بطريرك كنيسة المشرق الآشورية يستقبل رئيسة برلمان كردستان

أستقبل قداسةُ البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا بطريركُ كنيسةِ المشرقِ الآشوريةِ في العراق رئيسةَ البرلمانِ في إقليمِ كردستانِ العراق الدكتورة ريواز فائق
وخلالَ اللقاء تم التباحثُ في قضايا عدةٍ كان منها التعايشُ المشتركُ بين كافةِ المكوناتِ في إقليمِ كردستان

وأكدتِ الدكتورةُ ريواز فائق جهودَ برلمانِ الإقليمِ في تعزيزِ وترسيخِ المحبةِ والسلامِ بينَ جميعِ مكوناتِ الإقليم
وأشارت إلى أنه على كافةِ المكوناتِ الالتزامُ أكثرَ بحمايةِ السلامِ الاجتماعيِ والاستقرارِ السياسيِ في الإقليم وٲن يكونوا جزءاً من المصالحةِ السياسية بغيةَ التغلبِ على الصعوباتِ والمشاكلِ وتحقيقِ مطالبِ كافةِ شعوبِ الإقليم
ومن جانبه أعربَ قداسةُ البطريركِ صليوا عن سعادتهِ بهذهِ الزيارة مثمِّناً دورَ الدكتورة ريواز فائق كامرأةٍ تقودُ البرلمان مؤكداً أنّ الكنيسةَ تؤيدُ ترسيخَ المحبةٍ والسلامٍ بينَ الجميع وتحترمُ ثقافةَ وتراثَ باقي المكونات وتحرصُ الكنيسةُ على استمرارٍ العلاقاتِ الأخويةِ بين الجميع.

باكستان:والدة طفلة مسيحيّة تعرضت للخطف وأُجبرت على اعتناق الإسلام تتوسل من أجل عودة ابنتها


في باكستان، تتوسل والدة الطفلة المسيحية ماريا شهباز البالغة من العمر 14 عامًا (في الصورة) من أجل عودة ابنتها التي يُتهم رجل مسلم، متزوج بالفعل ولديه أطفال، باختطافها أثناء الإغلاق، وإجبارها على الزواج منه وتغيير دينها.

فقد حكمت محكمة فيصل أباد لصالح محمد نقش الذي أدعى أن الفتاة تبلغ من العمر ١٩ عامًا على الرغم من كل البراهين التي تفيد أنها أصغر بخمس سنوات ومن بينها شهادة الميلاد وشهادات المدرسة.

وتشارك الوالدة التي كانت في حال صدمة كيف ان المجرم نقش ويرافقه شخصَان يحمل جميعهم السلاح جروا الفتاة نحو سيارة وهم يُطلقون النار في الهواء.

خليل طاهر ساندو، محامي العائلة، ذكر إن المجرم نقش متزوج أصلاً وعنده ولدَين وهو التقى بماريا على مقربة من منزلها حيث يعمل كحلاق. وقال المحامي إن المجرم نقش قدم وثائق مزورة أمام المحكمة تُفيد انه تزوج بماريا في أكتوبر الماضي عندما كانت لا تزال تبلغ من العمر ١٣ سنة.

عائلة شهباز هي من العائلات الأفقر في المدينة. رب الأسرة تركها منذ فترة طويلة وفي المجتمع، الباكستاني العائلة المسيحيّة الفقيرة تكون مهمشة للغاية. ماريا اضطرت الى ترك المدرسة مبكرا لأن العائلة لم تكن قادرة على دفع أقساط المدرسة فبدأت العمل.

جدير بالذكر ان فتاة أخرى، تدعى هما يونس، ١٤ سنة، تعرضت للخطف أيضًا منذ فترة على يد رجل مسلم اسمه عبد الجبار

لينغا

وفدا سياسيا مشتركاًمن مسؤولي عدد من تنظيمات شعبنا يزور حزب ابناء النهرين في عنكاوا

وفد من تنظيمات احزاب الشعب الكلداني السرياني الاشوري يزور حزب أبناء النهرين مساء الخميس 21 إيار 2020 في مكتب أربيل للحزب و ضم الوفد مسؤولي عدد من تنظيمات شعبنا كل من السيد يوسف يعقوب سكرتير المكتب السياسي لحزب اتحاد بيث نهرين الوطني، والسيد نشأت (أبو عادل) سكرتير منظمة كلدوآشور للحزب الشيوعي الكردستاني، والنائب السابق في البرلمان العراقي السيد جوزيف صليوا/ عن كتلة الوركاء الديمقراطية وكان في استقبالهم عدد من أعضاء قيادة حزب أبناء النهرين.

وجرى خلال اللقاء حديث عن تطورات الشأن السياسي العام في العراق وأوضاع وواقع أبناء شعبنا وأبرز التحديات التي يواجهها وأهم استحقاقاته الجوهرية في ظل هذه التطورات.

وقد تبادل الحضور الرؤى ووجهات النظر حول عدد من القضايا ضمن هذا المحور مع التأكيد على أهمية السعي لتجاوز حالة غياب الرؤى المشتركة، والحرص على التنسيق والتعاون في العمل المستقبلي وبما ينسجم والتحديات والمصاعب القائمة في الظرف الراهن فيما يتعلق بقضايا وحقوق شعبنا.

سوريا تسجل أعلى عدد من الإصابات اليومية بكورونا

ارتفعت حصيلة المصابين بفروس كورونا في سوريا إلى 70 مع تسجيل 11 إصابة جديدة اليوم السبت.

وأعلنت وزارة الصحة السورية، أن الإصابات الجديدة تم تسجيلها بين القادمين من دولة الكويت.

ويعد هذا الرقم هو الأعلى للإصابات التي أعلن عنها في يوم واحد.

وكانت الوزارة أعلنت أمس تسجيل حالة وفاة بالفيروس، وشفاء حالة أخرى.

وبذلك تشير الإحصاءات المتعلقة بالفيروس في سوريا إلى إصابة 70 حالة شفي منها 37 وتوفيت 4 حالات.

المصدر: RT

“مملكة ماري السورية”إعداد الاثارية حنان يوسف خشوف

ذكر علماء الآثار والمراجع التاريخية والباحثون أن حضارة مزدهرة أنارت بتطورها وقوانينها وتجارتها العالم القديم هي مملكة ماري التي قامت في سورية حوالي عام 2900 قبل الميلاد، وكان تأسيس هذه المملكة عن طريق سلطة اجتماعية وسياسية ملكية كان لها حضور قوي وموقع دعم في المنطقة على نهر الفرات في سورية، فقامت حضارة عريقة متأصلة ارتقت بين الحضارات هي حضارة ماري، وكان لمدينة ماري عاصمة المملكة دور هام في الطريق التجاري الذي يتبع مسلك الفرات في سورية الداخلية.
ويعتقد أن الخارطة الجغرافية المتغيرة للمنطقة آنذاك حفزت نشوء كثير من المدن الجديدة، من جانب سورية من الساحل إلى الداخل وبلاد الجزيرة السورية وما بين النهرين، فكانت ماري ميناء على نهر الفرات ترتبط مع النهر بقناة مجهزة للملاحة النهرية واستقبال المراكب والسفن التجارية، ضرورة كواصلة بين الطرفين فهي تتوسط المسافة بينهم، فقامت وازدهرت حضارة من أهم الحضارات القديمة لذلك تمت العناية بعاصمة المملكة وهي مدينة ماري ومرافقها لتكون أحد أهم الحضارات المتطورة.

مخطط مدينة ماري
مخطط مدينة ماري الأصلي كان على شكل دائرة قطرها 19 كم رسمت وخطط لها كأفضل تخطيط لمدينة ملكية، كان للمدينة ميناء يتصل بقناة مائية مجهزة مع النهر (نهر الفرات) تؤمن الماء وتسهل وصول السفن التي كانت تبحر من ماري وإليها. وكانت المدينة محاطة بسور من كافة جهاتها عدا جهة النهر حيث كان المخطط الأصلي للمدينة على شكل دائرة كاملة تخترقها قناة متفرعة عن الفرات تؤمن جر المياه إلى المدينة وتسهل وصول السفن إلى المرفأ التجاري. ويُلاحظ أنه تم بناء السور ؛ ثم شيدت الأبنية داخله، وكان التوسع العمراني يتجه من المركز إلى السور. مع ملاحظة أن السور يحيط بكافة جهات المدينة عدا الجهة التي على الفرات. وكان د. بشار خليف (باحث سوري) قد كشف للمرة الأولى عن وثائق مملكة ماري الواقعة على الفرات بعد 74 عامًا من العثور عليها وترجمتها ودراستها من قبل الباحثين في الحضارات السورية القديمة في عدد من الجامعات الأوروبية.
وللمرة الأولى يطلع العالم على تفاصيل حياة هذه المملكة التي أنشئت في منطقة الفرات الأوسط (شرق سورية) في الألف الثالث قبل الميلاد وكونت حضارة قوية كان لها علاقاتها وصلاتها مع باقي الحضارات والممالك في سوريا وبلاد ما بين النهرين والأناضول.

وثائق ومخطوطات ماري
اكتشف في ماري الكثير من المخطوطات والوثائق التي تدل على مدى الرقي والتطور التي ساد المملكة، ومن الوثائق اللافتة لمملكة ماري رسالة من حاكم المدينة إلى ابنه يستخدم فيها مثلًا شعبيًا سورية لا يزال دارجًا حتى اليوم وهو كما ورد في الوثيقة التي تعود إلى أكثر من أربعة آلاف عام
«الكلبة من عَجَلَتها ولدت جراءً عميانًا».
قدمت وثائق مملكة ماري السورية معلومات عن وجود جمعيات للفقراء والمساكين كان يُطلق عليها اسم «الموشكينوم» بمعنى المساكين وهذا يدل على مدى الرقي الإنساني والحضاري للمملكة. وفي مجال الحرف الصناعية أظهرت وثائق ماري وجود 11 نوعًا من الزيوت، وهناك مستودعات للثلج. كما أن هناك في ماري 10 أنواع من العطور، ويشير المؤرخ الفرنسي جان بوتيرو إلى أنه في وثائقه تبين له أنه في ورشات ماري كان يصنع نحو600 لتر من العطور شهريًا. وكانت تصدر العطور إلى كافة البلدان.
كما دلت الوثائق على وجود 26 نوعًا من الحلي والمجوهرات، و31 نوعًا من أواني الشرب، و21 نوعًا من الألبسة الداخلية، كما استخدمت الستائر والبطانيات وأغطية الأسرّة. وعن نهاية مملكة ماري أشار الدكتور خليف إلى أن موت ملك آشور شمشي أدد فسح المجال للفاعلية العمورية في بابل عبر حمورابي من أن تتبلور وتضم إليها آشور ثم بلاد بعل يموت في بلاد الشام ومن ثم بدأ نجم مملكة ماري في العام 1760 قبل الميلاد بعد نحو 1140 سنة بالافول بعد أن كانت منارة من الحضارة الروحية والمادية والاقتصادية والصناعية والاجتماعية.

ماري ورقي الحضارة الإنسانية
ماري ورقي الحضارة الإنسانية: لعل الخوض في تاريخ ماري على الفرات الأوسط والتي امتدت فعاليتها التاريخية الحضارية لما يزيد على 1200 عام /من حوالي 3000 – 1760 ق.م/، تدفعنا إلى البحث في العوامل والمعايير التي أدت إلى اعتبار الألف الثالث قبل الميلاد، مفصلا أساسيا في حركة تطور الاجتماع البشري في سورية والمشرق العربي آنذاك حيث كانت هناك الكثير من الممالك والمدن في منطقة الجزيرة السورية والتي تعد من أقدم الحضارات الإنسانية على الإطلاق. ولعل هذا التطور لم يكن ليحصل إلا عبر استناده على مجمل حركة التطور والرقي التي شهدها المجتمع الإنساني في الشرق منذ نقطة انعطافه الأساسية التي تكمن في ابتكار الزراعة في الألف التاسع قبل الميلاد في سورية. فمن عالم الزراعة ومفرزاته أصبحنا أمام معادلات حضارية جديدة أدت فيما أدته إلى توالد منجزات ساهمت في تفعيل الحياة الإنسانية في كافة أوجهها الاقتصادية التجارية الاجتماعية الاعتقادية والحرفية والفنية.
وعلى هذا نستطيع فهم مقولة الباحث جاك كوفان من أن المعنى التقليدي لنشوء الزراعة يرتكز في معياره الحاسم على إنتاج المعيشة وأنه بهذا الإنتاج ،إنما بدأ في الواقع صعود المقدرة البشرية التي ليست حداثتنا سوى ثمرة لها، والجدير ذكره هنا هو أن ابتكار الزراعة لأول مرة في التاريخ البشري، تم في الشرق وتحديدا من المنطقة الممتدة من الفرات الأوسط مرورا بحوضة دمشق وحتى مناطق جنوب سوريا. ولتبيان أهمية هذا المنجز على صعيد الحياة الإنسانية فلا بد من تحديد الآفاق التي فتحها هذا الابتكار:

أولا:إن الاستقرار الذي وفرته الحياة الزراعية أدى إلى إحساس المجتمعات القديمة بالسلام والطمأنينة مما أدى إلى ازدياد أعداد أفرادها وتوسع مواقعها إلى مستوطنات زراعية أخذت تكبر باطراد مع الزمن مؤدية إلى منجز نشوء المدن الأولى وهو ما تمّ في المشرق في النصف الثاني من الألف الرابع قبل الميلاد.

ثانيا: إن ما وفرته الحياة الزراعية من منتج ومردود دفع إلى التبادل التجاري النشط وتطور عالم التجارة مما أدى إلي ازدهار المواقع وغناها وهذا يستتبع توسعها وزيادة فاعليتها الاجتماعية والاقتصادية. أدى هذا المنجز وفق مقولة “الحاجة أم الاختراع” إلى استنباط وسائل أولية للعدّ تسهل من التبادل التجاري والسلعي ما اعتبر بداية لعلم الحساب والعدّ.

ثالثا: سوف تتوالى المظاهر التطورية لهذا الأمر وصولا إلى بدايات الكتابة، المتجلية في الكتابات التصويرية وذلك في النصف الثاني من الألف الرابع قبل الميلاد.

رابعا: لا بد أن يؤدي ابتكار الزراعة إلى تطور تقنيات الصناعات الحرفية والفخارية بما سيساهم في تطور الفنون في مناحيها المجتمعية والفردية. وإن تراكم الخبرات التقنية عبر العصور هو الذي أدى إلى الدخول في عالم استثمار المعادن بدءا من النحاس فالبرونز ثم الحديد مرورا بالقصدير والفضة والذهب.

خامسا: إن نشوء الزراعات المروية جعل المجتمعات تنظم وسائل الري وجرّها عبر السواقي أو السدود أو الأقنية، ما اقتضى انبثاق سلطات مجتمعية تنظم هذه الأعمال مما أدى ذلك إلى نشوء السلطة في المجتمعات القديمة عابرة من السلطة المعبدية إلى السلطة الزمنية التي أكّدت انفصالها عن سلطة المعبد مع نشوء مدن الدول في الألف الثالث قبل الميلاد.

يقول الباحث بوهارد برينتس: “إن التطور الذي أدى إلى الثورة العمرانية ونشوء المدن الأولى /في نهاية الألف الرابع قبل الميلاد/ لم يكن ليحصل إلا نتيجة لظهور الزراعة وتطورها وتقسيم العمل في الحرفة والزراعة وظهور التجارة. وان النمو الكبير لمردود العمل /حيث أنه في الزراعة، ازداد الإنتاج خمسة أضعاف عما كان عليه في مرحلة الصيد/ أدى إلى زيادة سريعة في عدد السكان، مما أدى إلى ظهور المدن الكبرى وبروز أشكال جديدة في حياة المجتمع”
إذن نصل من كل هذا إلى أن ثمة تواصلية في المنجز الحضاري لسورية والمشرق العربي القديم، ولعل التوالد الحضاري للمنجز هو الذي أدى إلى سلسلة واحدة من الإبداعات الحضارية، فالزراعة أدت إلى الاقتصاد الحضاري والزراعة أدت إلى تعميق وتنظيم وانتظام العلاقات الاجتماعية، وهي التي ساهمت في الازدهار والغنى الذي أدى إلى أوجه النشاط الاقتصادي التجاري، مما أوصل تلك المستوطنات إلى الاتساع والكثافة السكانية وبالتالي نشوء المدن الأولى. وهو الذي أدى إلى بزوغ عالم الرياضيات في نواته البسيطة ثم نشوء الكتابات التصويرية وتطورها إلى الكتابات الأبجدية فيما بعد.
ولا بأس من رصد أوجه الحياة في سوريا للفترة الممتدة بين منتصف الألف الرابع قبل الميلاد، لتحديد المعايير والقواعد الأساسية التي أدت إلى نشوء المدن الأولى في المشرق العربي.

نشوء المدن وظهور الزراعة.
سورية بين ظهور الزراعة ونشوء المدن الأولى (الألف التاسع ق.م _ 3500ق.م):
مع الألف الثامن قبل الميلاد نلاحظ أن الزراعة شملت معظم مواقع مناطق شرق سوريا فهي من أقدم مناطق الاستيطان البشري في التاريخ، بالإضافة إلى تطور تدجين الحيوان الذي بدء من هنا من قلب الجزيرة السورية. وقد لوحظ أن النمط المعماري للمساكن قد أخذ بعدا جديدا عبر التصاق المساكن ببعضها البعض، ما يعطي انطباعا بمعالم الاستقرار الدائم، وهذا ما يستتبع تعميق أواصر اللحمة الاجتماعية وترسخ التقاليد المجتمعية بحيث أن عالم الزراعة خلق إيقاعا مجتمعيا تبعا لإيقاع الطبيعة والفصول، وهذا ما انعكس في الذهنية المجتمعية وما تبدى من نشوء الأساطير الشفوية الخصبية وعوالمها الاعتقادية.
ولعل التطور المتبدي في أوجه النشاط الزراعي، والتعاون الاجتماعي المنبثق عنه أدى إلى تطورات في استخدام وسائل الري الصناعي عبر الأقنية والسدود والسواقي، وهذا سوف يؤدي إلى نشوء الزراعات المروية كالكتان مثلا، وهذا نجده قد تغفّل في حدود 6500 ق.م. وفي هذه الفترة أصبحنا أمام تطور معماري صحي، تجلى في إنشاء أقنية للتصريف داخل المنازل. وهنا لا بد أن نشير إلى موقع بقرص في سورية والعائد إلى /6500-6000ق.م/ ويعد من أقدم المواقع الأثرية في العالم. بالإضافة إلى نشوء أول قرية منتظمة بشكل مبكر، حيث أنشئت وفق مخطط معماري مسبق.

الفترة الممتدة بين 6000-3500ق.م، أكدت الممالك السورية والمكتشفات على أن سورية هي من أهم مواطن الحضارات في الشرق فمثلا إن موقع الكوم في البادية السورية، قدّم دليلا على ممارسة الزراعة المروية عبر جرّ المياه من الينابيع أو الأنهار (الفرات). وهي من أوائل المواقع التي دجنت الحيوانات وعرفت الزارعة. ولعل الاستقرار الذي أمنته حياة الزراعة أدى إلى ابتكارات وتقنيات جديدة في كافة المجالات. وتنبغي الإشارة إلى أن مواقع المجتمع المشرقي استخدمت المعادن ولا سيما النحاس منذ الألف الخامس قبل الميلاد. ومع حوالي 4500 ق.م سوف نجد مواقع الجنوب الرافدي وتبعا لإشراطات البيئة الطميية والمستنقعية تعمد إلى تكييف الوسط الطبيعي بما يلائم احتياجاتها فقد قام سكان هذه المواقع بمكافحة ملوحة التربة، وتجفيف المستنقعات ومارسوا الزراعة المروية بإتقان، ولعل استخدامهم لتقنيات الري الصناعي حتّمت نشوء سلطة مجتمعية وبنى اجتماعية متطورة وهذا ما أدى إلى تأسيس أولي للقاعدة المادية الاجتماعية لنشوء المدن الأولى مع نهاية الألف الرابع فبل الميلاد.
وعلى هذا يقول برنيتيس: إن الفترة الممتدة بين نهاية الألف الرابع قبل الميلاد وبداية الألف الثالث قبل الميلاد (فترة قيام مملكة ماري)، تلعب دورا خاصا في تاريخ البشرية، ففي هذه المرحلة قامت سلطة الدولة التي هي نتاج حركة المجتمع وتطوره.

سورية وما حولها في منتصف الألف الرابع قبل الميلاد 3500 ق. م:

مع حلول منتصف الألف الرابع، أصبحنا أمام محددات عدة أدت فيما أدته إلى نشوء المدن الأولى في سورية والمشرق.
. فالتطور الاجتماعي الاقتصادي التجاري الذهني شكّل رافعة حضارية مستمرة منذ نشوء الزراعة حتى هذا العصر. فكان طبيعيا أن نصبح أمام مجتمعات مركبة ذات علاقات حياتية معقدة فرضت وجود سلطات سياسية ولو في طورها الابتدائي بالإضافة إلى بدايات التواجد المؤسساتي للفاعليات التجارية والاقتصادية والحرفية.
وكل هذا يندغم بشكل متجانس مع تضخم العمران والتمدن حيث بتنا في مواقع هذه الفترة نعثر على معابد ضخمة. ولعل مواقع الجناح الشرقي للمشرق العربي تؤكد ما ذكرناه آنفا، فمن موقع مدينة أوروك إلى أريد ومرورا بتبة غورا أما مواقع الجناح الغربي فنجد تل براك وتل حلف في الجزيرة السورية العليا ومواقع مدن حبوبة الكبيرة الجنوبية وعارودة وتل قناص. وتشير الأبحاث الأثرية والتاريخية إلى تشابه النمط المعماري لمعابد تلك المواقع فيما بينها. ويبدو وأن الخط الحضاري آنذاك تطور متزامنا بين المواقع الرافدية والمواقع الشامية وهذا ما يوثق في بواكير نشوء الكتابة في نهاية الألف الرابع قبل الميلاد.
وبالاتجاه نحو الربع الأخير من هذه الألفية نجد ظهور الأختام الأسطوانية التي ابتكرت نتيجة الحاجة لها في التبادل التجاري والسلعي لكافة أوجه الحياة التجارية الزراعية والحرفية والحيوانية. حيث بتنا في هذه الفترة أمام أختام اسطوانية تخّتم البضائع وتحمل أسماء أصحابها.
الجدير ذكره هنا، هو أن مدينة حبوبة الكبيرة الجنوبية أنشئت على الفرات وفق مخطط مسبق ودقيق. وقد أحيطت بسور طوله 600 متر وعرضه ثلاثة أمتار. إن صفة المخطط المسبق للإنشاء والسور الواقي للمدينة سنجدها مكررة في نشوء مدينة ماري مع مطلع الألف الثالث وكذلك في تل الخويرة وإبلا وغيرها من الحضارات السورية القديمة.
وتشير الدراسات التاريخية إلى أن الواقع الديمغرافي في هذه الفترة كان يشمل السومريين والأكاديين، حيث يلاحظ تواجد أكادي إلى جانب السومريين منذ ذلك الوقت وهذا ما تؤكده معطيات الوثائق والاكتشافات الأثرية الحديثة..
ويشير الباحث برينتس إلى أن السومريين وحين جاؤوا إلى المشرق العربي /الرافدي (سوريا والعراق)/ في أواسط الألف الرابع قبل الميلاد، أكملوا ما كان بدأه العبيديون /4500 3500 ق.م/ وقد دل على ذلك بأن الكتابة واللغة السومرية احتوت على كلمات كثيرة مقتبسة ممن قبلهم، بالإضافة إلى أن الكثير من أسماء الآلهة السومرية مأخوذة من لغات الشعوب التي سكنت الرافدين قبل السومريين. كذلك يشير الباحث إلى أن المدن السومرية كلها تقريبا تحمل أسماء غير سومرية وتعود في أصولها إلى الحضارات التي سبقت السومريين /العبيديون/ وغيرهم من الحضارات السورية في المنطقة. وباطراد ومع اقترابنا من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد، فإننا نجد أن مدن المشرق الأولى تمتلك مصالح اقتصادية تجارية حتمت نشوء السلطة الزمنية بديلا عن سلطة المعبد بحيث بدأت تنظم فاعليات الحياة المشرقية بما يتلائم مع تطور المجتمع في مواقعه المتعددة. وسرعان ما نجد أنه مع نهاية الألف الرابع قبل الميلاد، مثل بعض المدن في شمالي شرق سوريا: تل العشارة تل ليلان _ تل براك وغيرها من مدن سورية قديمة. ونلحظ ظهور الموازييك في معبدها كأول ظهور له في الشرق.
الجدير ذكره هنا.. هو أن في هذه الفترة كانت الكتابة تخرج من عالم الحساب والعدّ باتجاه نشوء الكتابات التصويرية ومن ثم تحّول الصورة إلي رمز له قيمة صوتية مجردة. بحيث أصبحنا أمام ظهور لكتابات تسجيلية اقتصادية الطابع تحمل فواتير وسجلات لمواد واردة أو صادرة عن المعابد. ومع مطلع الألف الثالث قبل الميلاد سوف نلاحظ أن مملكة ماري السورية بدأت إنشاء مدينتها وفق مخطط مسبق وداخل سور على الفرات الأوسط بادئة الخط الحضاري لسورية في عصر الكتابة.
يقول جان كلودمارغرون: “لقد سمح نهر الفرات لسورية أن تشرع بعملية التمدن، ذلك أنه يسّر لها التطور من خلال العلاقات التجارية انطلاقا من المدن السومرية في الألف الرابع قبل الميلاد. وهو دائما وأبدا وللأسباب ذاتها الذي ضمن تطور سورية الداخلية في الألف الثالث قبل الميلاد”.

إنشاء مدينة ماري 2900 ق.م

مطلع الألف الثالث قبل الميلاد: مع حوالي 2900 قبل الميلاد نجد أنفسنا أمام ظهور لمدن جديدة، بالإضافة إلى استمرارية لمدن من العصر السابق. فإلى جانب أوروك نجد كيش _ أور _ لجش _ شوروباك _ أدب في الجناح الشرقي، في الجناح السوري فسنجد مملكة ماري وتل الخويرة بالإضافة إلى وجود مواقع ك ابلا وأوغاريت وغيرها من ممالك ومدن سوريا القديمة. أما البروفيسور مارغرون فيؤكد أن ماري حسب الاعتقاد القديم هي عاصمة سومرية ولكن الأبحاث الحديثة تظهر أن ماري تمتلك صفات خاصة بها وإلى جانبها صفات سومرية وسورية قديمة.
ولعل من أهم خصائص دورة حياة هذا العصر:

أولًا: حصول تطور في مجال العمران وتقنياته مما أدى إلى توسع المدن وتلبية النظام العمراني لحاجات السكان المادية والروحية.

ثانيًا: انفصلت السلطة المعتقدية عن المجتمع عمرانيا، بحيث أصبحنا أمام معابد مفصولة عن المحيط المديني ففي العصر السابق أبانت مواقع مدن أوروك وحبوبة الكبيرة الجنوبية وعارودة وقناص أن المعابد كانت تقام في أحياء خاصة. مع ملاحظة أنه عثر في مملكة ماري على معابد الألف الثالث ومعبد مرتبط بالقصر الملكي /قصر معبد/ الذي يعد من أكبر القصور في الممالك القديمة، ما يشي باستقلالية ما عن الخط المعماري الذهني الاعتقادي الذي كان سائدا

ثالثًا: في مجال الحياة الفنية أصبحنا في هذا العصر أمام ظهور لاتجاهات فنية جديدة، سواء في الأسلوب أو المعالجات أو مواضيع المجالات الفنية. كل هذا تحقق في الفسيفساء والنقش على الأختام وصناعة الفخار.

رابعًا: لعل من أهم ما يميز هذا العصر هو توطد دعائم السلطة الزمنية وانفصال السلطة المعتقدية عنها، ونشوء مؤسسات تعنى بأوجه الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتجارية والحرفية.

يقول الباحث مارك لوبو: إن الإشغال البشري في سورية في الألف الثالث قبل الميلاد، كان أثره ملموسا في منحيين:

الأول في الزراعة

الثاني المتولد عن الأول والذي يتجلى في التجمعات المدنية وبناء الحضارات.

إن هذين المنحيين يتميزان في الانتشار الواسع والعميق بحيث بتنا أمام بنى اجتماعية واقتصادية لجماعات بشرية ومدن وممالك وصلت لمراحل متطورة في كافة المجالات التجارية والصناعية والفنية والاجتماعية وفي التنظيم والعلاقات والقوانين والتجارة وجميعها كانت من صفات مملكة ماري التي ارتقت بين الحضارات السورية القديمة..
توصية هامة يجب ان نتعرف الى اثارنا وتاريخنا وان نحافظ عليه.

في مثل هذا اليوم من عام 2016 القامشلي تشييع شهداء المجزرة بحق شعبنا السرياني

صور تشييع شهداء المجزرة بحق شعبنا السرياني في القامشلي. سوريا

والشهداء هم كرم سعيد شمعون . توما يوسف إيليو(حوشو) . جورج عبدالمسيح لحدو

“إستعباد الإيزيديات”عراقي أجبرها على التعري ليفحصها سعوديون ؟!؟!

كشفت شهادات لنساء إيزيديات تعرضن للاستعباد من قبل داعش تفاصيل مرعبة عن تلك المرحلة، حيث روت ناجيات، في إطار تحقيق لجمع أدلة لمقاضاة عناصر التظيم الإرهابي في إبادة الإيزيديين، تجاربهن الأليمة.

ونقل تقرير لأسوشيتد برس عن ناجيات قولهن إن التنظيم حول قاعة للزفاف إلى سجن للمستعبدات بمدينة الموصل العراقية، حيث كان التنظيم يحتجز العشرات من النساء والفتيات الإيزيديات بعد اختطافهن.

وتروي شابة إيزيدية، كانت في الرابعة عشرة من عمرها عندما جرت هذه الواقعة عام 2014، لأسوشيتد برس أن الرجل المسؤول عن الاستعباد، كان يضربهن عندما يبدين أدنى علامة على المقاومة.

والرجل هو الحاج عبد الله، القاضي الشرعي والمخطط الرئيسي لنظام الاستعباد لدى تنظيم الدولة، الذي أصبح لاحقا نائبا لزعيم داعش أبو بكر البغدادي قبل مقتله في عملية لقوات خاصة أميركية.

ويعتقد كثيرون أنه خليفة البغدادي، وتم تعريفه بالاسم المستعار أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، والذي رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل رأسه.

ويقوم المحققون في لجنة العدالة والمساءلة الدولية بتجميع الأدلة، على أمل مقاضاة شخصيات داعش في الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة الجماعية، ومن ضمنهم الحاج عبد الله.

وقال بيل وايلي، المدير التنفيذي ومؤسس لجنة العدالة والمساءلة الدولية، إن المقاتلين لم يقرروا فقط استعباد واغتصاب النساء الإيزيديات، بل كانت هناك خطة تصفية يتم تنفيذها بعناية من قبل قيادة التنظيم.
استعباد.. وإبادة

وأضاف “لقد سخروا كل أدوات ما تسمى دولتهم للقيام بهذه الممارسات. وفي سبيل قيامهم بذلك، شرعوا في القضاء على الطائفة الإيزيدية من خلال ضمان عدم ولادة المزيد من أطفال الإيزيديين”.

ويقول المحققون، الذين شاركوا بعض ما توصلوا إليه مع أسوشيتد برس، إنه من خلال وثائق تنظيم الدولة والمقابلات مع الناجين والمطلعين، حددوا 49 شخصية من تنظيم داعش قاموا بتأسيس وإدارة تجارة الرقيق، كما تم تحديد ما يقرب من 170 من مالكي العبيد.

وأجرت أسوشيتد برس مقابلات مع مستعبدين سابقين ومنقذين ومسلحين مسجونين لبناء صورة لكيفية تحول العبودية إلى بؤرة في هيكل تنظيم الدولة. فقد أقامت “حكومة” التنظيم بتأسيس نظام الاستعباد، وفرضته الأجهزة الأمنية، وأشرفت عليه المحاكم الإسلامية.

بيد أن هذا الأمر تحول إلى نوع من المنافسة يقوم المقاتلون من خلالها بإثراء أنفسهم ببيع النساء فيما بينهم وإعادتهم إلى عائلاتهم.

وهدف لجنة العدالة والمساءلة الدولية هو بناء القضايا حتى يمكن محاكمة المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم الدولة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية، وليس فقط تهم الدعم المادي أو الانتماء إلى جماعة إرهابية.

في أول محاكمة بتهمة الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين الشهر الماضي، قدمت محكمة ألمانية عراقيا للمحاكمة بتهمة استعباد امرأة إيزيدية، وطفلها البالغ من العمر 5 سنوات، والذي تم تقييده وتركه ليموت من العطش.

يقول محققو الأمم المتحدة إنهم جمعوا أدلة من العراق، من ضمنها مليونا سجل اتصال، يمكن أن تعزز القضايا ضد مرتكبي الجرائم ضد الأيزيديين.

كان داعش شن هجومه على قلب الطائفة الإيزيدية عند سفح جبل سنجار في أغسطس عام 2014. وقتل المتشددون المئات واختطفوا 6417، أكثر من نصفهم من النساء والفتيات. وبعد ذلك تم قتل معظم الرجال البالغين الذين تم أسرهم.

في البداية، تم منح النساء والأطفال كهدايا للمقاتلين الذين شاركوا في الهجوم. وأظهر العديد من الدواعش إيصالات تحصلوا عليها من الحاج عبد الله، تؤكد مشاركتهم في الهجوم حتى يتمكنوا من المطالبة بعبيدهم، حسبما قالت مستعبدات سابقات ولجنة العدالة والمساءلة الدولية.

وُزعت النساء الباقيات في أنحاء متفرقة من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، الذي أدار أسواق رقيق مركزية في الموصل والرقة ومدن أخرى، بينها مدينة تدمر السورية، حيث سارت، يوما، سيدات في أحد الأسواق كي يفحصهن أعضاء التنظيم للمزايدة، وفق الشهادات.

وقام آخرون بتوزيع النساء عن طريق نظام “اليانصيب”، في حين سجلت إدارة الجنود، أو “ديوان الجند”، بالتنظيم المقاتلين الذين كانوا يملكون رقيقا.

لبعض الوقت، كان التنظيم يدفع لكل مقاتل راتباً يبلغ حوالي 50 دولاراً على كل عبد، و 35 دولاراً على كل طفل، ومع ذلك، تبين أن إدارة هذا النظام القوي أمر صعب، حيث تكثر الفوضى.

وحسب التقرير، فقد أعاد عناصر داعش بيع الرقيق من أجل الربح الشخصي، إذ جلب بعض أعضاء التنظيم عشرات الآلاف من الدولارات إلى أسرهم من خلال عمليات البيع تلك.

وحاول مسؤولو داعش منع فصل النساء عن أطفالهن، ونشر صورهن على مواقع التواصل الاجتماعي، وقضوا بأنه يجب تسجيل عمليات بيع الرقيق عن طريق محكمة إسلامية.

كما فرضت إحدى التوجيهات عقوبات على بيع الإيزيديين إلى “العوام” – أي شخص غير مقاتل أو مسؤول بارز في داعش – وإعادتهم إلى أسرهم.

وفي فبراير عام 2016، صدر مرسوم يشدد على موافقة مجلس الدولة الإسلامية لكي يمتلك أي شخصية بارزة للعبيد، في إشارة إلى أنه حتى كبار المسؤولين بالتنظيم كانوا يسيئون لهذه العملية.

وتؤكد محنة ليلى تالو – التي استمرت عامين ونصف في الأسر – كيف تجاهل أعضاء التنظيم القواعد باستمرار. وتقول” قالوا على كل شيء إنه يجوز. يسمونه الشريعة الإسلامية. لقد اغتصبوا النساء، بل وحتى الفتيات”.

بعد اختطاف تالو، التي استعبدها 8 رجال، اختُطف زوجها وابنها الصغير وابنتها الرضيعة في عام 2014، واضطرت هي وزوجها إلى اعتناق الإسلام، الأمر الذي كان ينبغي أن يقيهما من الاستعباد أو القتل.

لكن هذا الاعتناق لم يكن يعني شيئاً، ففي نهاية المطاف، ذُبح الرجال الذين تحولوا للإسلام، واستعبدت تالو ونساء أخريات، وفق الشاهدة التي تقول “لماذا كل هذا؟ لم يخطر ببالهم قط أن يقتلوا أو يذبحوا النساء”.
فظائع.. وتعرية

على الرغم من القواعد التي تفرض بيع الرقيق من خلال المحاكم، نُقلت تالو إلى أسواق الرقيق غير الرسمية. وقام أحد مالكيها، وهو جراح عراقي، بخلع ملابسها حتى يتمكن أربعة رجال سعوديين من فحصها.

اشتراها عضو في الشرطة الدينية لداعش بحوالي 6000 دولار، ونشر هذا المالك صورًا لعبيده على الإنترنت، وعرضها أمام المشترين المحتملين.

“كان مثل عرض أزياء. كنا نسير في غرفة مليئة بالرجال الذين يفحصوننا”، حسبما قالت تالو، التي طلبت استخدام اسمها في الحملات من أجل العدالة للإيزيديين.

هددها أحد مالكيها ببيع ابنتها البالغة من العمر عامين لسيدة عراقية، كما أجبرها على الحمل، ثم غير رأيه وأجبرها على الإجهاض، قبل أن “يشتريها” مالك آخر الذي، أجبرها أيضا مرة أخرى، على الإجهاض.

هربت تالو أخيرًا مع أطفالها وشقيقة زوجها من خلال دفع أموال لمهرب، وفق التقرير الذي يكشف أنه تم تحرير حوالي 3500 من العبيد من براثن داعش في السنوات الماضية، من خلال دفع أقارب معظمهم فدى.

لكن أكثر من 2900 إيزيدي لايزلون في عداد المفقودين، بما في ذلك حوالي 1300 سيدة وطفل، وفقا لمكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين في منطقة الحكم الذاتي الكردية بالعراق.

ولا يزال بعضهم في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا، ويعيشون بين أنصار تنظيم الدولة، أو انصهروا في المجتمعات التي أخذهم آسروهم إليها في مناطق بعيدة مثل تركيا.

الحرة

أكثر من 335 ألف وفاة في العالم جراء فيروس كورونا المستجد

ارتفع عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد حول العالم إلى 335 ألفاً و538 شخصاً على الأقل منذ ظهر الوباء في كانون الأول الماضي.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنه استناداً لمصادر رسمية فقد تم تسجيل أكثر من خمسة ملايين و158 ألفاً و750 إصابة معلنة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الفيروس وتم إعلان تعافي مليون و937 ألفاً و200 من هذه الحالات على الأقل.

ومنذ التعداد الذي أجري قبل 24 ساعة سجلت 5784 وفاة جديدة و109 آلاف و329 إصابة جديدة بالفيروس في العالم والدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة هي الولايات المتحدة بـ 1627 وفاة جديدة والبرازيل 1188 وإسبانيا 688 بينها 632 وفاة في كاتالونيا لم تسجل سابقاً ولم يعرف تاريخها.

والولايات المتحدة التي سجلت أول وفاة بـ (كوفيد 19) مطلع شباط هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع 95 ألفا و490 وفاة من أصل مليون و590 ألفا و225 إصابة بينما أعلن تعافي ما لا يقل عن 298 ألفا و418 شخصاً.

وتلي الولايات المتحدة بريطانيا التي سجلت 36 ألفاً و393 وفاة من أصل 254 ألفاً و195 إصابة ثم إيطاليا مع 32 ألفا و616 وفاة من 228 ألفا و658 إصابة فإسبانيا مع 28 ألفا و628 وفاة من 234 ألفا و824 إصابة ثم فرنسا مع 28 ألفا و289 وفاة من 182 ألفا و219 إصابة.

ومن بين الدول الأكثر تضرراً بالوباء بلجيكا التي تحتل المرتبة الأولى من حيث أعداد الوفيات بالنسبة إلى عدد السكان 79 وفاة لكل 100 ألف نسمة تليها إسبانيا 61 ثم بريطانيا 54 ففرنسا 43.

وسجلت أوروبا 172 ألفا و353 وفاة من أصل مليون و984 ألفا و377 إصابة في حين سجلت الولايات المتحدة وكندا معا 101 ألف و814 وفاة من مليون و672 ألفا و638 إصابة.

وسجلت أميركا اللاتينية والكاريبي 36 ألفا و7 وفيات من بين 651 ألفا و198 إصابة بينما سجلت آسيا 13 ألفا و498 وفاة من بين 414 ألفا و682 إصابة أما في الشرق الأوسط فسجلت 8606 وفيات من بين 325 ألفا و644 إصابة وإفريقيا 3131 وفاة من بين 101 ألف و775 إصابة وأوقيانيا 129 وفاة من بين 8440 إصابة.

ووضعت هذه الحصيلة استناداً إلى أرقام جمعت لدى السلطات الوطنية المختصة ومعلومات من منظمة الصحة العالمية.

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: