أول مشروع من نوعه في سوريا لحل مشكلة الكهرباء

أول مشروع من نوعه في سوريا لحل مشكلة الكهرباء

كشف مدير عام شركة كهرباء حمص في سوريا المهندس مصلح الحسن أن مشروع العنفة الريحية المولدة للكهرباء والمنشأة في أراضي قرية السنديانة بريف حمص الغربي هو في مراحله الأخيرة.

وأوضح الحسن لتلفزيون الخبر “أن العنفة ستعمل باستطاعة 2.5 ميغا واط ساعي، حيث يتم إنجازها من قبل القطاع الخاص وفق القوانين الناظمة للطاقات المتجددة و إنتاج الطاقة عن طريق الرياح او الطاقة الشمسية”.

وأضاف الحسن أن “الشركة أنجزت أعمال الربط الشبكي بين المحطة الريحية و بين المنظومة الكهربائية بخط 20 كيلو فولت بطول 2.5 كم، يربط بين المحطة و محطة تحويل الذهبية، كما تم تركيب العداد التبادلي في محطة التحويل و الذي ينظم عملية عد و شراء الكهرباء و بيعها”.

وبيّن الحسن أن “عملية الربط بشكل فعلي سوف تتم عند انتهاء الشركة المستثمرة من تجاربها وبعد أن تقلع العنفة الريحية وتبدأ بانتاج الكهرباء سيتم توقع اتفاقية تبادل الطاقة، وبعد ذلك تتم عملية الربط وضخ الكهرباء على الشبكة الكهربائية العامة”.

وعن أهمية المشروع، قال مدير شركة كهرباء حمص إن “هذه المحطات تأتي رديفة لمحطات التوليد الحرارية و داعمة للشبكة الكهربائية، و تؤمن استقرار أكبر في الطاقة الكهربائية، و أيضا مرتبطة بالأمن الطاقي مستقبلا، علاوة على أنها محطات صديقة للبيئة وتعتمد على مصدر متجدد للطاقة لا ينضب”.

بدوره رئيس دائرة حفظ الطاقة في شركة كهرباء حمص المهندس عاصي اليوسف بيَن أن “هذه المحطة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى القطر وهي مشروع هام و رائد في مجال الطاقات المتجددة”.

وأضاف اليوسف أن “المحطة تتألف من عنفتين ريحيتين كل واحدة منها باستطاعة 2.5 ميغا واط، والعنفة الواحدة تحوي 3 شفرات، وطول الواحدة منها نحو 50 متراً، وارتفاع سارية العنفة يمتد ما بين 75 و80 مترا”.

لافتا إلى أن ” العنفتين ستقومان بتحويل طاقة الرياح إلى طاقة كهربائية عبر مولد تحويل كهربائي مخصص لهذه الغاية”.

وأوضح اليوسف أن “العمل يتم على مرحلتين، المرحلة الأولى تتضمن تركيب وإنشاء وتنفيذ العنفة الأولى باستطاعة 2.5 ميغا واط في منطقة السنديانة وربطها بالشبكة الكهربائية العامة ووضعها بالاستثمار، والمرحلة الثانية تتضمن تركيب وإنشاء العنفة الثانية بذات الاستطاعة وقد تكون في المنطقة ذاتها أو في موقع ريحي آخر”.

وحول اختيار المكان لتركيب العنفة، بيّن اليوسف أنه “تم إجراء عدة دراسات باستخدام أجهزة متطورة لقياس حالة كمون الرياح و تحديد الكمية المولدة على مدار العام”.

منوها إلى أن “المنطقة الممتدة من محور قطينة بريف حمص الجنوبي الغربي إلى محور منطقة السنديانة المقام عليها المحطة الريحية، من أفضل المناطق الريحية الرسمية على مستوى العالم من حيث سرعة الرياح على مدار العام، ما يتيح استثمار طاقة الرياح في توليد الطاقة الكهربائية”.

الجدير بالذكر أنه يوجد 3 مشاريع طاقة شميسة مستثمرة في المدينة الصناعية بحسياء دخلت الإنتاج الفعلي باستطاعة تتراوح بين 30 و 500 كيلو واط ساعي، و هناك مشاريع قيد الدراسة و أخرى قيد التنفيذ من قبل المستثمرين، وذلك وفق القانون \32\ لعام 2010 الناظم لعملية شراء الطاقة الكهربائية المنتجة عن طريق الطاقات المتجددة.

تصنيف :

التعليقات مغلقة.

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: