قداسةالبطريرك السرياني يلتقي فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

بعد ظهر الأربعاء 30 تشرين الأول ٢٠١٩، التقى قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك تلبية لدعوة دولة رئيس الوزراء الهنغاري السيّد فيكتور أوربان وبحضوره، في قصر بودا في العاصمة الهنغارية بودابست.

شارك في اللقاء أصحاب الغبطة: مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، ويوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ويوسف عبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك.

بحث أصحاب القداسة والغبطة الأوضاع العامّة في الشرق الأوسط مع فخامة الرئيس بوتين ودولة الرئيس أوربان، مشدّدين على أهمية الحفاظ على الحضور المسيحي وتعزيزه.

شكر قداسة سيّدنا البطريرك رئيس الوزراء الهنغاري على دعم هنغاريا المستمرّ للمسيحيين في الشرق الأوسط، لا سيما في العراق وسورية، عبر دعم الكنائس المحلية والمشاريع التي تقوم بها لتثبيت حضورها الفعّال في الشرق. كما توجّه بالشكر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للدور الإيجابي الذي تقوم به روسيا في سورية، لا سيما من جهة محاربة الإرهاب عبر التدخل العسكري للمحافظة على وحدة الأراضي السورية. وأشار قداسته إلى ضرورة الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين والمتضررين من الأزمة السورية، لا سيما عبر برنامج التعاون الإنساني الذي تقوم به اللجنة الرئاسية الروسية بالتعاون مع الكنيسة الروسية الأرثوذكسية. وأمل قداسته أن تنال قضية مطراني حلب المخطوفين بولس يازجي ومار غريغوريوس يوحنا إبراهيم الدعم اللازم فيتحرّك المجتمع الدولي وأصحاب النوايا الحسنة لما يؤول إلى عودتهما إلى أبرشيتيهما. كذلك، أثار قداسته موضوع ضرورة رفع العقوبات عن سورية، والتي يعاني منها الشعب السوري وتؤثّر سلبًا على الوضع الاقتصادي هناك.

الجيش السوري يواصل إنتشاره على الحدود السورية التركية وإشتباكات في تل تمر

الجيش السوري يواصل انتشاره على الحدود السورية التركية واشتباكات في تل تمر

فرار أكثر من 100 إرهابي من معسكرات قسد

فرار أكثر من 100 إرهابي من معسكرات

الغموض يحيط بمصير رئيس وزراء العراق مع تزايد أعداد المتظاهرين

تخلى السياسيان الأقوى نفوذا في العراق عن دعمهما على ما يبدو لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي يوم الأربعاء في الوقت الذي تحولت فيه الاحتجاجات المناهضة للحكومة إلى أكبر مظاهرات تشهدها البلاد منذ سقوط نظام صدام حسين.

وتدفق محتجون من مختلف الطوائف والأعراق على وسط العاصمة بغداد للتعبير عن الغضب من الطبقة السياسية. وفي حين بدا مصير عبد المهدي مجهولا قال المتظاهرون إن الإطاحة به ليست كافية.

وبعد احتجاجات استمرت على مدى أربعة أسابيع ولقي خلالها أكثر من 250 شخصا حتفهم شهدت الساعات الأربع والعشرين الماضية تزايدا في أعداد المتظاهرين بصورة لم يسبق لها مثيل في العاصمة.

وانضمت عائلات من الطبقة المتوسطة مع أطفال صغار إلى شبان من الأحياء الفقيرة أطلقوا على أنفسهم ”الشباب الثوري“ في مجابهة الغاز المسيل للدموع والمتاريس في ساحة التحرير ببغداد.

وهتف المحتجون قائلين ”لا مقتدى ولا هادي“ منددين بما اعتبروه مسعى من زعيمي أكبر كتلتين في البرلمان وهما رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ومنافسه السياسي هادي العامري للتشبث بالسلطة من وراء الستار سواء مع رئيس الوزراء الذي ساعداه في تولي المنصب قبل عام أو بدونه.

وطلب الصدر من عبد المهدي الدعوة إلى انتخابات مبكرة. وعندما رفض رئيس الوزراء ذلك دعا الصدر منافسه السياسي الرئيسي إلى مساعدته في الإطاحة به.

وأصدر العامري بيانا مساء الثلاثاء اعتبر في بادئ الأمر بمثابة قبول لدعوة الصدر للإطاحة بعبد المهدي. لكن حالة الصمت التي سادت في اليوم التالي تركت مصير رئيس الوزراء في كف القدر.

وقال العامري في البيان ”سنتعاون معا من أجل تحقيق مصالح الشعب العراقي وإنقاذ البلاد بما تقتضيه المصلحة العامة.“

وانضم الكثير من الفتيات وكبار السن إلى المحتجين الذين اكتسبوا قوة دعم وبدوا أكثر أمانا. وعمت حالة من الابتهاج الممزوج بالتحدي وانخرط كثيرون في الغناء والرقص وشرعت مجموعة من الشبان في اللعب في صورة مخالفة تماما لحالة التوتر التي سادت في وقت سابق هذا الأسبوع عندما سقط عشرات القتلى في أنحاء البلاد.

رويترز

“قسد” تعارض الإنضمام للجيش السوري

وفي بيان صدر يوم الأربعاء، أوضحت “قسد” رفضها الضمني لدعوة دمشق، بالقول: “نؤكد أن أفراد قوات سوريا الديمقراطية هم عسكريون بانضباط وتنظيم عسكري ذي هيكل مؤسساتي، ونرفض قطعا لغة الخطاب هذه الموجهة للأفراد بينما كان الأولى بوزارة الدفاع السورية أن توجه خطابها للقيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بغية فتح باب حوار ينم عن رغبة صادقة لتوحيد الجهود وليس الالتفاف على الواقع للتنصل من مسؤولياتها”.

وشددت “قسد” على أن أفرادها الذين “حاربوا داعش ودمروا خلافته المزعومة دفاعا عن سوريا والعالم أجمع” إنهم “أبطال يستحقون الثناء والتكريم وليس تسوية أوضاع ومراسيم عفو مثل تلك التي تصدر بحق المجرمين والإرهابيين”.

وعبرت “قسد” عن تقديرها لكل ما من شأنه “توحيد الجهود للدفاع عن سوريا وصد العدوان التركي عن بلادنا و شعبنا”، مؤكدة أن موقفها كان واضحا منذ البداية ومفاده أن “وحدة الصفوف يجب أن تنطلق من تسوية سياسية تعترف وتحافظ على خصوصية قسد وهيكليتها وإيجاد آلية سليمة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية السورية تكون إطارا جامعا لتوحيد الجهود”.

تركيا تصدر أوامر جديدة لميليشيات/الحر/ في تل أبيض

تركيا تصدر اوامر جديدة لميليشيات

وقال المصدر في تصريح خاص لوكالة “سبوتنيك”، إن “الجيش التركي طلب اليوم الأربعاء، من فصائل الجيش الحر الانسحاب من 11 قرية تابعة لناحية عين عيسى بمنطقة تل أبيض تقع على طريق إم- 4 الدولي وتسليمها للشرطة العسكرية الروسية”.

وأضاف أن “الجيش التركي أبلغ الفصائل بأن هذه القرى غير مشمولة بخطة المنطقة الآمنة التي حددت بموجب الاتفاق الموقع بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، خلال مباحثاتهما في مدينة سوتشي الروسية يوم 22 أكتوبر الحالي”

الكشف عن مصير جنود سوريين أسرتهم تركيا

مصادر تكشف مصير 'جنود سوريين'  أسرتهم تركيا

واكدت المصادر لوكالة (روسيا اليوم) ان مشكلة الـ 18 عسكريا يعتقد أنهم من الجيش السوري، في طريقها للحل.

وكانت تركيا أعلنت أن قواتها أسرت الجنود في منطقة رأس العين شمالي سوريا، مرجحة أن يكونوا جنودا من الجيش السوري.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن الدفاع التركية، قولها إنه “تم القبض على 18 شخصا ادعوا أنهم من عناصر “النظام” خلال أنشطة التمشيط والاستطلاع وبسط الأمن جنوب شرقي رأس العين”.

وقد تداول نشطاء التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر اللحظات الأولى لما قيل إنهم جنود من الجيش السوري اعتقلتهم الفصائل السورية الموالية لتركيا ببلدة تل الهوى بريف مدينة رأس العين.

ويظهر في مقطع الفيديو، عدد من المسلحين يسمون أنفسهم بـ”الفيلق الثاني – لواء صقور الشمال” التابع لما يسمى بـ”الجيش الوطني”، وهم يعتدون بالضرب ويكيلون أقذع الشتائم لأسرى من الجيش السوري، في القرية المذكورة

قداسةالبطريرك السرياني يشارك في مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية الهنغارية في بودابست

ܒܣܝܩܘܡ 29 ܬܫܪܝܢ ܩܕܝܡ 2019܆ ܐܬܛܝܒ ܩܕܝܫܘܬܗ ܕܡܪܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܐܦܪܝܡ ܬܪܝܢܐ ܥܡ ܛܘܒܬܢܘܬܗܘܢ ܕܦܛܪܝܪ̈ܟܘ: ܡܪܝ ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܝܘܣܦ ܬܠܝܬܝܐ ܝܘܢܐܢ܆ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܕܣܘܪ̈ܝܝܐ ܩܐܬܘ̈ܠܝܩܝܐ܆ ܘܝܘܚܢܢ ܥܣܝܪܝܐ܆ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܘܕܟܠܗ̇ ܡܕܢܚܐ ܕܪ̈ܘܗܡܝܐ ܐܪ̈ܬܕܘܟܣܘ܆ ܘܝܘܣܦ ܥܒܣܝ܆ ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܘܕܟܠܗ̇ ܡܕܢܚܐ ܘܕܐܠܟܣܢܕܪܝܐ ܘܕܐܘܪܫܠܝܡ ܕܪ̈ܘܗܡܝܐ ܩܐܬܘܠܝܩܝ̈ܐ܆ ܒܟܢܘܫܝܐ ܕܒܝܠܕܪܐ ܒܘܙܝܪܘܬܐ ܕܒܪ̈ܝܬܐ.

ܩܕܡܝܬ܆ ܡܠܠ ܘܙܝܪܐ ܕܒܪ̈ܝܬܐ ܦܛܪܘܣ ܣܝܐܪܬܘ ܥܠ ܡܫܐܠܘܬܐ ܕܢܣܒܬ ܠܗ̇ ܗܢܓܐܪܝܐ ܡܛܠ ܡܥܕܪܢܘܬܐ ܕܡܫܝܚܝ̈ܐ ܒܡܕܢܚܐ ܡܨܥܝܐ ܐܝܟܢܐ ܕܢܩܘܘܢ ܒܐܬܪ̈ܘܬܐ ܕܝܠܗܘܢ. ܬܘܒ ܡܠܠ ܥܠ ܡܥܪܒܐ ܕܡܬܥܠܠ ܒܨܒܘ̈ܬܐ ܕܣܘܪܝܐ ܐܝܟܢܐ ܕܢܣܒ ܡܢܗ̇ ܡܥܝ̈ܢܐ ܟܝ̈ܢܝܐ. ܘܥܠ ܡܪ̈ܗܒܢܐ ܕܡܚܪܒܝܢ ܠܣܘܪܝܐ܆ ܒܥܐ ܘܙܝܪܐ ܕܢܬܚܝܕܘ ܚܝ̈ܠܐ ܕܐܬܪ̈ܘܬܐ ܬܒܝ̈ܠܝܐ ܠܩܘܒܠܗܘܢ ܐܝܟܢܐ ܕܠܐ ܢܡܛܘܢ ܠܟܠܗܘܢ ܐܬܪ̈ܘܬܐ. ܘܡܠܠ ܘܙܝܪܐ ܥܠ ܬܪ̈ܡܝܬܐ ܕ(Hungary Helps) ܠܡܥܕܪܢܘܬܐ ܕܡܫܝ̈ܚܝܐ ܕܢܙܟܘܢ ܠܥܣܩ̈ܘܬܐ ܕܠܗܘܢ ܡܣܓܦܝܢ.

ܬܘܒ ܡܠܠ ܡܝܩܪܐ ܬܪܝܣܬܐܢ ܐܙܒܝܝ܆ ܢܛܪ ܐ̱ܪ̈ܙܐ ܕܐܬܪܐ ܕܗܢܓܐܪܝܐ ܡܛܠ ܡܥܕܪܢܘܬ ܡܫܝ̈ܚܝܐ ܪ̈ܕܝܦܐ܆ ܥܠ ܬܚܪ̈ܙܬܐ ܕܗܢܓܐܪܝܐ ܒܡܥܕܢܘܬ ܡܫܝ̈ܚܝܐ ܘܟܠ ܚܝܠܐ ܕܡܣܬܦܩ ܡܢ ܩܛܢܘܬܐ ܡܛܠ ܐܝܠܐ ܕܒܢܝ̈ܢܫܐ ܕܐܬܪܕܦܘ ܡܛܠ ܗܝܡܢܘܬܗܘܢ.

ܩܕܝܫܘܬܗ ܕܡܪܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܐܘܕܝ ܠܘܙܝܪܐ ܘܠܢܛܪ ܐ̱ܪ̈ܙܐ ܡܛܠ ܡܥܕܪܢܘܬܗܘܢ ܠܡܫܝܚܝ̈ܐ ܕܢܩܘܘܢ ܒܐܬܪܐ ܕܝܠܗܘܢ ܒܡܕܢܚܐ ܡܨܥܝܐ. ܬܘܒ ܡܠܠ ܥܠ ܐܬܪ̈ܘܬܐ ܕܒܥܝܢ ܕܢܣܥܘܢ ܥܠ ܣܘܪܝܐ ܘܠܐ ܝܨܦܝܢ ܒܥܡܗ̇. ܘܥܠ ܡܝܕܝܐ ܕܝܗܒܝܢ ܛܒ̈ܐ ܙܐܦܢ̈ܝܐ ܘܡܰܛܥܶܝܢ ܠܥܡܐ܆ ܣܓܝ ܟܪܝܐ ܡܛܠ ܟܕܒܘܬܐ ܕܒܗ̇ ܡܦܪܣܝܢ ܠܛܒ̈ܝܗܘܢ. ܬܘܒ ܡܠܠ ܩܕܝܫܘܬܗ ܥܠ ܬܪ̈ܡܝܬܐ ܡܫܚܝ̈ܠܦܬܐ܆ ܕܝܠܢܝܐܬ ܒܝܬ ܨܘܒܐ ܕܐܢܛܝܘܟ܆ ܕܒܗܟܢ ܬܪ̈ܡܝܬܐ ܡܥܕܪܐ ܥܕܬܐ ܠܒܢ̈ܝܗ̇ ܕܝܬܝܪ ܢܦܠܚܘܢ ܒܐܬܪܐ ܕܝܠܗܘܢ ܘܢܪܚܡܘܢ ܐܪܥܗܘܢ܆ ܘܢܗܘܘܢ ܢܘܗܪܐ ܒܚܫܘܟܘܬܐ ܕܥܠܡܐ.

On October 29, 2019, His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II and their Beatitudes: Syriac Catholic Patriarch of Antioch Mor Ignatius Youssef III Younan, Greek Orthodox Patriarch of Antioch and All the East John X, and Greek-Melkite Catholic Patriarch of Antioch and all the East, Alexandria, and Jerusalem Joseph Absi participated in a press conference held at the Ministry of Foreign Affairs in Budapest.

His Excellency Mr. Peter Szijarto, Foreign Minister of Hungary, opened the conference with a speech in which he spoke about the responsibility that Hungary took to support the Christian communities in the Middle East to remain in their homeland. He also spoke about the foreign interventions in Syria which affected the internal affairs of the country and gave false hope to the rebels who destroyed the country. He mentioned as well the terrorist organizations who are being fought in Syria, hoping that the international community will join forces in fighting terrorism so that it does not spread into the entire world. His Excellency also spoke about the program that Hungary Helps is providing in support of Christians and thus showing that actions are needed to help the Christians in their own countries overcome the difficulties in order to remain there.

His Excellency State Secretary for Aid of the Persecuted Christians Mr. Tristan Azbej, moderated the press conference and spoke about the compassion of the Hungarian Government and people in support of their persecuted brethren in the Middle East. He described the different programs of Hungary Helps in the Middle East and Africa; these programs are in solidarity with the local churches and aim at promoting the humanitarian assistance to all persecuted parties.

His Holiness thanked their Excellencies Minister Szijarto and State Secretary Azbej for their passionate help and their efforts to help the Christians remain in their countries in the Middle East. He mentioned that countries are mostly interested in the resources of Syria and do not genuinely care about the suffering people. He also expressed his disappointment at the massive fake information promoted in the western media which describe the suffering of Christians from their own perspective and according to their own agenda. His Holiness spoke about the different projects, especially Antioch Syrian University, which the Patriarchate is doing to encourage the youth to stay in their country, and to fulfill the mission of the church to be the light in the midst of the turmoil and darkness.

في التاسع والعشرين من تشرين الأول ٢٠١٩، شارك قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني وأصحاب الغبطة: مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، ويوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ويوسف عبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، في مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية الهنغارية حول وضع المسيحيين في الشرق الأوسط.

بدايةً، افتتح معالي وزير الخارجية والتجارة في هنغاريا الأستاذ بيتر سيارتو المؤتمر بكلمة أكّد فيها على أنّ هنغاريا تحمل راية دعم الجماعات المسيحية في الشرق الأوسط من أجل أن يبقوا في أوطانهم والاستمرار في بلادهم. كما تحدّث عن التدخلات الأجنبية في سورية ممّا يؤثّر على شؤونها الداخلية ويعطي أملاً زائفًا للمتمرّدين الذين أرادوا تدمير البلاد. كما أمل معاليه أن تتوحّد جهود المجتمع العالمي في محاربة المنظّمات الإرهابية في سورية لكي لا يطال الإرهاب الغرب ويدمّر جميع البلاد. وتحدّث معاليه عن برامج المساعدات التي تقدّمها حكومته عبر برنامج “Hungary Helps” لدعم المسيحيين في تخطّي الصعوبات التي تواجههم في بلادهم.

وتحدّث سعادة الأستاذ تريستان أزبيي، سكرتير الدولة الهنغارية لشؤون مساعدة المسيحيين المضطهدين عن شغف الشعب الهنغاري والحكومة الهنغارية في دعم المسيحيين المضطهدين في الشرق الأوسط وأفريقيا، واصفًا البرامج المختلفة التي تقدّمها “Hungary Helps” تجسيدًا للتضامن والأخوة مع المسيحيين ودعمًا للكنائس المحلية. وتهدف هذه البرامج إلى إيصال المساعدات الإنسانية للمضطهدين وكذلك مساعدة المجتمع المحلّي في الثبات في بلده والحفاظ على هويته، عبر مشاريع التنمية التي تؤمّن فرص العمل والدعم المادي والإنساني اللازم.

بدوره، شكر قداسة سيدنا البطريرك صاحبي المعالي والسعادة للدعم المستمرّ الذي تقدّمه الحكومة الهنغارية والجهود التي تقوم بها لتمكين المسيحيين من البقاء في أرض الآباء والأجداد. كما نوّه إلى أن الدول الغربية تهتمّ في استغلال موارد سورية الطبيعية في حين هنغاريا تتعامل مع الوضع الإنساني للمتضررين بشكل مكثّف كما أعرب قداسته عن خيبة أمله لجهة المعلومات المزيفة التي تتداولها وسائل الإعلام في الغرب عند تغطيتهم المعاناة التي تصيب المسيحيين، ممّا يشير إلى وجود أجندة خاصة بهم. وتحدّث قداسته عن مختلف المشاريع التي تقوم بها البطريركية، لا سيما جامعة أنطاكية السورية الخاصة، والتي تشجّع من خلالها الشباب والمسيحيين بشكل عامّ على البقاء في بلادهم. كما تقوم الكنيسة برسالتها بأن تكون نورًا للمجتمع الذي تخدمه بالرغم من المحاربات والأزمات.

بيان رؤساء الكنائس وممثليهم في العراق عن الأوضاع التي تمر بها البلاد

مرسل من Samir Melbourne

لقاء رؤساء الكنيسة وممثليهم في العراق

إعلام البطريركية

بدعوة من غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو، إلتقى رؤساء الكنائس أو ممثلين عنهم (بسبب سفر البعض) صباح الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2019 في مقر البطريركية الكلدانية في المنصور وتدارسوا الأوضاع المحزنة التي يمر بها العراق وفي ختام اللقاء أصدروا البيان الآتي:

حضر اللقاء المطرانان المعاونان مار باسيليوس يلدو ومار روبرت سعيد جرجيس.

بيان رؤساء الكنائس ببغداد وممثليهم

نحنُ رؤساء، الكنائس في بغداد والعراق، إجتمعنا في المقر البطريركي الكلداني ببغداد، للنظر في الأوضاع الراهنة التي يمر بها بلدنا العزيز العراق، ومطالبة الجميع باتخاذ تدابير نافذة لتجنبه الانزلاق في المجهول.

إنَّنا اذ نؤكِّد وقوفنا الى جانب سلمية المتظاهرين ندعم مطالبهم المشروعة من ايجاد فرص عمل وسكن وتوفير الخدمات، والرعاية الاجتماعية والصحية ومحاربة حاسمة ضد الفساد، واسترداد الاموال المنهوبة.

ومن منطلق أمانتنا التاريخية كرعاة الكنائس وعراقيين، تجاه هذه البلاد بلاد الحضارات، نطالب الحكومة باتخاذ إجراءات شجاعة وتاريخية لمعالجة الأوضاع المقلقة وبالغة الحرج وإصلاح فاعل لما يجب اصلاحه نهضةً للوطن، عبر حوار حضاري مسؤول وشجاع. وكل رجائنا أن تنأى الحكومة بنفسها عن اسلوب القوة والعنف الذي لا يخدم. واننا نحيي هؤلاء الشباب والشابات وهم مستقبل العراق، على سلميتهم وكسرهم الحواجز الطائفية، وتاكيدهم على الهوية الوطنية العراقية الواحدة، ومطالبتهم أن يغدو العراق وطنا للجميع، متأسسا على المجتمع المدني واحترام التعددية.

وبقلوب عامرة بالرجاء نحثـّهم على حماية سلمية احتجاجهم وعدم الانحراف والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وعدم السماح للمندسين بخطفها. كما نهيب بالحكومة أن تضطلع بمسؤوليتها تجاه حماية حياة المتظاهرين وحقهم في التعبير السلمي عن رأيهم.

أخيراً، نرفع صلاتنا إلى الله تعالى أن يرحم الضحايا من المتظاهرين وقوات الأمن، ويشفي الجرحى، وأن ينير السبيل أمام الجميع ليغدو العراق بلاد الخيرات والامجاد، ومواكباً للركب الحضاري.

قطاع طرق في وضح النهار ترامب يقر بنهب نفط وغاز سوريا

قطاع طرق في وضح النهار.. ترامب يقر بنهب نفط وغاز سوريا

اعتقادنا هذا لم يكن في محله عندما قرأنا وسمعنا الرئيس دونالد ترامب يقترح، بالصوت والصورة، وضع المنطقة السورية تحت إدارة شركات نفط أمريكية مثل “إكسو موبايل” و”شيفرن” وتصدير نفطها، وذهاب العوائد إلى الخزينة الأمريكية.

نفهم ولا نتفهم أن تسرق “داعش” النفط السوري، وتستخدم عوائده لإدارة سيطرة احتلالها، ودفع رواتب عناصرها، وتوفير الخدمات “لمواطنيها” الذين كان يزيد عددهم عن 7 ملايين مواطن، موزعين على مساحة تبلغ 250 ألف كيلومترا مربعا تمتد من الموصل في العراق حتى الرقة في سورية، فداعش حركة إرهابية مارقة لا تلتزم بأي قوانين، لكن أن تمارس إدارة أمريكية هذه السرقة علانية، وهي التي تدعي رئاسة “العالم الحر” وتعزز الدول وتحتلها تحت ذرائع الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، فهذا أمر صادم لا يصدقه عقل، وليس هذا أمر مستغرب من “التاجر” ترامب الذي لا يفهم غير الصفقات وكيفية جني المال بأي وسيلة.

إنه تصرف عصابات المافيا وقطاع الطرق، وليس تصرف رئيس دولة عظمى مثل الولايات المتحدة، فاحتياطات النفط والغاز السورية شرق الفرات هي ملك للشعب السوري بكل ألوانه العرقية والمذهبية، ولا يحق للقوات الأمريكية المحتلة أخذ برميل واحد منها.

من العار أن يصمت العالم على هذه السرقة للثروات السورية في وضح النهار من هذه الدولة الأمريكية المارقة، التي أثبتت أنها أكثر خطرا واختراقا للقانون الدولي من “داعش” نفسها التي تدعي محاربتها بإقدامها على حماية عمليات التهريب للنفط السوري، وعوائدها التي تصل إلى 30 مليون دولار شهريا، وربما ترتفع إلى عشرة أضعاف إذا عاد الإنتاج السوري إلى معدلاته الطبيعية في مرحلة قبل الحرب، أي 380 ألف برميل يوميا، وجرى اكتشاف ابار جديدة.

إنه احتلال أمريكي غير شرعي، ونهب للثروات غير قانوني، الأمر الذي قد يفتح المجال لإطلاق حركة مقاومة، معظم عناصرها من أبناء المنطقة، مثلما حدث بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.

الشعب السوري، ومعه كل الشعوب العربية، ومن محور المقاومة بالذات، لا يمكن أن يقبل بسرقة ثرواته، ومثلما تصدى لمشروع التفتيت الأمريكي لترابه الوطني وقدم الاف الشهداء، لن يتردد في التصدي لهذا النهب الأمريكي لثرواته، والمسألة وقت وتوقيت ليس أكثر.

عبدالباري عطوان

إعلان هام من مطرانية السريان الأرثوذكس في حلب لسريان الجزيرة النازحين لحلب

يرجى من جميع ابناء كنيستنا السريانية الارثوذكسية والذين اضطرتهم الاوضاع للنزوح من مناطق الجزيرة السورية الى حلب، مراجعة مكتب الاغاثة في دار المطرانية بالسليمانية خلال أوقات الدوام الرسمي للمكتب:

يوميا”: صباحا ١١ – ٢ و مساء ٤ – ٦

رتل أمريكي مسلح يدهس طاقماً إعلامياً في سوريا

رتل اميركي مسلح يدهس طاقما اعلاميا في سوريا

وقالت وكالة “سبوتنيك”، للانباء ان إصابة مصور وكالة “أسوشيتد بريس”، كانت بليغة وإصابة مراسل الوكالة إصابة خفيفة، نتيجة “دهس” سيارتهم من قبل عربة تابعة للجيش الأمريكي كانت تسير ضمن، رتل من السيارات العسكرية الأمريكية، التي دخلت الأراضي السورية يوم امس عبر الحدود العراقية، على الطريق الواصل بين بلدة رميلان ومدينة القامشلي شمال شرق الحسكة”.

وأوضح المراسل أن الجنود الأميركان لم يتوقفوا لإسعاف المصابين، الذين تم إسعافهم من قبل مدنيين الى المشفى لتلقي العلاج حيث أدخل مصور الوكالة الأمريكية إلى غرفة العمليات .

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: