من أعلام السريان “حنين بن إسحاق”

¯انه حكيم ومترجم وطبيب وفيلسوف سرياني.
هو حنين بن إسحاق العبادي ويلقب بأبي زيد.

ولد في الحيرة بالعراق سنة 194 هـ. وتوفي سنة 264 هـ ويقال 260 هـ.
¯ تتلمذ على يد يوحنا بن ماسوية في جنديسابور في علوم الطب ثم اتجه إلى بلاد الإغريق حيث تعلم الإغريقية ونقل منها فيما بعد العشرات من كتب الفلسفة والعلوم إلى السريانية، ومن ثم إلى العربية، ليصير بذلك احد الأعلام الذين أسدوا للحضارة العربية اجلّ الخدمات بنقله عيون المعرفة من مضانها إلى العربية. ثم عاد إلى بغداد وانتظم في حلقة جبرائيل بن بختيشوع كبير الأطباء في بلاد الخليفة العباسي المأمون.
¯ عُين رئيساً لديوان الترجمة في بيت الحكمة التي أسسها المأمون فكان له الدور المؤثر في ترجمة الكثير من الكتب العلمية والفلسفية إلى العربية.
¯ ارتحل إلى نواحي العراق والشام والإسكندرية وبلاد الروم يقتني الكتب النادرة في شتى علوم المعرفة في خلافة المتوكل، إذ انتعشت وعادت إلى بيت الحكمة منزلتها التي تدهورت بعد وفاة المأمون، وجمع منها خيرة المترجمين والعلماء وقد حوت مكتبة دار الحكمة في هذا العهد خيرة الكتب النفيسة في مختلف ضروب المعرفة.
¯ بلغت الآثار التي ترجمها حنين إلى العربية سبعة وتسعين مؤلفاً موزعاً بين الطب والصيدلة والفلسفة، منها: اختصار كتاب جالينوس في الأدوية المفردة ـ أسباب الأمراض لجالينوس ـ تدبير الأمراض الحادة ـ علاج أوجاع النساء وعللهن ـ كتاب ارسطراطلس في مداواة الأمراض ـ كتاب بقراط في الموت السريع ـ كتاب خواص الحجر ـ كتاب الصوت ـ كتاب المقالات الخمس في التشريح ـ كتاب المولود لسبعة أشهر ـ كتاب النيازك ـ المجسطي ـ المدخل الكبير إلى عالم الروحانيات ـ مقالة في الألوان ـ مقالة في تكوين الجنين ـ ملخص محاورات أفلاطون ـ المناظر لإقليدس ـ النبات لأرسطو ـ النبض الصغير ـ النواميس… وغيرها.
¯ قاربت الآثار التي ترجمها حنين إلى السريانية واحداً وعشرين مؤلفاً منها: أفضل الهيئات ـ النفس ـ كتاب عهد بقراط ـ في تركيب اللحوم والأسماك ـ في تركيب العلوم ومواضعها ـ في تركيب الأغذية ـ في أنواع الحبوب ـ في الأعناب ـ السماع الطبيعي ـ الرسالة الطبية ـ أفضل الهيئات… الخ.
¯ وقد ضاعت لحنين أثار بلغت مائة وثمانية مؤلفاً منها: أحكام الأعراب على مذاهب اليونانيين ـ تدابير غذاء الشيوخ ـ تعرف علل الأعضاء الباطنة ـ تفسير كامستيوس لما بعد الطبيعة ـ السماء والعالم ـ رسالة في دلالة القدر على التوحيد ـ السماع الطبيعي… وغيرها.
¯ ومن مؤلفاته باللغة العربية التي بلغت ثلاثة وخمسين مؤلفاً: كتاب الحمام ـ كتاب الزينة ـ كتاب العين ـ في مياه الحمامات ـ قول في حفظ الأسنان واستصلاحها ـ تحفة الأطباء ـ أقوال الحكماء ـ مقالة في ضيق النفس ـ مقالة في قوس قزح ـ معرفة أوجاع المعدة وعلاجها ـ كتاب في السبب الذي صارت مياه البحر له مالحة ـ كتاب في المد والجزر ـ كتاب في صناعة المنطق… وغيرها.
¯ ومؤلفاته السريانية هي: في القلب وموضعه ـ في الكبد والأضرار التي تلحق به ـ مقالة في إدراك حقيقة الضوء.
هذا هو حنين بن إسحاق الذي أسدى للإنسانية خدمة لا تقدر بثمن وكان كوكباً لن ينطفئ بريقه في سماء دنيا السريان والعرب والإنسانية

التعليقات مغلقة.

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: