صحيفة “تلغراف” البريطانية: عشرات القساوسة الأميركيين توفوا بكورونا بسبب مخالفتهم للتعليمات


وفقا لصحيفة “تلغراف” البريطانية فقد توفي العشرات من القساوسة المسيحيين في الولايات المتحدة من جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، بعدما استهانوا بخطورة المرض.

فقد فارق نحو 30 من القساوسة الحياة، بعد أن خالفوا تعليمات حظر التجمعات، كما شجعوا المصلين على الاستمرار في زيارة الكنائس.

وفي وقت سابق، توفي جيرالد غلين راعي الكنيسة الإنجيلية في ولاية فرجينيا، حسبما أعلنت كنيسته رسميا.

ووفقا لفيديو نشرته ابنته ما جيري كرولي، فقد تأكد أن وفاته تعود إلى الوباء الذي حصد أرواح ما يزيد على 60 ألف شخص في البلاد.فقد كانت تقارير صحفية كشفت أن غلين خالف توصيات السلطات الصحية الأميركية، التي تحظر أي شكل من أشكال التجمعات العامة.

في عظة يوم 22 مارس، قال غلين إن “الله أعظم من هذا الفيروس اللعين”، في إشارة على ما يبدو لأنه كان ينوي الاستمرار في عمله الكنسي وجمع المصلين، حسبما أكدت شبكة “سي إن إن” الأميركية.

وكشف استطلاع أجرته خدمة أخبار الدين في الولايات المتحدة، أن 90 بالمئة من رجال الدين قرروا إغلاق كنائسهم وشجعوا المؤمنين على الصلاة من منازلهم.

جدير بالذكر انه من بين القساوسة الذين استمروا في دعوة المصلين لزيارة الكنائس القس هوارد براون، في ولاية فلوريدا والذي بسبب تحريضه على مخالفة قواعد التباعد الاجتماعي، انتهى الأمر به بالقبض عليه من قبل الشرطة الأميركية، حاله حال القس توني سبيل في لويزيانا.

لقاء البطريرك الراعي مع الرئيس عون في القصر الجمهوري

زار غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الخميس 30 نيسان 2020 فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا وأطلعه على المبادرة الإنسانية التي ستطلقها الكنيسة المارونية لمساندة ابنائها وسط الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها لبنان.
تحدث غبطته بعد اللقاء، وقال:” لقد تشرفت بزيارة فخامة رئيس الجمهورية بعد انقضاء مدة طويلة لم نلتق في خلالها ولا سيما في عيد الفصح، وذلك بسبب فيروس كورونا. واليوم شكلت هذه الزيارة مناسبة قدمت فيها لفخامته التهاني بالعيد وعرضت لما نقوم به ككنيسة مارونية من بطريركية وابرشيات ورهبانات نسائية ورجالية من مبادرات في اطار اغاثة عائلاتنا، ومن ضمنها الإجتماع الذي سيعقد الأربعاء المقبل في بكركي بحضور الأساقفة والرؤساء العامين والرئيسات العامات والمنظمات المارونية من رابطة مارونية ومؤسسة مارونية للإنتشار والمؤسسة البطريركية للإنماء الشامل وغيرها من مؤسسات للبحث في انشاء شبكة اغاثة للعائلات الفقيرة على كافة الأراضي اللبنانية.”
واضاف غبطته:” لقد اطلعت فخامته على هذا الموضوع لأن الكنيسة والمسؤولين والشعب هم ايضا معنييون في هذا الظرف الصعب عالميا وداخليا والذي تأثرنا به كثيرا، لذلك يجب ان نضع ايدينا بأيدي بعضنا البعض. هذا من صلب المواضيع التي تطرقنا اليها مع فخامته الذي تحدث عن اجتماع الحكومة اليوم وعن خطتها لجهة تعزيز الاقتصاد الإنتاجي. واود ان اقول لجميع اللبنانيين انه علينا ان نمسك بأيدي بعضنا البعض لأننا نمر بصعوبة كبيرة جدا ولا يمكن لاحد ان يبقى متفرجا او منتقدا او مخذولا.”
وتابع غبطته:” كما انني اوجه تحية الى الثوار ونحن لطالما حيينا الثورة والإنتفاضة وقلنا اننا مع مطالبكم ونشعر معكم لأننا ايضا مواطنون لبنانيون ولكننا نادينا دائما بأن تكون انتفاضة او ثورة بناءة حضارية ثقافية تظهر وجه لبنان للعالم، اما ان نصل الى ما نراه اليوم من تعد على الأملاك العامة والخاصة وتعد على الجيش وقوى الأمن الداخلي واستعمال الحجارة فهذا ما لا نقبل به على الإطلاق. نحن مع مطالب شعبنا لحاجاته وقلبنا يدمي لسماع احدهم يقول انني جائع وهذه دعوة لأن نمد اليد بعضنا لبعض ولكن من غير المسموح ابدا ان يقوم احد بفعل ما ذكرته لأن هذا الأمر معيب جدا وهو لا يعطي ثقة بلبنان. لقد تحدثت مع فخامته في هذه المواضيع لأعبر له عن تأييدنا للحكومة ولمجلس النواب ولمؤسسات الدولة الدستورية ونحن ندعمها كلها لكي تخدم شعبنا في هذا الظرف الصعب. الكرة الأرضية بكاملها مشلولة ونحن متأثرون ايضا ولكن علينا تهدئة بعضنا البعض والوقوف من جديد.”
وفي رده على سؤال حول مدى ارتباط الحركات الشعبية بمواقف سياسية تنتقد الحكومة ونهجها اشار غبطته:” انا شخصيا داعم للحكومة ليس كرمى لأحد وانما لأنه لا يمكننا الإستمرار بالعيش من دون استقرار لقد دعمت الحكومة في وقت اعرب فيه البعض عن استيائهم من هذا الدعم ولكنني دعمتها من اجل لبنان الذي لا يمكن ان تستمر الحياة فيه من دون مؤسسات دستورية هذا هو الموقف الذي اتخذته ولا ازال حتى الساعة. البلد لا يحتمل ابدا اية هزة، ولا يحتمل ابدا اي فراغ وعلينا مواجهة واقعنا لذلك علينا ان نتكاتف وهذه الدعوة نوجهها لجميع المسؤولين عن الأحزاب ولكل من يتعاطى الشأن السياسي. علينا وضع مشاكلنا الخاصة جانبا واختلافاتنا بالرأي وان نضع يدنا بيد بعض.”
وعن اثارة موضوع موقفه حيال حاكمية مصرف لبنان مع رئيس الجمهورية اوضح البطريرك الراعي:” لم نأت على ذكر هذا الموضوع الذي تم تجاذبه كثيرا واخذه الى غير محله. نشكر الله ان رئيس الحكومة قال ما قاله والحاكم قال ما قاله وهنا اصبح العمل داخليا. اما ما قلته انا فهو دعوتي الى ضرورة ان يسمع احدهم الآخر واعتماد الطرق الدستورية وفتح كل المواضيع التي نحتاج معرفتها. هذا الموضوع اصبح خلفي. وبعد ان قال كل طرف ما قاله اصبح هذا من شأنهم كمسؤولين. نحن نساندهم كمسؤولين ليصلوا الى ما يجب ان يتخذوه من قرارات.”
واشار البطريرك الراعي في رده على سؤال حول دعم رؤساء الطوائف لأبنائهم في كل مرة يتعرض فيها احدهم الى إتهام او مساءلة قضائية، الى انه لم يدعم رياض سلامة، قائلا:” “انا لم ادعمه. وعندما دعمت الرئيس دياب وحكومته فانا لم ادعمه لأنه ماروني. نحن لا ندعم ابدا طائفيا نحن ندافع عن المؤسسات الدستورية. وفي العظة نفسها طالبت بحقوق الإخوة الأورثوذكس هل لأنهم موارنة؟ فبكركي لم تقف طائفيا مع احد وانما نحن نقف مع المؤسسات الدستورية ومع حفظ كرامات كل الناس.”
وعن امكانية الدعوة الى طاولة للحوار الوطني في اطار دعوته الى التكاتف في هذا الوقت، اجاب غبطته:” انه امر طبيعي فغير الحوار لا يوصل الى مكان. وما نطالب به هو لكل الناس فنحن على متن سفينة واحدة وهي اما ان تقع واما ان توصلنا الى الميناء الوقت ليس للوقوف عند الماضي وانما للسير الى الأمام والخروج من ذواتنا والبحث عن المصلحة العامة والتكاتف.”
وختم غبطته متمنيا للحكومة المنعقدة اليوم برئاسة فخامة رئيس الجمهورية ان “تتمكن من وضع خطة اقتصادية وتباشر عملها”، مضيفا” اود القول للمجتمع اللبناني ان الأمر لا يتم بكبسة زر، وعلينا التحمل والصبر قليلا كما علينا مساعدة بعضنا البعض، وهذا ما اشرت اليه في حديثي عن دور الكنيسة بمساندة الناس في الوقت الذي تضع فيه الدولة خطتها الإقتصادية لأن الأمر يتطلب وقتا لذلك علينا ان نساعد بعضنا البعض. نحن لا نريد ان ينام احد وهو جائع او ان يموت احدهم من الجوع هذا عملنا بانتظار ان تضع الدولة مخططها وتساعد جميع المواطنين. واذا تمكنت كل فئة او جهة المساعدة فهي مشكورة لأنه علينا ان نساعد بعضنا البعض لننهض بشعبنا. المسؤول ليس من هو في السلطة فقط وانما جميعنا مسؤول، وكل بحسب موقعه.”

كورنا وحدت البشرية في مواجهة الوباء

خمسة أطفال اختلفت أعراقهم ودياناتهم لكنّ جميعهم تماثلوا بوضع قناع الحماية ضد فيروس كورونا المستجد على وجوههم، وكأن لسان حالهم يقول: إن الخطر الداهم الذي يتهدد البشرية قد بدد ملامح الاختلاف والتباين بين البشر.

الوطن الذي لا يمنحك حقوقك لايحق له مطالبتك بالواجبات

الوطن الذي لا يمنحك حقوقك لايحق له مطالبتك بالواجبات

الناشط السرياني في حقوق الشعوب الأصلية جورج غرزاني

تركيا تهدم منازل أهالي ريف الحسكة لتوسيع نقاط المراقبة


هدمت القوات التركية عددا من منازل الأهالي وطردت عددا منهم في محيط بلدة أبو راسين بريف الحسكة الشمالي الشرقي لتوسيع ما يسمى بنقاط المراقبة.

وحسب الوكالة العربية السورية للانباء (سانا)، قالت مصادر محلية في الحسكة الاربعاء، ان قوات الاحتلال التركي واصلت ممارساتها الإرهابية بحق الأهالي بريف الحسكة وأقدمت على هدم عدد من منازلهم وتخريب ممتلكاتهم لتعزيز ما يسمى نقاط المراقبة التي أنشأتها في قريتي الداوودية وعنيق الهوى التابعتين لناحية أبو راسين بريف المدينة الشمالي الشرقي.

وأشارت المصادر إلى أن القوات التركية أقدمت أيضاً على طرد من بقي من الأهالي في قرية عنيق الهوى خارج القرية.

وكانت القوات التركية ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية قد اعتدوا في وقت سابق الثلاثاء بمختلف أنواع الأسلحة على قرى الداوودية وتل مندل وعنيق الهوى بريف الحسكة الشمالي الشرقي ما تسبب بوقوع أضرار مادية في منازل المواطنين وممتلكاتهم.

ومنذ عدوانها على الأراضي السورية في التاسع من تشرين الأول الماضي أقدمت قوات النظام التركي ومرتزقته من الإرهابيين على تنفيذ عمليات إجرامية بحق الأهالي ودمرت البنى التحتية والمرافق الخدمية ما أدى إلى نزوح كبير للمدنيين باتجاه مدينتي الحسكة والقامشلي.

البابا فرنسيس يصلّي من أجل ضحايا الوباء المجهولي الهويّة

في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان البابا فرنسيس يرفع الصلاة على نيّة الذين توفوا بسبب فيروس الكورونا وبشكل خاص على نيّة الموتى المجهولي الهوية الذين دُفنوا في المقابر الجماعية، ويذكّر أن إعلان يسوع ليس اقتناصًا وإنما الشهادة للإيمان من خلال حياتنا
ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الخميس القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان رفع خلاله الصلاة على نيّة الذين توفوا بسبب فيروس الكورونا وقال: نصلّي اليوم من أجل الموتى الذين توفّوا بسبب فيروس الكورونا، وإنما وبشكل خاص على نيّة الموتى المجهولي الهوية، لقد رأينا صور المقابر الجماعية وعددهم كبير.

أستهلّ الأب الاقدس عظته انطلاقًا من القراءة الأولى التي تقدمها لنا الليتورجية اليوم من كتاب أعمال الرسل والتي تخبرنا عن لقاء فيليبس برَجُل مِنَ الحَبَشَة، ذو مَنصِبٍ عالٍ عِندَ قَنداقَة مَلِكَةِ الحَبَش، وخازِنُ جَميعِ أَموالِها كان يرغب في أن يفهم من هو الذي يصفه النبي أشعيا قائلاً: “كنَعجَةٍ سِيقَ إِلى الذَّبح وكحَمَلٍ صامِتٍ بَينَ يَدَي مَن يَجُزُّه هكذا لا يَفتَحُ فاه”، فشَرَعَ فِيلِيبُّس مِن هذه الفقَرةِ يُبَشِّرُه بِيَسوع، وعندما انتهى طلب منه الحبشي أن يعتمد؛ وقال إن الآب – كما سمعنا في إنجيل اليوم – هو الذي يجذبنا لكي نتعرّف إلى الابن وبدون هذا التدخّل لا يمكننا أن نتعرّف على سرِّ المسيح. وهذا ما حصل مع هذا الرجل الحبشي الذي كان يقرأ سفر النبي أشعيا ويحمل في قلبه قلقًا زرعه الآب فيه. وهذا الأمر يصلح بالنسبة للرسالة أيضًا: فنحن لا نرُدُّ أحدًا بل الآب هو الذي يجذبه؛ أما نحن فبإمكاننا بكل بساطة أن نقدم شهادة إيمان. إن الآب يجذب الأشخاص من خلال شهادة إيمان آخرين وبالتالي علينا أن نرفع الصلاة إلى الآب لكي يجذب الأشخاص إلى يسوع ولذلك هناك حاجة للشهادة والصلاة. بدون شهادة وصلاة يمكننا أن نقدّم عظة خُلُقيّة ونتحدث عن أمور صالحة ولكن الآب لن يتمكّن من جذب الأشخاص إلى يسوع، لأن شهادتنا هي التي تفتح الأبواب للناس وصلاتنا هي التي تفتح الأبواب لقلب الآب لكي يجذب الأشخاص. وبالتالي نحن بحاجة للشهادة والصلاة ولكن ليس فقط للرسالة وإنما لعملنا كمسيحيين أيضًا. ليسأل كل واحد منا نفسه إذًا: هل أقدّم شهادة من خلال أسلوب حياتي؟ هل أصلّي إلى الآب لكي يجذب الأشخاص إلى يسوع؟ الانطلاق في الرسالة ليس اقتناصًا بل شهادة ونحن لا نرُدُّ أحدًا وإنما الله هو الذي يلمس قلوب الأشخاص.

تابع الحبر الأعظم يقول قال يسوع: “ما مِن أَحَدٍ يَستَطيعُ أَن يُقبِلَ إِليَّ، إِلا إِذا اجتَذَبَه الآبُ الَّذي أرسَلَني”، وذكّر بما كُتب في أَسفارِ الأَنبِياء: “وسيَكونونَ كُلُّهم تَلامِذَةَ الله”. إن الله هو الذي يجذب إلى معرفة الابن، وبدون ذلك لا يمكننا أن نتعرّف على يسوع. صحيح يمكننا أن ندرس وندرس الكتاب المقدّس أيضًا وأن نعرف كيف ولد يسوع وماذا فعل ولكنَّ معرفة سرّ المسيح تُمنح فقط للذين يجذبهم الآب إليه. وهذا ما حصل مع خازن أموال ملكة الحبش. لقد كان رجلاً تقيًّا يجتزئ وقتًا من نهاره، بالرغم من كثرة أعماله، ليقدّم العبادة لله. لقد كان مؤمنًا. وكانَ راجِعًا مِن أُورَشَليم بَعدَ ما زارَها حاجًّا، وقَد جَلَسَ في مَركَبتِه يَقَرأُ النَّبِيَّ أَشَعْيا. فقالَ الرُّوحُ لِفيلِيبُّس: “تَقَدَّمْ فالحَقْ هذهِ المَركَبة”. فبادَرَ إِلَيها فيلِيبُّس، فسَمعَه يَقَرأُ النَّبِيَّ أَشَعْيا، فقالَ له: “هَل تَفهَمُ ما تَقرَأ؟” قالَ: “كَيفَ لي ذلك، إِن لم يُرشِدْني أَحَد؟” ثُمَّ سأَلَ فيلِيبُّس أَن يَصعَدَ ويَجلِسَ معَه. وشرع فيليبس يُبَشِّرُه بِيَسوع.

أضاف البابا فرنسيس يقول إنَّ ذلك القلق الذي شعر به ذلك الرجل بعد قراءته لسفر النبي أشعيا كان من الآب الذي يجذب نحو يسوع: لقد أعدّه، فأحضره أولاً من الحبشة إلى أورشليم لكي يعبد الله ومن ثمَّ وخلال هذه القراءة أعدّ له قلبه لكي يُظهر له يسوع لدرجة أنّه لما وَصَلا إِلى ماء، قالَ الحَبَشِيّ: “هذا ماء، فما يَمنَعُ أَن أَعتَمِد؟”. فاعتمد وآمن. وهذا الأمر – بأنّه لا يمكن لأحد أن يعرف يسوع بدون أن يجذبه الآب – يصلح أيضًا لعملنا الرسولي ولعملنا كمسيحيين. ماذا ستفعل في الرسالة؟ أنا؟ سأردُّ الناس إلى الله! – توقف قليلاً لأنّك لن ترُدَّ أحدًا وإنما سيكون الآب هو الذي سيجذب تلك القلوب لكي تتعرّف على يسوع. إن الذهاب إلى الرسالة هو تقديم شهادة لإيمانك الشخصي وبدون هذه الشهادة لن تتمكّن من فعل شيء ابدًا. الذهاب إلى الرسالة لا يعني بناء هيكليات كبيرة وحسب، لا! وإنما على الهيكليات أن تكون شهادة. يمكنك أن تبني مستشفى أو مدرسة تلامس الكمال ومتطوّرة ولكن إذا كانت هذه الهيكلية خالية من الشهادة المسيحية، فعملك هناك لن يكون عمل شاهد ولا عمل بشارة حقيقية بيسوع المسيح وإنما مجرّد جمعيّة خيرية لا أكثر.

تابع الأب الاقدس يقول إن كمن أريد أن أذهب إلى الرسالة ينبغي علينا أن أذهب مع الاستعداد والجهوزيّة بأن الآب سيجذب الناس إلى يسوع وهذا ما تفعله الشهادة، وقد قاله يسوع بنفسه لبطرس عندما اعترف به قائلاً: ” أَنتَ المسيحُ ابنُ اللهِ الحَيّ”، فأَجابَه يسوع: “طوبى لَكَ يا سِمعانَ بْنَ يونا، فلَيسَ اللَّحمُ والدَّمُ كشَفا لكَ هذا، بل أَبي الَّذي في السَّمَوات”. إنَّ الآب هو الذي يجذب الأشخاص ويقوم بذلك من خلال شهادتنا. قد أقوم ربما بأمور وأعمال كثيرة ولكن بدون شهادة ستبقى فقط أمورًا جيّدة وحسب وليس إعلان للإنجيل وبالتالي لن تسمح للآب بأن يجذب الأشخاص إلى يسوع. نحن بحاجة للعمل وللشهادة معًا. قد يسألني أحدكم: “يا أبتي، ماذا يمكنني أن أفعل لكي يهتمَّ الآب بجذب هؤلاء الأشخاص؟”. الصلاة هي الجواب. وهذه هي الصلاة من أجل الرسالات: أن نصلّي إلى الآب لكي يجذب الأشخاص إلى يسوع. إن الصلاة والشهادة تسيران معًا؛ بدون شهادة وصلاة يمكننا أن نقدّم عظة خُلُقيّة ونتحدث عن أمور صالحة ولكن الآب لن يتمكّن من جذب الأشخاص إلى يسوع، وهذا هو جوهر ومحور عملنا الرسولي: أن يجذب الآب الأشخاص إلى يسوع. إن شهادتنا هي التي تفتح الأبواب للناس وصلاتنا هي التي تفتح الأبواب لقلب الآب لكي يجذب الأشخاص. وبالتالي نحن بحاجة للشهادة والصلاة ولكن ليس فقط للرسالة وإنما لعملنا كمسيحيين أيضًا. ولذلك علينا أن يسأل كل منا نفسه: هل أقدّم فعلاً شهادة حياة من خلال أسلوب حياتي؟ هل أرفع صلاتي إلى الآب لكي يجذب الأشخاص إلى يسوع؟

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول هذه هي القاعدة الذهبية لعملنا الرسولي في كلِّ مكان ولاسيما في الرسالات. إن الذهاب إلى الرسالة ليس اقتناصًا. لنطلب من الرب نعمة أن نعيش عملنا بالشهادة والصلاة لكي يتمكّن الآب من أن يجذب الناس إلى يسوع.

“فرسان مالطا” تخسر رئيسها الأعلى


أعلنت منظّمة “فرسان مالطا” عن وفاة رئيسها الأعلى الثّمانين جياكومو دالا توري ديل تمبيو دي سانجوينتو عن عمر يناهز الـ75 عامًا، نتيجة مرض عضال تمّ تشخيصه قبل بضعة أشهر.
وكان الرّاحل، المولود في روما عام 1944 من عائلة أرستقراطيّة، متخصّصًا في علم الآثار المسيحيّة ومؤرّخًا لفنون العصور الوسطى. قُبل في فرسان مالطا عام 1985، وانتُخب رئيسًا أعلى في أيّار/ مايو 2018.

وبحسب “فاتيكان نيوز”، سوف يخلف الرّاحل القائد العسكريّ الأعلى روي جونكالو دو فالي بيكسوتو دي فيلاس بواس، إلى حين انتخاب رئيس أعلى جديد للمنظّمة.

يُذكر أنّ “فرسان مالطا” هي منظّمة كاثوليكيّة، تدير جمعيّات خيريّة طبّيّة حول العالم. وهي تُعدّ شبه دولة، لها جوازات سفر وسفارات خاصّة بها، علمًا أنّها غير محدّدة بأرض جغرافيّة، وإنّما تتّخذ من مبنيين في روما مقرًّا لها، وهي مستقلة عن الفاتيكان، لكن رئيسها يؤدّي قسمًا للولاء لبابا الفاتيكان

إجتماع بالفيديو لرؤساء مجلس كنائس الشرق الأوسط

البطريرك السرياني مار أفرام الثاني

‎ܒܣܝܩܘܡ 30 ܢܝܣܢ 2020܆ ܐܬܪܝܫܢ ܩܕܝܫܘܬܗ ܕܡܪܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܐܦܪܝܡ ܬܪܝܢܐ ܐܝܟ ܪܝܫܢܐ ܕܝܩܪܬܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܐܪ̈ܬܕܘܟܣܝܬܐ ܡܕܢܚܝ̈ܬܐ܆ ܠܟܢܘܫܝܐ ܕܪ̈ܝܫܢܐ ܕܡܘܬܒܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܡܨܥܝܐ ܕܐܬܥܒܕ ܕܡܨܥܝܘܬ ܢܘܠܐ. ܬܘܒ ܐܫܬܘܬܦܘ ܪ̈ܝܫܢܐ ܐܚܪ̈ܢܐ ܕܡܘܬܒܐ: ܛܘܒܬܢܘܬܗܘܢ ܕܦܛܪܝܪ̈ܟܐ ܝܘܚܢܢ ܥܣܝܪܝܐ ܪܝܫܢܐ ܕܝܩܪܬܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܐܪ̈ܬܕܘܟܣܝܬܐ܆ ܘܟܪܕܝܢܐܠ ܡܪܝ ܪܘܦܐܝܠ ܠܘܝܣ ܣܐܟܘ ܪܝܫܢܐ ܕܝܩܪܬܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܩܐܬܘܠܝ̈ܩܝܬܐ܆ ܘܡܝܩܪܐ ܩܫܝܫܐ ܚܒܝܒ ܒܕܪ܆ ܪܝܫܢܐ ܕܝܩܪܬܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܦܪܘܬܣܬܢܬ܆ ܥܡ ܡܝܩܪܬܐ ܕ. ܣܘܪܝܐ ܒܫܥܠܐܢܝ܆ ܢܛܪܬ ܐ̱ܪ̈ܙܐ ܓܘܢܝܬܐ ܕܡܘܬܒܐ.

ܐܬܕܪܫܘ ܪ̈ܝܫܢܐ ܥܡ ܟܠܗܘܢ ܕܐܫܬܘܬܦܘ ܒܟܢܘܫܝܐ ܗܢܐ ܒܨܒܘ̈ܬܐ ܕܡܘܬܒܐ܆ ܡܠܘܢ ܕܝܢ ܟܢܘܫܝܐ ܓܘܢܝܐ ܘܐܝܟܢܝܘܬܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܒܙܒܢܐ ܗܢܐ ܕܟܘܪܘܢܐ ܘܕܘܪܐ ܕܡܘܬܒܐ ܕܥܕ̈ܬܐ ܒܡܥܕܪܢܘܬ ܡܗܝܡ̈ܢܐ.

On April 30, 2020, His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II, as President of the MECC for the family of Oriental Orthodox Churches, presided over a virtual meeting of the Presidents of MECC. Their Beatitudes Patriarch John X, President of MECC for the family of Orthodox Churches, Patriarch Cardinal Mar Rafael Louis Sako, President of MECC for the family of Catholic Churches, and Rev. Dr. Habib Badr, President of MECC for the family of Evangelical Churches, as well as Dr. Sourayya Bachalany, General Secretary of MECC, also participated in the meeting.

His Holiness and the Presidents of MECC discussed the situation of the churches in the Middle East in the difficult situation created by the spread of Corona virus. They also spoke about the different measures the churches have taken to help the faithful during this crisis. They discussed matters concerning the council, especially in relation to the General Assembly.

‎صباح يوم الخميس ٣٠ نيسان 2020، ترأس قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني كرئيس لمجلس كنائس الشرق الأوسط عن عائلة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، اجتماعًا بالفيديو عن طريق الانترنت لرؤساء مجلس كنائس الشرق الأوسط. شارك في الاجتماع صاحبا الغبطة: البطريرك يوحنا العاشر، رئيس المجلس عن عائلة الكنائس الأرثوذكسية، والبطريرك الكاردينال مار روفائيل لويس ساكو، رئيس المجلس عن عائلة الكنائس الكاثوليكية، والقسيس حبيب بدر، رئيس المجلس عن عائلة الكنائس الإنجيلية، والدكتورة ثريا بشعلاني، الأمينة العامة للمجلس.

تباحث قداسته والرؤساء المشاركون في وضع الكنائس في الشرق الأوسط في ظل تفشي وباء كورونا. كما تحدّثوا عن التدابير والمساعدات التي تقدمها الكنائس للتخفيف من عبء الأزمة على المؤمنين. وبحث المجتمعون أيضًا أمورًا تخصّ المجلس، لا سيما عقد الجمعية العامة المقبلة.

السجن خمس سنوات بحق ألمانية مدانة بالإنتماء لـ”داعش”


أصدرت المحكمة العليا في ولاية شمال الراين-فيستفاليا الألمانية حكماً بالسجن على امرأة ألمانية لمدة خمسة أعوام وثلاثة أشهر بعد إدانتها بعدة تهم، على رأسها الانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”. ماذا جاء في حيثيات الحكم؟
قضت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة دوسلدورف الألمانية اليوم الأربعاء (29 أبريل/ نيسان 2020) بسجن امرأة ألمانية لمدة خمسة أعوام وثلاثة أشهر بتهمة الانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” ( داعش) الإرهابي وسلسلة من الجرائم الأخرى.

وكانت المتهمة (33 عاماً) قد اعترفت بالانتقال انطلاقاً من قناعاتها الدينية المتطرفة مع أطفالها الثلاثة من منطقة الرور في غرب ألمانيا إلى منطقة كانت خاضعة لنفوذ التنظيم الإرهابي في سوريا.
وبحسب بيانات الادعاء العام، قُتل النجل الأصغر للمتهمة في سوريا خلال هجوم صاروخي.
وطالب الادعاء العام بسجن المتهمة لمدة 7 أعوام لتعريضها حياة أطفالها لخطر بالغ وتعريضهم لإيديولوجية العنف، بينما طالب الدفاع بسجنها لمدة ثلاثة أعوام ونصف، بحجة أن المتهمة ساذجة، ولم تتعمد ارتكاب جريمة، موضحاً أن قرارها للسفر إلى سوريا كان عفوياً وتم اتخاذه في موقف شعوري استثنائي

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: