إنه شعب الله ( المحتار ) ؟! بقلم: الناشط السرياني جورج غرزاني

أشعر بالندم الشديد والغضب عندما أعلق في صفحة تخص السريان أو منشور يتعلق بالسريان وخاصة موضوع التسمية أو أي موضوع آخر . لِما أجد فيه من تعليقات تخجل وتشمئذ من قرائتها والوصول إلى مستوى متدني من النقد السلبي وتفتح باب جهنم عليك وتظهر شخصيات كانت لا وجود لها في المجتمع ويصبحون افلاطون وسقراط لا بل افلاطون وسقراط يصبحون تلامذة لهم .
الله لايسامح الفيسبوك يلي فتح مجال لهكذا أشباه الرجال بالتكلم ونقد الناس فقط للنقد وإبراز شخصيتهم الكاريكاتيرة المهزوزة .
بعضهم كان يقف أمام الباب عندما كنا في جلسات أصدقاء والآن هم مسؤولين في تنظيماتنا مع الأسف الشديد أنا هنا لا أمدح نفسي بل أكشف حقيقة بعضهم أو أكثرهم .
فكيف لشعب ٍ يوجد فيه مثل هؤلاء أن يتحرر ويتقدم ويعيش الحاضر ويخطط للمستقبل .

*جورج غرزاني

ناشط سرياني في حقوق الشعوب الأصلية

التعليقات مغلقة.

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: