جريمة تهز السويد شاب “عراقي” يقتل صديقته “الحسناء” ويفصل رأسها عن جسدها بطريقة بشعة

قتل شاب عراقي صاحب الـ ٢٣ عاما، صديقته  السويدية ١٧ عاما، بطريقة بشعة، وذلك بعد أن قررت الانفصال عنه في واقعة هزت السويد.

ووفقا لـ “الديلي ميل” البريطانية، عثر على الفتاة وتدعى ويلما أندرسون بعد أسبوعين من اختفائها، مقطوعة الرأس، داخل المسكن الذي كانا يعيشان فيه سويا.


وأوضحت الشرطة السويدية أنها عثرت كذلك على آثار دماء داخل الشقة، وذلك بعدما قادتها إليها نظارة تعود في الأساس إلى الضحية.

وأشارت إلى أنها عثرت على الرأس وكانت ملفوفة بأوراق الألمونيوم ، مؤكدة أن المتهم أراد الاحتفاظ بالرأس لسبب غير معروف حتى الآن، بينما تخلص من أجزاء من الجثة بوضعها فوق الدولاب.

ومن بين الأدلة التي تم اكتشافها أيضا وجود آثار للدماء على سكين المطبخ، فضلا عن محادثات هاتفية بين المجني عليها والمتهم، والتي تشير إلى أن الجريمة قد تكون بسبب الغيرة.

وكالات

سوريا عاجل: إلقاء الحجز الاحتياطي على أموال رامي مخلوف وزوجته وأولاده


ألقت وزارة المالية السورية الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لرجل الأعمال رامي مخلوف وزوجته وأولاده.
وبحسب القرار الذي وقعه معاون وزير المالية بالتفويض فإن قرار الحجز ذي الرقم 1236 يأتي “ضمانا لتسديد المبالغ المترتبة عليه لصالح العيئة الناظمة للاتصالات والبريد”.

وكانت الهيئة طالبت شركتي الخلوي في سوريا بمبلغ 233.8 مليار ليرة، وفيما وافقت MTN على التسديد، رفضت سيريتل ذلك، وبدأ رئيس مجلس إدارتها (رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد)سلسلة فيديوهات وتدوينات في سجال مع السلطات.

مراقد الأنبياء والمزارات الدينية والمواقع الادأثرية لم تسلم من نهب المسلحين السوريين

اتهم ناشطون الجماعات المسلحة السورية بنهب المواقع الأثرية والمزارات الدينية في الشمال السوري.

وأورد هؤلاء النشطاء دلائل على عمليات النهب والسلب التي تعرضت اليها مدينة “النبي هوري” التاريخية -شمال شرقي مدينة “عفرين”- بنحو 45 كم، ويمر إلى الشرق منها نهر “سابونسة”، وكذلك قلعة “النبي هوري”، التي كانت مركزاً دينياً وعسكرياً مهماً.

واكتسبت قلعة “النبي هوري” شهرة أثرية كبيرة ولذلك نالت، النصيب الأكبر من عمليات نبش التربة وسرقة الآثار وكشف ناشط فضّل عدم ذكر اسمه من “منظمة حقوق الإنسان في عفرين” أن التجريف طال القلعة بتاريخ 11/07/2018 على يد عناصر مسلحة بحجة البحث عن الألغام ومخلفات الحرب بإحضار الآليات الثقيلة -التركس، بلدوزر، شاحنات- مضيفاً أن العناصر نهبوا ذخائر القديسين “كوزما” و”دميانوس” و”الغيوري” وقاموا باستخراج تابوتين من القطع الأثرية والنقود المعدنية ولوحات الفسيفساء والتماثيل التي تم تهريبها في ظل حماية وحراسة مشددة عبر الحدود القريبة إلى أماكن مجهولة داخل الأراضي التركية.

وأضاف المصدر أن عمليات النبش عن الآثار استمرت بشكل ممنهج واستفزازي تخريبي لتغيير معالم القلعة خلال شهري تشرين الثاني نوفمبر وكانون الأول ديسمبر من عام 2018، في المدرج الأثري الواقع في قلعة “النبي هوري” وتجريفها وتدميرها بشكل كامل، بحثاً عن الآثار والكنوز في سور القلعة والمسرح الروماني والكاتدرائية الكنسية والبوابات والأبراج والمدرج الذي يعتبر من أكبر مسارح الشرق القديم ويضم 24 صفاً من المقاعد الموزعة على طابقين والمداخل الهندسية.

وفي الآونة الأخيرة طالت عمليات النبش والسرقة قبر “النبي هوري- أوريا بن حنان” أحد أبرز قادة النبي داوود عليه السلام القريب من القلعة بحجة الترميم وتوسيع مسجدها للتغطية على عمليات السرقة السابقة وتشويه المعالم والحقائق التاريخية والعمرانية وجعلها تتناسب مع العمارة التركية، حسب المصدر

وأكد ناشطون من منظمة حقوق الإنسان في “عفرين” بعد زيارات ميدانية لمنطقة القلعة أنها تخلو الآن من أي معالم أثرية سواء المدرجات أو القناطر نتيجة التنقيب والسرقة التي تمت على عدة دفعات من قبل اللصوص دون رقيب أو حسيب.

إحتراق حقول القمح والشعير في عدة قرى بمحيط رأس العين جراء نشوب حريق بالقرب من نقطة للاحتلال التركي

تسبب حريق نشب بالقرب من نقطة للاحتلال التركي بريف رأس العين باندلاع حرائق في حقول القمح والشعير في عدة قرى بمحيط المدينة شمال غرب الحسكة.

وذكرت مصادر محلية من المنطقة أن حريقاً انطلقت شرارته صباح اليوم من جانب نقطة للاحتلال التركي جنوب مدينة رأس العين تسبب لاحقاً باندلاع عدة حرائق أتت على مساحات واسعة من حقول القمح والشعير في قرى المناجير والأهراس والعامرية وتل عطاش وعرات أبو بكر التابعة لمنطقة رأس العين بالريف الشمالي الغربي لمدينة الحسكة.

ولفتت المصادر إلى تعمد قوات الاحتلال التركي وكما جرت العادة بافتعال هذا الحريق في إطار ممارساتها الإرهابية للضغط على الأهالي ودفعهم لترك مناطقهم عبر تخريب ممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية في وقت يتسبب فيه الاقتتال المتواصل منذ أسابيع بين التنظيمات الإرهابية الموالية للنظام التركي باندلاع العديد من الحرائق التي أتت على مئات الدونمات المزروعة بمحصولي القمح والشعير الاستراتيجيين في مختلف مناطق انتشار تلك المجموعات الإرهابية والمناطق المجاورة لها على امتداد ريف الحسكة.

الاتراك يقتلعون السريان من جنوب الاناضول ويقتلعون اليونانيين البونتيك من شماله


بقلم الناشط السرياني شمعون دنحو

اليوم (19 ايار) يقيم شعب البنطس او البونتيك ذكرى النكبة اليونانية في الاناضول (1914 – 1923). فعندما كانت العشائر الكردية وبمساندة من العثمانيين يقتلعون السريان من جنوب الاناضول اعوام (1832 -1924) في مناطق مثل ماردين والرها وزاخو ونصيبين ودياربكر وخربوت وسعرت حتى انطاكيا وكيليكيا…. كانو الجنود الاتراك يقتلعون وبنفس الوقت بقايا اليونانيين البونتيك من بقعة هي من اجمل مناطق تركيا الحالية وتقع في جنوب البحر الاسود وشمال شرقي الاناضول ومن اهم مدنها المعروفة نذكر (طرابزون). وهنا تم طرد وقتل وذبح اكثر من 650 الف يوناني / والبعض يقول بلغ العدد اكثر من مليون / كانو يعيشون فوق اراضيهم التاريخية منذ الاف السنوات ولم يلحقو الاذى باحد.
الرحمة للشهداء المسيحيين في الاناضول والعار لمن يبرر القتل

كورونا تودي بحياة أوّل كاهن لبنانيّ في الخليج


بعد 3 أسابيع من الصّراع، حصد وباء كورونا روح مساعد كاهن رعيّة القدّيس ميخائيل في الشّارقة- الإمارات العربيّة المتحدة اللّبنانيّ الأصل الأب يوسف سامي يوسف، وهو أوّل كاهن كاثوليكيّ يقضي في الخليج متأثّرًا بهذا الوباء.
وفي نبذة عن حياته، وُلد الأب يوسف في بلدة دير دوريت- الشّوف عام 1957. إلتحق بالرّهبنة الكبّوشيّة وأبرز نذوره في 4 تشرين الثّاني/ نوفمبر من عام 1977. درس الفلسفة واللّاهوت في جامعة الرّوح القدس- الكسليك، وارتسم كاهنًا في 2 تمّوز/ يوليو من عام 1988.

وبحسب “الوكالة الوطنيّة للإعلام”، “لقد أعطى الأب يوسف كثيرًا إلى الجاليات المسيحيّة المقيمة في الخليج منذ مطلع تسعينيّات القرن الفائت، فخدم الجاليتين العربيّة والفرنسيّة في كنيسة القدّيسة مريم في دبي (1993-1995)، ثمّ في كنيسة سيّدة الورديّة في الدّوحة (2004-2008)، وفي كنيسة القلب الأقدس في المنامة (2008-2011)، وفي كاتدرائيّة القدّيس يوسف في أبو ظبي (2011-2015)، وفي كنيسة القدّيسة مريم في العين (2016).

كما شغل مناصب عدّة في الرّهبانيّة الكبّوشيّة من بينها: رئيس إقليميّ للرّهبنة في الشّرق الأوسط وعضو المجلس الأسقفيّ في شبه الجزيرة العربيّة (2011- 2020)”.

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: