بالصور:بدء العمل في ترميم كنيسة ٱم الزنار القديمة للسريان في حمص بسوريا

الأربعاء 25-9-2019 بتوجيه من راعي الأبرشية نيافة الحبر الجليل مار سلوانس بطرس النعمة بدأ العمل بترميم الكنيسة القديمة في كنيسة أم الزنار بإشراف المهندس الأستاذ جورج عزيز مواس، يعاونه المهندس الأستاذ حمزة أحمد وذلك بإزالة الأتربة المتساقطة في صحن الكنيسة بسبب العوامل الجوية وترميم الجدران وطليها بمواد عازلة تمنع الرطوبة وتحافظ على شكلها الأثري القديم. على أمل أن تصدح منها قريباً أصوات التراتيل والصلوات وتكون جاهزة عما قريب أمام الزوار للتبرك منها.
* لمحة عن الكنيسة القديمة في أم الزنار :
تاريخ بناء الكنيسة الأثرية المبكر نسبياً يعيدنا إلى تاريخ دخول المسيحية إلى حمص في القرن الأول الميلادي على يد أحد المبشّرين السبعين وهو البشير “ميلا” أو ” إيليا” وهو أحد المبشرين السبعين الذي ذكره البطريرك ميخائيل الكبير في تاريخه، إذ قال نقلاً عن المطران يعقوب بن صليبي : أنَّه دعا إلى النصرانية في حمص وبعلبك والرستن وحماة ومات في شيزر. إذ كانت المسيحية آنذاك تعاني من الاضطهادات اليهودية والوثنية التي استمرت إلى أيام الملك (قسطنطين) الذي آمن بالسيد المسيح، واعتبر المسيحية ديانة الإمبراطورية
في القرن الرابع الميلادي، فارتاحت المسيحية آنذاك، وبدأت تنتشر كلمة الإنجيل في أنحاء العالم، وبُنيت الكنائس والمعابد المسيحية، وعلى أثر الاضطهادات العنيفة التي عانى منها المسيحيون في بداية “الكرازة الإنجيلية” لم يتمكنوا من إشادة الكنائس والمعابد، فكانوا يجتمعون في كهوفٍ قابعة تحت الأرض، وكانوا يمارسون شعائرهم الدينية التي كانت عبارة عن صلوات بسيطة، وتُعتبر كنيسة أم الزنار نموذجاً بديعاً للكنائس الشرقية، المتسمة بتاريخها الموغل في القدم، وبُنيانها العمراني المميز.
إنَّ الكنيسة القديمة عبارة عن كهف صغير من “الكذان” يتسع لعدد قليل من المؤمنين، لا توجد فيها أية علامات دينية من صليب أو أيقونة تشير إلى أنها كنيسة، وذلك بسبب الخوف من الاضطهادات التي كانت تعيشها المسيحية في القرون الأولى من انتشارها.

الإعلانات

التعليقات مغلقة.

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: