مجلس كنائس الشّرق الأوسط: لنصلِّ معًا اليوم مسلمين ومسيحيّين


جدّد مجلس كنائس الشّرق الأوسط بالأمس دعوته إلى أوسع مشاركة اليوم بالصّلاة والصّوم والدّعاء وأعمال الخير، تلبية لنداء “اللّجنة العليا للأخوّة الإنسانيّة”، “كلّ فرد في مكانه، وعلى حسَب دينه أو معتقده أو مذهبه، من أجل أن يرفع الله عنّا خطر جائحة كورونا الّذي يهدّد حياة الملايين من البشر، وأن يُلهِم العلماء لاكتشاف الأدوية والعلاجات المكافحة له، وأن ينقذ العالم من التّبِعات الصّحّيّة والاقتصاديّة والإنسانيّة جرّاء الانتشار الجنونيّ لهذا الوباء الخطير”.
وفي بيان أشار المجلس إلى أنّ “هذه المبادرة الّتي حظيت برعاية قداسة البابا فرنسيس وسماحة شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطّيِّب، وتداعى لتبليتها 17 مؤسّسة دينيّة مسيحيّة وإسلاميّة في لبنان والعالم العربيّ هي بالنّسبة لنا كمجلس لكنائس الشّرق الأوسط محطّة جديدة نؤكّد فيها أنّ “الأخوّة الإنسانيّة” نابعة من أخوّتنا في المسيح وأنّ التّضامن الرّوحيّ يُعاش بالصّلاة والصّوم”.

ودعا المجلس “انطلاقًا من مسؤوليّاتنا الوطنيّة والاجتماعيّة والدّينيّة، وتأكيدًا على تضامننا الإنسانيّ الأخويّ الشّامل، خصوصًا في هذه الظّروف الصّعبة الّتي يمرّ بها لبنان والشّرق الأوسط والعالم”، إلى الاتّحاد اليوم “مسلمين ومسيحيّين، بصوت واحد وقلب واحد متضرّعين إلى الله أن يرأف بشعبه، ملتزمين بمبادرات المؤسّسات الدّينيّة الّتي ستُنقل عبر وسائل الإعلام وصفحات التّواصل الاجتماعيّ، كلّ على طريقته ووفق طقوسه، ليحفظ البشريّة ويوفّقها في تجاوز هذه الجائحة.

كما ونكرر نداء اللّجنة “مضاعفة جهودنا الفرديّة والمؤسسّاتيّة في مساعدة المعوزين وتأمين المعونات الضّروريّة لهم، بدءًا من تبرّع كلّ منا بقيمة ما صام عنه خلال هذا النّهار للأشخاص الأكثر حاجة من حوله، ودعوة الجميع– كلّ وفق قدراته– أن يساهموا في دعم المبادرات الإنسانيّة، وصولاً إلى التزام مؤسّساتنا لمضاعفة جهودها وتكثيف مساعداتها في هذا المجال بدون تمييز بين النّاس، لأنّ أخوّتنا الإنسانيّة تُحرّم علينا أن نبقى غير مُبالين وبيننا جائع أو محتاج”.

التعليقات مغلقة.

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: