العثور على مقبرة جماعية في اللطامنة بريف حماة

سوريا... العثور على مقبرة جماعية في اللطامنة بريف حماة

وذكر مصدر ميداني في تصريح لـ”سانا” أنه بناء على معلومات وردت تفيد بوجود مقبرة جماعية في موقع المرملة في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي توجهت وحدة من الجيش إلى المكان وبالبحث المبدئي تم العثور على الأدلة التي تؤكد وجود الجثامين فتمت الاستعانة بفرق مختصة قامت بإخراجها.

وأشار المصدر إلى أنه تم إخراج جثامين 10 شهداء ليتم نقلها إلى المشفى لاستكمال الإجراءات القانونية ومحاولة التعرف على أسماء الشهداء وتسليم جثامينهم لذويهم أصولاً مبيناً أن المجموعات الإرهابية أقدمت منذ ثلاث سنوات على خطف الشهداء من عدة مناطق وقتلهم والتنكيل بجثثهم ومن ثم دفنهم في موقع المرملة.

واستعادت وحدات الجيش في الـ23 من الشهر الجاري السيطرة على بلدات اللطامنة وكفرزيتا ولطمين ومورك ومعركبة واللحايا بريف حماة الشمالي بعد القضاء على آخر فلول الإرهابيين فيها وذلك بعد إحكام السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية بريف إدلب الجنوبي.

نشاط البطريرك الراعي في الديمان،الجمعة 30/8/2019

استقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الوزير السابق جو سركيس يرافقه المستشار الاعلامي سيمون سمعان حيث تمنى سركيس ان ان يلتقي جميع الزعماء المسيحيين في الديمان ويعقدوا خلوة وجدانية سياسية لتقييم الحالة المنحدرة التي وصل اليها مجتمعنا ،واشار سركيس بعد اللقاء الى ان الزيارة هي في اطار الزيارات التي تقوم بها القوات اللبنانية للتحدث مع صاحب الغبطة واستكمالا للزيارات التي تحصل وآخرها زيارة للوفد القواتي الى بكركي واضاف: وجود هذا الصرح التاريخي على كتف الوادي المقدس يجعل من الانسان الذي يزوره ينظر الى المشاكل السياسية والهموم الحياتية اليومية وهي كثيرة بطريقة انقى واصفى كما يراها صاحب هذا الصرح ابينا البطريرك ونظراً لما بلغته الامور من عدائية وتلبد في سلوكيات مفترض ان تكون وطنية سامية ارى ان غبطته هو خير من يلعب دور الجامع الداعي الى التوافق مستنداً الى موقعه وحكمته من جهة والى رصيد الصرح التاريخي من جهة ثانية وذلك انقاذاً لما تبقى من الهيكل قبل ان ياتي الانهيار على كل شيء
من هذا المنطلق اتمنى ان ارى جميع الزعماء المسيحيين من دون استثناء يلتقون في هذا المكان المهيب بضيافة غبطة البطريرك ورعايته لعقد خلوة وجدانية سياسية يجرون خلالها مراجعة موضوعية للمرحلة الماضية وتقييماً واقعياً للحالة المنحدرة التي وصل اليها مجتمعنا اليوم بحيث بات الوجود مهدداً ولعل هيبة المكان وقربه من السماء ووحي الروح القدس يجعل القيمين على شؤون البلد والناس يتصالحون مع انفسهم وبين بعضهم وتفقون على رؤية موحدة لمواجهة التحديات المتعلقة بمصير المسيحيين في لبنان وانعكاس ذلك على مستقبل الوطن
وختم مذكرا باهمية التعاون وفعاليته فعندما كنا منقسمين خًرج الجميع خاسراً وعندما كنا متفقين ربح الجميع والاهم ربح المجتمع وربح لبنان
كما التقى غبطته النائب السابق كاظم خير الذي اشار بعد اللقاء الى ان الزيارة تقليدية لغبطة البطريرك في الديمان وقد عرضنا معه الاوضاع العامة والتطورات الاخيرة التي حصلت في البلاد وقد اثنينا على دور الجيش في التصدي للطائرات الاسرائيلية المسيّرة وكان بحث في المصاعب التي تتعرض لها منطقة الشمال ولا سيما منطقة المنية بسبب استقدام مشاريع مشبوهة من محرقة للنفايات الصلبه و محرقة ترسبات نفطيه الى مكب نفايات و معمل دير عمار ٢ وغيرها طالبين من غبطته المساعدة والدعم لرفع الظلم و التلوث عن منطقتهم وحماية اهلها من المشاريع الكارثيه .
بعدها استقبل البطريرك الراعي رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين الذي اعتبر ان الزيارة تقليدية سنوية للترحيب بصاحب الغبطة في الشمال مشيرا الى ان العلاقة بين عائلته والبطريركية علاقة تاريخية تعود الى اكثر من مئتي سنة وانه قد وجه الدعوة للبطريرك لزيارة مدينة الموج والافق الميناء وانهم يعملون بفرح للتحضير لهذه الزيارة.
كما استقبل مؤسس الاتحاد الماروني في المانيا مبارك فغالي وعضو نقابة المحررين حبيب شلوق حيث عرض فغالي لغبطته شؤون المؤسسة طالبا بركته ودعاه الى زيارة ثانية الى برلين
وكان غبطته استقبل بطريرك الكلدان الكردينال مار روفائيل الاول ساكو وكانت مناسبة عرضا خلالها الاوضاع الكنسية وشؤونا مسيحية في الشرق الاوسط
ثم استقبل غبطته وفدا من حركة التلاقي والتواصل برئاسة مهدي حرقوص .
وظهرا استقبل البطريرك الراعي الوزير السابق خليل الهراوي .

حارة النصارى في القدس القديمة،كيف حصلت على هذا الإسم !؟

الربع المسيحي “حارة النصارى”

تنقسم مدينة القدس القديمة الى أربع أقسام وتُعرف بالعربية بـ “حارات القدس القديمة” (الواقعة داخل الأسوار التاريخية للقدس)، وهم: حارة النصارى، حارة الأرمن، حارة اليهود وحارة المسلمين.

ويقطن المسيحيون بغالبيتهم في حارة النصارى الواقعة في الجزء الشمالي الغربي من المدينة ويمتد من باب جديد في الشمال، على طول الجدار الغربي من المدينة القديمة وصولًا إلى باب الخليل، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب الـ 6000 نسمة. وتقع كنيسة القيامة في وسط حارة النصارى، كما وتحتوي الحارة على العديد من الكنائس والأديرة المسيحية وفنادق للحجاج المسيحيين.
وتتميز حارة النصارى بعدد المراكز الدينية الكثيرة والمؤسسات السياحة الموجوده فيها، وتمتلك البطريركية الارثوذكسية اليونانية مساحات كبيرة بجوار كنيسة القيامة. وتحتوي الحارة على سوق مليء بالدكاكين التجارية والمحلات التي تبيع الهدايا والتذكرات بالاضافة الى المطاعم والفنادق الخاصة واخرى اقيمت على يد المؤسسات الكنسية من اجل استقبال الحجاج المسيحيين. وتتميز بيوت حارات النصارى بلون القرميد الأحمر على أسطح المنازل.
بداية حارة النصارى كانت عندما بدأ المسيحيين الاستيطان حول كنيسة القيامة في العهد البيزنطي قبل اكثر من 1500 سنة. عندها كان المسيحيون يحكمون المدينة وكانت كنيسة القبر من اهم المعالم المسيحية. في سنة 640 احتل المسلمين المدينة وقلّ اعداد المسيحيين فيها.
وفي سنة 1033 اصبح اسم “الربع المسيحي” (حارة النصارى) اسما رسميا، وذلك بعد ان ضرب المدينة زلزالا قويا هزها بقوة وأسقط قسما كبيرا من اسوارها ومنازلها. وعرضت السلطات الحاكمة يومها عرضا سخيا، قالت فيه “كل طائفة او مجتمع يعيد بناء السور من اموالهم الخاصة، ستحصل على الاراضي الموجودة بجوارها”. وقد أرسل القيصر البيزنطي التاسع مونوماخوس (Constantine IX Monomachos) عام 1048 مبالغ طائلة لتشييد الاسوار وكنيسة القبر. وعند الانتهاء من الترميم والتجديد اصبحت المنطقة تُعرف بشكل رسمي بـ “الربع المسيحي” وبالعربية “حارة النصارى”.

هذه رسالة رجل أعمال كويتي شهير للشعب السوري

هذه رسالة رجل أعمال كويتي شهير للشعب السوري

ونقل موقع “أخبار سوريا والعالم” عن دشتي ،قوله أن “في جعبته 2 مليار دولار، ينوي استثمارها في سوريا خلال المرحلة المقبلة”.

وأضاف رجل الأعمال الكويتي مخاطباً الشعب السوري “لا تسامحوني إن لم أستثمر 2 مليار دولار في سوريا”.

وأشار الموقع إلى أن رجل الأعمال الكويتي عبد الحميد دشتي موجود حالياً في سوريا بهدف الاجتماع مع المعنيين بالشأن الاقتصادي، وطرح عدة مشاريع استثمارية تنموية متنوعة.

وكانت دولة الكويت تحتل المرتبة الثالثة في الاستثمارات الأجنبية في سوريا قبل بدء الحرب في سوريا، موزعة علي أكثر من 32 مشروعا، منها 25 مشروعا صناعيا و3 مشروعات زراعية و3 مشروعات في قطاع النقل والمواصلات، وتقدر بنحو 6 مليارات دولار منها 10% أموال حكومية.

وشهدت سوريا مؤخراً نشاطاً في الاستثمارات والمشاريع لبعض المستثمرين العرب و الأجانب كما أعربت عدة دول و شركات عن استعدادها للمشاركة في إعادة الإعمار و الحركة الاقتصادية في سوريا في مقدمتها روسيا و الصين و إيران وغيرها من الدول الصديقة لسوريا لاسيما بعد انحسار الوجود الإرهابي على الأراضي السورية و تحرير الجيش السوري لمساحات واسعة من البلاد من المسلحين.

راقص البريك البلجيكي،قطع رؤوس 100شخص في الرقة

 راقص البريك البلجيكي قطع رؤوس 100 شخص في الرقة

وذكرت صحيفة De Morgen البلجيكية في مقال نشر الجمعة أن هدوشي المعروف بـ”أبي سليمان البلجيكي” يقبع في أحد سجون “قسد” بشمال سوريا منذ الخريف الماضي بعد أن وقع وزوجته جولي مايس (23 عاما) في أيدي عناصر من “قسد” أثناء الهجوم على بلدة باغوز، التي شكلت آخر جيب لمسلحي “داعش” في منطقة وادي الفرات.

وهادوشي البالغ 35 عاما متهم بتنفيذ أكثر من 100 عملية إعدام في الرقة، وسبق أن قال المحامي إبراهيم الفرج، رئيس لجنة القضاء بالمجلس المدني في الرقة، في حديث لصحيفة La Libre Belgique وبرنامج RTL Info: “لقد أطلق على نفسه اسم أبو سليمان البلجيكي. تخصصه قطع رؤوس الناس. وأرغم السكان المحليين على النظر إلى ضحاياه أثناء إعدامه لهم في ساحة السوق المركزية في الرقة”.

وتعتقد السلطات الأمنية الفرنسية والبلجيكية أن هادوشي متورط في تمويل الهجمات الإرهابية في بروكسل وباريس.

على وجه الخصوص، رصدت الهيئات الأمنية المختصة أنه تم تحويل 3.5 ألف يورو من حساب بنكي تابع لهادوشي إلى محمد أبريني، المتهم الرئيس والناجي الوحيد من تفجيرات مطار “زافينتيم” ببروكسل في العام 2016. وذلك بموافقة من عبد الحميد أباعود، العقل المدبر لهجمات باريس في نوفمبر 2015.

وقال والد زوجة هادوشي لـDe Morgen: “عندما قابلته، عمل دي جي وراقص بريك في بروكسل”، مضيفا أنهما انتقلا إلى مدينة برمنهام البريطانية في 2009، ومن ثم غادرا إلى سوريا في 2014 مع طفليهما.

وذكرت الصحيفة أن السلطات البلجيكية أدرجت هدوشي في قائمة الإرهاب عام 2016 وجمدت أرصدته وزوجته.

من غير الواضح الآن أين ستتم محاكمة هدوشي، وإن تمت في العراق فسيواجه عقوبة الإعدام كما حصل لبلجيكيين من مسلحي “داعش” من قبل.

عودة أكثر من 1500لاجئ إلى سوريا خلال ال24 ساعة الأخيرة

عودة أكثر من 1500 لاجئ إلى سوريا خلال الـ24 ساعة الأخيرة

وجاء في نشرة المركز الإعلامية بهذا الشأن: “خلال الــ24 ساعة الماضية عاد 1598 لاجئا إلى الجمهورية العربية السورية قادمون من أراضي الدول الأجنبية، من بينهم 423 لاجئا (من بينهم 127 امرأة و216 طفلا) من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ بالإضافة إلى 1175 شخصا (من بينهم 353 امرأة و599 طفلا) عادوا من الأردن عبر معبر نصيب”.

ويواصل السوريون منذ اشهر العودة الى بلادهم قادمين من الدول المجاورة وغيرها من دول اللجوء، وذلك بعد ان حرر الجيش السوري مناطقهم وبدأت الدولة بإعادة الخدمات الاساسية اليها.

مقاتلات روسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا

المقاتلات الروسية تعترض المقاتلات الاسرائيلية  فوق سوريا

وقالت جريدةٌ إلكترونيةٌ روسية اِنَّ مقاتلاتِ “سو خمسة وثلاثين” لم تسمحْ لطائراتٍ اسرائيليةٍ من طرازِ إف خمسة وثلاثين بتوجيه ضربةٍ جويةٍ ثانية على موقعٍ في الاراضي السوريةِ السبتَ الماضي.

واشارت الى اَنَّ المقاتلاتِ الاسرائيليةَ اضطرت الى وقفِ الهجماتِ بعد انطلاقِ الطائراتِ الروسيةِ من قاعدةِ حميميم. من جهتها قالت مجلُة ناشيونال إنترست الاميركية اِنَّ الطائراتِ الاسرائيليةَ كانت تستهدفُ قواتٍ تابعةً لحزب الله.

البطريرك ساكو يزور البطريرك الراعي في مقره ببكركي – لبنان

حال وصول غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو الى مطار بيروت الدولي، الأربعاء 28 آب 2019 ، توجَّه لزيارة صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك انطاكية للموارنة في مقره ببكركي – لبنان. وقد رافقه من المطار صاحب السيادة المطران ميشال قصارجي مطران الكلدان في بيروت، الذي كان في استقبال غبطته بمعية الأب جان مارون الهاشم.

ودار الحديث حول أحوال مسيحيي المشرق وعلاقة الكنيستين المارونية والكلدانية وسبل التعاون بينهما.

إعلام البطريركية

الجيش السوري يتقدم والإرهابيون ينسحبون من جبهات إدلب

تابعت الوحدات العسكرية تقدمها بعد الهجوم الذي شنته المجموعات المسلحة على النقاط العسكرية في ريف ادلب الجنوبي الشرقي واستطاعت احداث خرق في نقاط بالسلومية والجدوعية وشم الهوى حيث اعتمدت على المفخخات والانتحاريين، لكنها سرعان ما انسحبت ولم تتمكن من التثبيت تحت ضربات الجيش السوري.

وقد دخل مشاة الجيش السوري قرى وبلدات الزرزور والخوين ومزارع التمانعة وتل اغبر بعد عملية واسعة بدأها من محور أبو دالي بتمهيد من سلاح الطيران والمدفعية وإلحق خسائر كبيرة في صفوف المسلحين.

وتتابع الآن الوحدات العسكرية تمشيط المناطق المحررة وإزالة الألغام ورفع السواتر لتحصين وتثبيت النقاط الجديدة إضافة لاستهداف تحركات الجماعات الارهابية في محيط بلدة التمانعة وكفرسجنة وغيرها من مناطق انتشار الجماعات المسلحة.

شكراً للصين:منحة حافلات صينية جديدة تصل سوريا قريباً

منحة حافلات صينية جديدة تصل سوريا قريبا

المنحة الجديدة التي لم يُحدد عدد الحافلات فيها بعد، أعلن عنها سفير الصين في دمشق بيونغ بياو، بعدما اطلع على حاجة المحافظات الفعلية من حافلات النقل الداخلي خلال لقائه بمدير عام شركة النقل الداخلي سامر حداد.

وكانت الدفعة السابقة التي تسلمتها دمشق في 20 يونيو المنصرم، ضمت 100 من “الحافلات الخضراء”، وإن كان اللون الأزرق طاغيا على أغلبها.

السويد تغير سياستها إزاء اللاجئين السوريين

السويد تغير سياستها إزاء اللاجئين السوريين

أعلنت الحكومة السويدية تخليها عن سياسة منح حق الإقامة لجميع اللاجئين القادمين من سوريا، بعد إدخال تعديل مهم على تقييمها للوضع الأمني في هذه البلاد.

وأصدرت وكالة الهجرة السويدية اليوم الخميس تقييما جديدا للوضع الأمني في سوريا ينص على أن المواطنين الذين يقطنون عددا من المناطق لم يعودوا أشخاصا معرضين للخطر بسبب مكان إقامتهم.

وحسب خريطة نشرتها الوكالة، يطال هذا القرار مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية، وهي العاصمة دمشق وريفها ومحافظات درعا والسويداء والقنيطرة وأكبر جزء من محافظة اللاذقية، بالإضافة لمحافظة الحسكة الخاضعة للإدارة الكردية.

كما تعتبر محافظة طرطوس المنطقة الأكثر أمنا في سوريا.

في الوقت نفسه، لا تزال الحكومة السويدية تمنح حق الإقامة إلى جميع اللاجئين من محافظات حمص وحماة والرقة ودير الزور وإدلب وجزء من محافظة اللاذقية ملاصق لإدلب.

وأوضحت الوكالة أن هذا التغيير لم يخص اللاجئين الذين سبق أن حصلوا على حق الإقامة في السويد، بل اللاجئين الجدد القادمين من سوريا، كما لا يعني هذا القرار إطلاقا أن حكومة ستوكهولم سترفض استقبال جميع اللاجئين القادمين من المناطق الأكثر أمنا.

غير أن هذا التغيير يعني نهاية السياسة التي منحت حكومة السويد بموجبها حق الإقامة لنحو 115 ألف لاجئ سوري منذ عام 2013.

إجتماع رؤساء مجلس كنائس الشرق الأوسط في دير مار الياس شويا- لبنان

ܒܣܝܩܘܡ 29 ܐܒ 2019܆ ܐܫܬܘܬܦ ܩܕܝܫܘܬܗ ܕܡܪܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܐܦܪܝܡ ܬܪܝܢܐ ܒܟܢܘܫܝܐ ܕܪ̈ܝܫܢܐ ܕܡܘܬܒܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܡܨܥܝܐ܆ ܒܕܝܪܐ ܕܡܪܝ ܐܠܝܐ ܫܘܝܐ܆ ܒܙܡܝܢܘܬܐ ܕܦܛܪܝܪܟܐ ܝܘܚܢܢ ܥܣܝܪܝܐ ܕܪ̈ܗܘܡܝܐ ܐܪ̈ܕܘܟܣܘ.

ܐܫܬܘܬܦܘ ܬܘܒ ܒܟܢܘܫܝܐ ܛܘܒܬܢܘܬܗ ܕܟܪܕܝܢܐܠ ܡܪܝ ܠܘܝܣ ܪܘܦܐܝܠ ܩܕܡܝܐ ܣܐܟܘ܆ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܟܠܕ̈ܝܐ܆ ܘܡܝܩܪܘܬܗ ܕܩܫܝܫܐ ܚܒܝܒ ܒܕܪ܆ ܪܝܫܢܐ ܕܡܘܬܒܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܦܪ̈ܘܬܝܬܐ ܕܒܠܢܢ܆ ܥܡ ܗܕ̈ܡܐ ܕܣܝܥܬܐ ܡܥܕܪܢܝܬܐ: ܡܥܠܝܘܬܗ ܕܚܣܝܐ ܦܘܠܘܣ ܨܝܐܚ܆ ܘ܆ܕܘܟܬܘܪ ܔܐܢ ܣܠܡܐܢܝܐܢ܆ ܘܕܘܟܬܘܪ ܡܝܫܝܠ ܥܒܣ.

ܒܗ ܒܟܢܘܫܝܐ܆ ܪ̈ܝܫܢܐ ܕܡܘܬܒܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܡܨܥܝܐ ܡܠܠܘ ܥܠ ܐܝܟܢܝܘܬܐ ܓܘܢܝܬܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܗܕ̈ܡܐ ܕܡܘܬܒܐ܆ ܟܕ ܡܠܠܘ ܥܠ ܛܘܝܒܐ ܕܟܢܘܫܝܐ ܓܘܢܝܐ ܕܥܬܝܕ ܕܢܗܘܐ ܒܩܝܛܐ ܕܫܢܬ 2020. ܘܒܚܢܘ ܪ̈ܝܫܢܐ ܒܨܒܘ̈ܬܐ ܡܕܒܪ̈ܢܝܬܐ ܘܬܪ̈ܡܝܬܐ ܕܡܘܬܒܐ ܘܫܒܝ̈ܠܐ ܕܫܘܫܛܗܘܢ.

ܠܘܝ ܠܩܕܝܫܘܬܗ ܒܟܢܘܫܝܐ ܗܢܐ ܢܟܦܘܬܗ ܕܪܒܢ ܝܘܣܦ ܒܐܠܝ܆ ܟܬܘܒܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܘܡܕܒܪܢܐ ܕܚܘܓܬܐ ܕܫܘܘ̈ܕܥܐ.

On August 29, 2019, upon the invitation of His Beatitude John X, Greek Orthodox Patriarch of Antioch and All the East and President of the Middle East Council of Churches for the Orthodox Family of Churches, His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II, Patriarch of Antioch and All the East, Supreme Head of the Universal Syriac Orthodox Church and President of MECC for the Oriental Orthodox Family of Churches participated in a meeting of the Presidents of MECC at Saint Elias Chwayya Monastery – Lebanon.

His Beatitude Cardinal Mar Louis Raphael I Sako, Patriarch of Babylon of the Chaldeans and President of the Council for the Catholic Family of Churches, and Rev. Dr. Habib Badr, Senior Pastor of the National Evangelical Church of Beirut, President of the Council for the Evangelical Family of Churches, also participated in the meeting, in addition to the members of the Strategic Support Group: His Excellency Mgr. Boulos Sayyah, Dr. Jean Salmanian and Dr. Michel Abs.

During the meeting, the Presidents of the Council discussed the general situation of the various churches in the Middle East. They spoke about the preparations for the next General Assembly which will take place in Summer 2020. They also discussed the administrative issues as well as the major projects that MECC is undertaking and the different ways of financing these projects.

His Holiness was accompanied by Very Rev. Raban Joseph Bali, Patriarchal Secretary and Media Office Director.

بتاريخ 29 آب 2019، وبدعوة من غبطة البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن عائلة الكنائس الأرثوذكسية، شارك قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن عائلة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية في اجتماع رؤساء مجلس كنائس الشرق الأوسط، الذي عُقد في دير مار إلياس شويّا – لبنان.

شارك في الاجتماع نيافة الكردينال مار لويس روفائيل الأول ساكو، بطريرك الكلدان ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن عائلة الكنائس الكاثوليكية، والقسيس الدكتور حبيب بدر، رئيس المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن عائلة الكنائس الإنجيلية البروتستانتية. كما حضر أيضًا صاحب السيادة المطران بولس صيّاح، والدكتور جان سلمانيان والدكتور ميشال عبس بصفتهم أعضاء فريق الدعم الاستراتيجي للمجلس.

خلال الاجتماع، بحث رؤساء المجلس الأوضاع العامة المتعلّقة بمختلف الكنائس في الشرق الأوسط، كما تداولوا في موضوع الجمعية العمومية المقبلة التي ستُعقَد في صيف 2020. كذلك، درس الرؤساء الملفّات الإدارية وسواها والمشاريع الكبرى التي يقوم بها المجلس، باحثين في السبل التي يمكن من خلالها تمويل هذه المشاريع.

رافق قداسة سيدنا البطريرك الأب الربّان جوزف بالي، السكرتير البطريركي ومدير دائرة الإعلام.

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: