خطبة تثير الفتنة والكراهية والعدوان بتكفير الصابئة المندائيين

هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

منذ عام 2014 ألقى الروزخون الشيعي الخائب مرتضى القزويني خطبة جوفاء في مقلديه هاجم فيها أتباع الديانة المسيحية وأصر على تسميتهم بـ النصارى والنصرانيين، بخلاف ما هو معروف عن اسمهم ثم سخر بشكل سخيف عن المقدس لدى أتباع الديانة المسيحية عن الأب والأبن وروح القدس. وتعامل معهم في خطبته البائسة تماما كما كان البعثيون والقوميون والإسلاميون المتطرفون قد فعلوه في الموصل، حيث كانوا يكتبون على دور المسيحيين حرف (ن) أي نصارى في عام 1959 لكي يهددونهم بالقتل ويجبروهم على الهجرة من الموصل. أو كما فعل الدواعش في تخريب كنائس المسحيين وتكفيرهم بعد اجتياح واحتلال الموصل ونينوى وكتابة (ن) على دورهم لمهاجمتها وسلبها وتهجير ساكنيها أو حتى قتلهم وفرض الدين الإسلامي قسراً على بعضهم. وفي حينها لم يقم القضاء والادعاء العام بواجبهما في تقديم هذا الشيخ المثير للفتنة والكراهية والأحقاد إلى المحاكمة، مما وجد مناسباً أن يعيد الكرة ضد المسحيين ويوسعها بالهجوم على أتباع الديانة المندائية في نيسان من هذا العام (2020) ودعوتهم للصلاة مع الشيعة الإمامية واللطم على الحسين ودفع الخمس والزكاة!

ورغم الإدانة العامة لهذا الشيخ وخطبته الفاسدة راح بعض الأشخاص الطائفيين الفاسدين الذي ابتلى بهم العراق، سواء من كان منهم في الحكم أم خارجه، يتداول هذا الفيديو التافه لهذا الرجل العليل والفاسد فكرياً، والذي بلغ به العمر أرذله، الذي يهدد به مواطنو العراق من الصابئة المندائيين، وهم من خيرة بنات وأبناء شعبنا العراقي، وهم الذين أنجبوا المناضلين الشجعان والعلماء والأدباء والشعراء والفنانين والفلكيين الكبار الذين ساهموا بحيوية وإبداع في بناء الحضارة والثقافة العراقية، على مدى وجودهم المديد في العراق، إنهم من بين أقدم وأصل سكان جنوب ووسط العراق بل وقبل وصول العرب والمسلمين إلى هذه المنطقة كفاتحين! ويكفي أن نشير هنا إلى العالم الكبير الأستاذ الدكتور عبد الجبار عبد الله وعزيز سباهي ولميعة عباس عمارة والدكتور عبد الجبار ياسر صگر الحيدر وغيرهم كثير.

إن من اطلع على ديانة الصابئة المندائيين يدرك أنهم أناس لا يبشرون بدينهم ولا يدعون غيرهم إلى هذا الدين، وهم يعترفون ببقية الأديان والمذاهب ويحترمونها ولا يتدخلون في شؤون اتباع الديانات والمذاهب الأخرى ولا يسيئون إليها، بل هم أناس طيبون يعيشون بحب وسلام مع بقية سكان العراق منذ عشرات القرون.

منذ سقوط الدكتاتورية البعثية الغاشمة وإقامة النظام السياسي الطائفي الفاسد وتشكيل الميليشيات الطائفية المسلحة بدأت الاعتداءات الدنيئة والقتل على الهوية وسرقة دور ومحلات عمل الصابئة المندائيين وتهديدهم وإجبارهم على النزوح والهجرة إلى خارج العراق. وبذلك تقلص نفوس أتباع هذه الديانة الموحِدة في العراق بين 70-80 ألف نسمة إلى عدد يتراوح بين 7-10 آلاف نسمة فقط، وكثير منهم يعيش اليوم في أربيل بإقليم كردستان العراق بود واحترام وسلام.
أننا في هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق، إذ نحذر من هذا الأسلوب الخسيس والعدواني في إلقاء الخطب والفتاوي التي تدفع الى هجرة قسرية لأبناء وبنات الصابئة المندائيين، أو تشجيع الإساءة لهم والاعتداء عليهم ومحاربتهم، وربما ارتكاب جرائم أخرى بحقهم. ان تهمة الإلحاد التي يراد إلصاقها بالصابئة المندائيين وإثارة الفتنة ضدهم، تتعارض مع واقع الحال ومع الدستور العراقي الذي اعترف بهم وبدينهم السمح، وبالتالي لا بد للقضاء العراقي والادعاء العام أن يأخذ مجراه في معاقبة هذا الشيخ ومعاقبة من يتداول مثل هذا الفيديو المثيرة للإساءة والفتن.

إن الأمانة العامة إذ تدين بشدة هذا النهج في الهجوم على أتباع الديانات والمذاهب الأخرى، تدعو مجلس الوزراء الجديد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لإسكات الاصوات النشاز التي تزرع الفتنة والكراهية ضد ابناء الوطن وإجبارهم على ترك ديانتهم والالتحاق بمذهب ديني آخر. إن مثل هذه الدعوات لا تختلف عما اقترفه الدواعش بتكفير الآخرين وقتلهم. كما تدعو الأمانة العامة المواطنات والمواطنين كافة إلى رفض وشجب مثل هذه التهم والادعاءات الكاذبة التي تتعارض مع لائحة حقوق الإنسان الدولية والدستور العراقي وميثاق الأمم المتحدة وتثير الفتنة والكراهية والعنف في المجتمع.
الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
07/05/2020

من ذاكرة سيفو الإبادة السريانية بقلم:الناشط السرياني شمعون دنحو


شكل السريان بمختلف كنائسهم غالبية المسيحيين في ولاية دياربكر. وكان لهم فيها كثافة سكانية واضحة ومبينة وهذه حقيقة معروفة لكل من له معرفة ، ولو بسيطة، بخصوص التركيبة السكانية لتلك المناطق السورية التي تتبع لتركيا اليوم. وكانت أراضي مثل جبل طورعبدين وماردين ومذياد وقطربل وقرباش وبالو وميافرقين ومدينة كزيرو اي بازبدا (استشهد فيها ثلاثة من المطارنة السريان) وغيرها ، وفي ظل التقسيمات الادارية للدولة العثمانية تتبع ولاية دياربكر. ومعظم المسيحيين الذين ذبحو في هذه الولاية ما بين اعوام 1895 – 1918 كانو من السريان بمختلف طوائفهم وكنائسهم. ولكن ، ومع الاسف، استطاعت الماكينة الاعلامية الارمنية (الضخمة) نقل صورة غير صحيحة عن الابادة عبر الادعاء بأن دياربكر كانت احدى ((الولايات الارمنية))!؟؟؟

“كتاب السريان الأرثوذكس في أواخر العهد العثماني ومابعده” للدكتور خالد سعيد دنو وتقييم من الدكتور بشير الطورلي

يُعتبر هذا الكتاب الذي قام بتأليفه الأستاذ الدكتور خالد كجزء من متطلبات الدكتوراه في جامعة تورنتو / قسم حضارات الشرق الأوسط مِنْ أفضل ما قرأتُ في تأريخ الكنيسة السريانية ألارثوذكسية في منسلخ القرن التاسع عشر ومعظم القرن العشرين ، حيث سلط الضوء على ما مَرَّ على الكنيسة من أحداث جسام ومآسٍ وإضطهادات كادت تقضي على ما تبقى من هذه الكنيسة التي نهشت جسدها الإرساليات التبشيرية الغربية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ، وكان أبناؤها يعانون من الفقر وشطف العيش ، وبلغت هذه الأحداث ذروتها حرب الأبادة العثمانية ( سيفو ) حيث قتلت اكثر من نصفِ أبنائها وشردت عشرات الآلاف ، وقد تحمل ألأستاذ الدكتور خالد التي كانت هذه الدكتوراه الثانية له ، حيث كانت الأولى في الهندسة في سبيل الخروج بهكذا كتاب مليء بالتحقيق العلمي الدقيق والبحث الأصيل وغير المنحاز أو المتحيز الكثير من ألاتعاب وعناء الرحلات والاسفار في عمره المتقدم إلى الديار المقدسة وماردين والبطريركية السريانية ،وقد درس مئات بل ألاف الوثائق والرسائل وحللها ودققها ليخرج بها إلينا بهذا السِفر التأريخي الثمين وليسُدَ بعمله هذا المميز فراغاً كبيراً في تأريخ كنيستنا السريانية في أحلك فتره مرت بها ، كما إنه سلط الضوء على النقاط المضيئة والتي بعثت الأمل في نهوضها من كوبتها وسباتها والتي دامت أكثر من سبعة قرون ، ولكن أقساها وأشدها ضراوةً كانت الإبادة العثمانية سيفو. وقد نُشِرَ الكتاب في ستة فصول وملاحق عديدة وهوامش كثيرة تُعطي الكتاب المصداقية في وجه من يُشكك في صدق ما عانته هذه الكنيسة المجاهدة والتي تُعرف بحق ( كنيسة الشهداء ) ، كما ألقى الضوء على رجالاتها الذين قادوا نهضتها في القرن العشرين وجاهدوا في سبيل إنبعاثها .لذا أنصح أنْ يكون الكتاب واحداً من الكتب الذي يجب تُزَيَّن بها مكتبات أبناء الكنيسة ليتعرف الجيل على حجم المآسي والمعاناة التي تحمل أجدادونا وضحوا في سبيل الحفاظ على جوهرة الأيمان القويم .والترجمة العربية هي للكتاب الذي كان أصلاً باللغة الإنكليزية المميزة والذي صدر عن دار Gorgias Press في نيوجرسي عام 2017 .نسأل الرب يسوع أنْ يُطيلَ بعُمرِ الدكتور خالد ويحفظه ويباركه على عمله هذا ونأمل أنْ يُزيد ويجزل من عطائه في سبيل إعلاء شأن الكنيسة عامةً والسريانية الأرثوذكسية خاصة ، ونقدم له أرق التهاني وأجمل الأماني ونبارك له هذا العمل الرائع الذي سيُخلد إسمه في سفر الحياة.

الدكتور بشير متي الطورلي
أستاذ محاضر قسم اللغة السريانية سابقاً
كلية اللغات / جامعة بغداد
عضو هيأة اللغة السريانية سابقاً
المجمع العلمي العراقي

روسيا تحيي الذكرى ال 75 للنصر على النازية

عيد النصر على النازية

تحيي روسيا يوم 9 مايو/آيار من كل عام ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية. ويقام عرض عسكري في الساحة الحمراء في موسكو.

وهو عيد وطني تحتفل فيه روسيا وعدد من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق باستسلام ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وقع هذا الاستسلام في مساء 8 مايو، 1945 (9 مايو بتوقيت موسكو)، وقد سبق هذا الاستسلام استسلاما آخرا وقعته القيادة الألمانية مع الحلفاء. أعلنت حكومة الاتحاد السوفيتي عن استسلام ألمانيا في 9 مايو، بعد أن تم الاحتفال بهذا الاستسلام في برلين. وأصبح يوم 9 مايو من كل عام يوما يحتفل به الاتحاد السوفيتي، ومن بعده روسيا بالانتصار على ألمانيا النازية.

“أمريكا الواحد الأحد” إلى متى؟!بقلم الناشط السرياني جورج غرزاني


في أغلب الأحيان أو بالأحرى في جميع الأحيان نتهم أمريكا بكل مشاكل وويلات العالم وخاصة في المنطقة التي تسمى عربية ولاندرك حقيقة الأمر هل أمريكا فعلاً سبب مصائبنا ؟؟!! نعم بالحقيقة هي سبب كل مايحدث في العالم من مشاكل وحروب بين الدول وحتى الحروب في الدولة الواحدة وبين الشعب الواحد

ولكن هل سألنا يوماً لماذا ترضخ الشعوب العربية الإسلامية لسياسة وأوامر أمريكا وتنفذ كل ماتطلبها منهم والكل يتجاهل هذه الحقيقة إذن العلة في تلك الشعوب وليست في أمريكا وحدها لأن هذه الشعوب المتخلفة والجاهلة بما يجري في العالم من تقدم وحضارة وخاصة بشكل أساسي حكومات تلك الدول التي سعت دائماً في إبقاء شعوبها في تخلف وجهل متعمد وجعلها خارج ركب العلم والتقدم
كل هذا يحدث بسبب عدم وجود دساتير علمانية في المنطقة والإعتماد على الشريعة الإسلامية بشكل أساسي تلك الشريعة التي لاتعترف بالآخر إلا أن يكون عبداً وذمياَ تحت رحمته إلى الأبد
وهنا أمريكا تلعب بهم كالدمى المتحركة عن طريق ( الريمونت كنترول ) من ملوكهم ورجال دينهم إلى آخر جاهلي يعيش في هذه الصحراء القاحلة التي لاترحم الحجر ولا البشر حيث توحي لهم بأن بدون أمريكا سيتم القضاء عليهم من دول الجوار وماشابه ذلك من أوهام وخيالات تجعلهم في حيرة من أمرهم
أمريكا أصلاً لاتعترف بهذه الشعوب فقط تتعامل معهم كآلات أو دمى كما قلنا سابقاً تحركها كيفما شاءت وإن وهبت لملوكهم وحكامهم بعض الكراسي للأبد لا كرمى لعيونهم وشخصياتهم بل لكي تسيطر على ثروات وخيرات المنطقة وهذه هي حقيقة أمريكا والعرب المسلمين
لماذا أمريكا لاتضحك وتستعبد الشعوب غير العربية الإسلامية فأكبر مثال لذلك كوبا حيث تم حصارها أمريكياً من كل النواحي والجهات لأكثر من ستين عام ولم ترضخ بل وأخيراً رضخت أمريكا لها وهنا أترك للقارئ أن يعرف سبب ذلك رغم أني أوضحته في بداية المقال ولن أدخل في الفوارق بين العرب المسلمين والشعوب الأوربية أو غيرهم لأن كتب العالم كلها لاتكفي لذلك
وليس كل الحق على الأمريكان بل كل الحق على العرب
الحقيقة مرة ولكن يجب أن تقال

جورج غرزاني

ناشط سرياني في حقوق الشعوب الأصلية

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: