , النحو , الدين , الصحة , الطب , وعدد كبير من القواميس ( من وإلى السريانية ) بينها بعض الطبعات الأولى النادرة والمفقودة .
من أقواله في محبة اللغة والاّباء السريان وتاريخ شعبه السرياني :
” نحن نعرف بأننا تلاميذ الملفان نعوم فائق , ونسير في خطاه بحسب كلماته وإرشاداته . ونعمل على إتمام ما كان يرغب ويجب أن يكون لشعبنا ” .
أما عن الملفونو يوحانون قاشيشو : إنه أول من فتح أعيننا على هذه الطريق ” .

كان صديق حميم للمطران يوحنا دولباني مطران ماردين , وغطاس دنح مقدسي الياس – وقد رسمه المطران مار غريغوريوس يوحنا شماساً قارئاً بتاريخ 4 / 3 / 2001 على كنيسة مرعيث مار جرجس للسريان الأرثوذوكس .

كان المعلم والأستاذ نورو .. يحلم أن تتم وحدة التسميات للشعب الكلداني السرياني الأشوري الواحد , وهذا أكبر مكسب لشعبه , وكان كغيره يحلم أن يرى شعبه قد حصل على حقوقه الثقافية أولاً , وقد عمل لكي يجعل تدريس اللغة السريانية في كل مكان رسمياً , وعندما صدر قرار منح الحقوق الثقافية في العراق , كان أول من هلل لهذا القراروسافر إلى العراق لكي يهنئ الحكومة بهذا القرار الجرئ والحكيم , ولكنه تألم كثيراً ما وقع للعراق من أحداث خطيرة دامية أثرت على وجود الكلدان والسريان والاّشوريين مما اضطر الكثير منهم إلى الهجرة إلى ما وراء البحار بعد أن تركوا وراءهم أرض اّبائهم ولغة شعبهم وأغلقوا صفحة من صفحات عطاءاتهم المجيدة وفتحوا صفحة جديدة مجهولة بعيدة عن الوطن الأم لأنه كان دائماً يحارب الهجرة بكل أنواعها …
وبقيت مدينة القامشلي لها مكانة خاصة في قلبه وعقله , كان ينظر إليها كمدينة وارثة لمدينة ( نصيبين ) ومدرستها , التي كانت بمثابة أول جامعة في بلاد ما بين النهرين .. ولحبه الكبير لها وعشقه لها قرر أن يعقد قرانه فيها حصرا –

اتقن الرائد والمعلم ابراهيم العديد من اللغات مثل : السريانية , العربية , الفرنسية , الإنكليزية , التركية, والألمانية … وقد حاضر في السريانية ولغتها وتراثها في كثير من جامعات ومدن العالم : كامبردج وأكسفورد والهند وكندا و أميركا وأوربا والبلدان العربية وتركيا وإيران …
وقد زار أكثر مدن سورية ولبنان وتركيا وفلسطين والعراق والأردن وكندا وإيران والهند وأوربا وأميركا –
يا لإعتزازنا وفخرنا بهذه الأسماء والشخصيات التاريخية والأعلام الرائدة والكنوز الثقافية .. عباقرة التاريخ الإنساني والمعرفي والأخلاقي , وما وفاته إلا خسارة كبيرة للغة السريانية وتراثها … ولكن البركة في الأجيال الجديدة الصاعدة في هذا المجال … أمثال الباحث الشاب الصديق العزيز سامي ابراهيم وغيره العشرات بل المئات ..

أهم مؤلفات الملفونو ابراهيم نورو :
1 ) دراسة عن مار افرام السرياني باللغة السريانية – عام 1946 .

2 ) الأسطرنجيلية المستقلة ( سرياني وعربي ) مع الملفونو عبد الكريم شاهان , بيروت 1967 .
3 ) أفرام في المصادر العربية والسريانية حتى عام 1973 .
4 ) كتاب جولتي في أبرشيات الكنيسة السريانية الأرثوذوكسية في سورية ولبنان , باللغة السريانية والعربية والإنكليزية 1967 .
5 ) مشروع تثبيت المصطلحات السورية المستحدثة في مختلف الميادين حوالي ( 700 ) كلمة .
6 ) مساهمة في إغناء ملحق لقاموس ( منّا ) تتضمّن 2100 كلمة ومصطلح جديد .
7 ) سولوقو : وهو كتاب تعليمي لمبادئ اللغة السريانية – سمعية بصرية طبع في هولندة عام 1989 .
8 ) تاولدوثو : أي المصطلحات السريانية المستحدثة- مبادئ ومقاييس وأمثلة عام 1997 .
9 ) سولوقو الترجمان : أي ترجمة كلمات ومصطلحات الكتاب التعليمي إلى اللغات العربية والفرنسية والإنكليزية .

10 ) مقالات وقصائد ومحاضرات عدة .
11 ) مسودات مخطوطة فيها دراسات عامة عن أوضاع الأبرشيات ( إجتماعياً ثقافياً وعمرانياً ) .
12 ) ثبتت مكتبة الملفان ( نورو ) لخدمة التراث السرياني , التي تحوي ( 3850 ) كتاباً عن شتى مواضيع اللغة السريانية واّدابها وعلومها وفنونها وتاريخها بسائر اللغات الاّنفة الذكر .

السلطات التركيةفي استنبول تمهل اللاجئين السوريين(المخالفين) لغاية 20آب للرحيل منها

سوريون

أعلنت تركيا، التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم على الإطلاق، تطبيق اجراءات جديدة من شأنها الحد من عدد اللاجئين السوريين في اسطنبول، كبرى المدن التركية.

فقد أصدر مكتب حاكم ولاية اسطنبول يوم الإثنين تعليمات تقضي باجبار اللاجئين السوريين المسجلين في مدن تركية أخرى بالعودة إلى تلك المدن بحلول الـ 20 من الشهر المقبل، وإلا سيواجهون الترحيل القسري. يذكر أن نحو 200 ألف من اللاجئين السوريين الذين يقدر عددهم بنصف مليون لاجئ يقيمون في اسطنبول فقط مسجلون في مدن تركية أخرى.

وجاء في التعليمات الجديدة أن على السوريين المقيمين في إسطنبول والذين يحملون بطاقات حماية مؤقتة صادرة من ولايات تركية أخرى العودة إلى تلك الولايات.

وكان حزب الشعب الجمهوري المعارض قد فاز في الانتخابات المحلية المعادة في اسطنبول في الشهر الماضي مستغلا حنق الكثير من سكانها على سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان الإقتصادية وزيادة نسبة البطالة وتدهور قيمة الليرة التركية.

وأوضحت الولاية، في بيان أصدرته الإثنين، أن 522 ألفا و381 أجنبيا يقيمون حاليا في اسطنبول بموجب بطاقات إقامة صادرة عن الجهات الرسمية، مضيفة أن العدد الإجمالي للأجانب المقيمين في إسطنبول يبلغ مليونا و69 ألفا و860.

ودعت الولاية جميع الأجانب الذين يملكون حق الإقامة في إسطنبول إلى حمل جوازات السفر أو بطاقات الحماية المؤقتة لإبرازها أمام قوات الأمن حين يُطلب منهم.

أما أولئك الذين لا يحملون أي وثائق بالمرة، فسيعادون إلى بلدهم سوريا، حسب ما جاء في البيان.

والهدف من وراء هذا الإجراء الجديد هو التخفيف من حدة “مشكلة” اللاجئين في إسطنبول، عاصمة تركيا التجارية، التي تأثرت كثيرا بالمتاعب التي يمر بها اقتصاد البلاد.

ويبلغ عدد سكان إسطنبول نحو 15 مليون نسمة.

يذكر أن أكثر من 3,6 مليون لاجئ سوري هربوا إلى تركيا منذ إندلاع الحرب في بلادهم في عام 2011، إضافة إلى مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين والأفغان والأفارقة

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: