مقتل مدنيان شقيقان بإنفجار عبوة ناسفة من مخلفات الإرهابيين بريف القنيطرة


قتل مدنيان شقيقان بانفجار عبوة ناسفة من مخلفات الإرهابيين جنوب بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، وفق ما أفادت به وكالة “سانا” السورية الرسمية للأنباء.


وأفادت الوكالة بأن “عبوة ناسفة من مخلفات التنظيمات الإرهابية انفجرت صباح اليوم الأحد بجوار الطريق في موقع تل الحمرية جنوب بلدة حضر بالريف الشمالي، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين كانا في طريقهما إلى الأراضي الزراعية”.

ولفتت الوكالة إلى أن “التنظيمات الإرهابية عمدت إلى زرع العبوات الناسفة في الطرقات الرئيسية والفرعية قبل اندحارها، وغالبا ما تنفجر هذه العبوات بالسكان المدنيين ما يتسبب بوقوع شهداء وجرحى في صفوفهم”.

واستعادت القوات الحكومية السورية السيطرة على محافظة القنيطرة في 2018 بعدما وقعت منذ اندلاع الأزمة في البلاد عام 2011 في قبضة تشكيلات مسلحة بينها تابعة لـ”داعش” و”جبهة النصرة”.

المصدر: سانا

كشف تفاصيل جديدة عن عميل ‘الموساد’ في سورياإيلي كوهين


على الرغم من مرور 55 عاما على إعدامه، ما يزال الجاسوس الإسرائيلي في سوريا، إيلي كوهين، يلقى اهتماما جارفا في فلسطين المحتلة.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “قناة كان”، أمس السبت، بأن جهاز “الموساد” قال إن من بين الأسباب التي أدت لاعتقال كوهين وكشف أسراره لدى السوريين، هو إهمال كوهين نفسه، وعدم حذره وأخذ كامل الاحتياطات، هو الذي أدى إلى الكشف عنه.

وأوضح رئيس الموساد، آنذاك، الجنرال مئير عميت، في التسجيلات التي تلت إلقاء القبض على كوهين، أن “الموساد لم يرتكب أي خطأ إزاء إيلي كوهين. تم القبض عليه لأنه كان مفرط الثقة. وكانت هناك بعض الإخفاقات من جانبنا، ولكن كان هناك حد أدنى من الأخطاء لدينا”.

ورجحت القناة العبرية أن السبب وراء القبض على كوهين، هو “متآمر” عليه داخل جهاز الموساد نفسه، أو أن يكون هناك عميلا داخل الموساد عمل لصالح جهات معينة، وهو من أطلع السوريين عليه.

ونقلت القناة عن نادية كوهين، أرملة إيلي كوهين، أن “إسرائيل تخلت عن مسؤوليتها إزاء كوهين، وبأن بلادها استغلت زوجها، ومن ثم تخلت عنه حين ألقي القبض عليه، ورمتها هي وأولادها على الطريق”.

ويشار إلى أن إيلي كوهين الذي أمسكت به المخابرات السورية وأعدمته على الملأ في ساحة المرجة بدمشق في 18 مايو/ أيار 1965، تجسس على الحكومة السورية لأربع سنوات لصالح الموساد الإسرائيلي، باسم كامل أمين ثابت.

سوريا تعلن عن منح مالية للمتضررين من كورونا

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا أنه سيتم منح 100 ألف ليرة لكل عامل تضرر بسبب أزمة كورونا ممن وافقت الحكومة على بياناتهم.

وقال راكان إبراهيم، معاون وزيرة الشؤون الاجتماعية، لإذاعة “نينار إف إم”، إن الفريق الحكومي خصص 10 مليارات ليرة سورية، وأن تلك المبالغ التي تم تحديدها بناء “على الموارد المتوفرة وبعد نقاش حكومي”، ستوزع خلال الأسبوع القادم.

وأشار إبراهيم إلى أن الوزارة استطاعت الوصول إلى “كل منطقة في سوريا بمساعدة المتطوعين ولجان الأحياء”.

وأوضح أن القطاعين الأكثر استهدافا هما النقل والسياحة، مع وجود اقتراح لإضافة قطاع البناء وبعض الحرف التي تضررت.

وكانت الوزارة أطلقت حملة للاستجابة الاجتماعية، ووضعت تطبيقا على الإنترنت لتسجيل البيانات الخاصة بالمتضررين من الحظر وتعليق العمل في معظم القطاعات، ضمن إجراءات مواجهة وباء فيروس كورونا المستجد.

المصدر:-أسامة يونس- RT

من حقي أن يكون لي وطن كباقي البشر أعيش فيه حراً طليقاًشعر : آدم دانيال هومه

من حق جميع العصافير أن تنطلق في الفضاء الرحب
مع تباشير كل صباح
ومن حقي أن يكون لي وطن كباقي البشر
أعيش فيه حرا طليقا
منزها عن الخوف
والانحناء لالتقاط فتات الخبز من تحت الأقدام
بعيدا عن الجدران التي تتنصت لنبضات قلبي
أحلم كما أشاء
أمد فيه رجليّ مابين الجبل والبحر
وأتكلم مع الله بلغتي التي لايفهمها أحد سواه
وأريد أن يعود لشفاهي رونقها العذري
كما أريد أن أسبح في بركة الشمس
لتعود إليّ نضارتي وذاكرتي المسلوبة.

من المحال أن تعيش في وطن
يُصادر فيه الماء والهواء
يتحول فيه الأقحوان إلى قنبلة
وتُغتال زهور الياسمين في عزّ رونقها.

الشاعر آدم دانيل هومه

رحيل أيقونة الأغنية الأمازيغية..الفنان الجزائري العالمي إيدير

توفي المغني الجزائري إيدير أيقونة الأغنية الأمازيغية عن عمر يناهز 70 عاماً والذي يعتبر أحد كبار سفراء الأغنية الأمازيغية في العالم مساء السبت في باريس، حسبما أعلنت عائلته.
توفي مساء السبت (الثاني من مايو/ أيار 2020)، أيقونة الأغنية الأمازيغية الفنان ذي الصيت العالمي، الجزائري حميد شريت المعروف بـ”إيدير” بمستشفى بيشات كلود بيرنات في العاصمة الفرنسية باريس عن عمر يناهز 70 عاما، وفقا لما ذكرته صفحة الفنان على فيسبوك.
وحسب المصدر، فقد كانت الوفاة في الساعة التاسعة والنصف ليل السبت، وقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التعزية عبر حسابه الرسمي على تويتر، قائلا “الجزائر فقدت أحد أهراماتها”. وقد ذاع صيت المغني الراحل، حين أدى أغنية “أفافا ينوفا” قبل ذهابه للخدمة العسكرية، وقد حققت تلك الأغنية شهرة كبيرة.

وأدى إيدير الذي كان يؤلف أغانيه بنفسه، 11 أغنية تركزت في مجملها حول التراث الشعبي الأمازيغي. كما اشترك في أداء أغان مع عدد من المغنيين العالميين كالفرنسي شارل أزنافور، ومواطنه الشاب خالد.

درس إيدير المولود في 25 تشرين أول/أكتوبر 1949 في أيت لحسين قرب تيزي ووزو في منطقة القبائل، علم الجيولوجيا وكان من المفترض أن يلتحق بإحدى المؤسسات النفطية في الجزائر، إلا أنه حل عام 1973 مكان أحد المغنيين في إذاعة الجزائر لأداء أغنية للأطفال. وبعد ذلك سجّل أغنيته التي بلغت العالمية وأعيد غناؤها بأكثر من لغة.

بالصور: الأميرة شارلوت توزع الطعام على المحتاجين

احتفالاً بعيد الميلاد الخامس للأميرة شارلوت، ابنة دوق ودوقة كامبريدج، نشرت العائلة المالكة البريطانية صوراً جديدة للأميرة وهي توزع الطعام على المحتاجين خلال أزمة فيروس «كورونا» المستجد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، نشر حساب «كينغستون رويال» بتطبيق «إنستغرام» الصور التي التقطتها كيت ميدلتون، أم الأميرة الصغيرة، التي ظهرت وهي توزع الطعام على كبار السن المتقاعدين المعزولين بسبب إجراءات الإغلاق، قبل عيد ميلادها الخامس).

ولفتت القناة الأميركية إلى أن صور أبناء دوقة كامبريدج تنشر بانتظام في حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للعائلة الملكية، وأن الأسبوع الماضي، نشرت صوراً للأمير لويس لمناسبة عيد ميلاده الثاني وفي يديه طلاء ملوناً بألوان قوس قزح.

“لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير”

“لكلِّ شخص حقُّ التمتُّع بحرِّية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحقُّ حرِّيته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقِّيها ونقلها إلى الآخرين، بأيَّة وسيلة ودونما اعتبار للحدود.”

المادة 19 من الإعلان العالمي لـحقوقالإنسان

كم كذبوا علينا حين قالوا لنا أن العرب كانوا الفاتحين بقلم: حسن غزلان

كم كذبوا علينا حين قالوا لنا أن العرب كانوا الفاتحين…
وأن سكان المدن المدمرة والمنهوبة استقبلوهم بالرَّياحين..
كم كانوا كاذبين وكم كنَّا مغفلين…
كم سخروا من عقولنا حين اوهمونا بطهارة العرب الأولين ..
وهم في الحقيقة قتلة مستعمرين غاصبين سارقين..
بالسَّيف جاؤوا وبحوافر خيولهم داسوا أجساد الطاهرين…
اغتصبوا وسبوا ونهبوا وأسَّسوا لحكمٍ حطَّم حضارة السُّوريِّين..
كُنَّا للعلم منارةً وللإنسانيَّة مزارا ولم نحسب حساب الفاتحين …
لم نحسب أن يأتي يومًا نرىٰ فيه اوابدنا تسحقها يد المستعربين …
كم كانوا قساةً جناةً ظالمين…
واليوم أتانا غزوهم البربري بصورةٍ أبشع وأقسىٰ وسمُّوهم الداعشيِّين..
فهل كُتب علينا دفع ضريبة المجد لكلِّ البرابرة الطامعين..
وهل حقدهم على أرض الحياة جعلهم قاتلين متوحِّشين..
ولكنَّنا أبناء العز لن نستسلم ولن نركع ولن نُهان ونستكين..
سنعيد بناء حضارتنا فنحن نحن الغالبين.
سوريُّون لنا المجد ولن نخجل … ولن نلين ..
بالحب نحيا وبالسلام نسموا فوق كيد الكائدين ..

وفاة 55 صحفياً في 23 دولة خلال تغطيتهم أزمة كورنا


قالت منظمة “برس امبليم كامبين” إن 55 صحفيا من 23 دولة توفوا منذ مارس الماضي جراء فيروس كورونا، مشددة على أنه من غير الواضح ما إذا كان الجميع أصيبوا بالمرض خلال عملهم الصحفي.

وحذرت المنظمة من أن العديد من الصحفيين يعرضون أنفسهم للخطر أثناء إعدادهم التقارير حول الأزمة الصحية العالمية، وقد أصيب الكثير منهم بمرض كوفيد-19 خلال أدائهم عملهم.

وأكدت المنظمة في بيان نشرته أمس الجمعة: “الصحفيون يواجهون خطرا كبيرا في أزمة الصحة هذه لأنه يتعين عليهم الاستمرار في تقديم المعلومات عن طريق التوجه إلى المستشفيات وإجراء مقابلات مع أطباء وممرضات ومسؤولين سياسيين وأخصائيين وعلماء ومرضى”.

وأضافت أنه في عدد من الدول لم يتم فرض “تدابير حماية ضرورية” مثل التباعد الاجتماعي والحجر الصحي وارتداء الكمامات، وخصوصا في أولى مراحل التفشي.

وكانت الإكوادور الدولة الأكثر تضررا من حيث عدد الصحفيين الذي توفوا بالفيروس، بـ9 وفيات على الأقل، تليها الولايات المتحدة بـ8 وفيات، والبرازيل 4 وفيات، وبريطانيا وإسبانيا 3 وفيات في كل منهما.

وأشارت المنظمة إلى المضايقات التي يتعرض لها الصحفيون مؤخر مثل “فرض رقابة وإغلاق الإنترنت واعتقالات تعسفية للصحفيين وهجمات جسدية ولفظية وقوانين طوارئ تقيد حرية الصحافة، في الأسابيع الأخيرة”.

وأضافت أن الأمر مقلق بشكل خاص في وقت يعد الوصول إلى معلومات عامة موثوقة أكثر أهمية من أي وقت مضى. واعتبرت أن “الشفافية أساسية ويمكن أن تنقذ الأرواح خلال الأزمة الصحية”.

المصدر: وكالة وفا

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: