الوفيات بفيروس كورونا حول العالم تتجاوز عتبة الـ 350 ألف شخص

تجاوز عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد اليوم عتبة الـ 350 ألف شخص حول العالم.

وذكر موقع وورلد ميترز الأمريكي المختص بالإحصائيات أن عدد الوفيات وصل إلى 352460 شخصاً فيما بلغ عدد الإصابات المسجلة 5698097.

وفي هذا السياق أعلنت السلطات الصحية الروسية اليوم عن تسجيل161 وفاة و8338 إصابة جديدة خلال آخر 24 ساعة لتصبح الحصيلة الإجمالية 3968 وفاة و370680 إصابة.

وفي ألمانيا أفادت بيانات من معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم بأن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في ألمانيا زاد 362 ليصل الإجمالي إلى 179364 فيما ارتفعت حصيلة الوفيات لتصل إلى 8349 بعد تسجيل 47 وفاة جديدة.

من جهتها سجلت وزارة الصحة الباكستانية 28 وفاة و1446 إصابة جديدة أما كوريا الجنوبية فسجلت أكبر عدد إصابات منذ 94 يوما حيث أعلنت عن 40 إصابة جديدة تزامنا مع إعادة فتح المدارس في البلاد لترتفع حصيلة الإصابات إلى 11265 حالة.

وفي تايلند أعلنت السلطات اليوم تسجيل تسع حالات إصابة جديدة ما يرفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 4503 فيما بقيت أعداد الوفيات عند 57.

وفي سنغافورة أفادت وزارة الصحة بتسجيل 383 حالة إصابة جديدة بالفيروس دون الإعلان عن وفيات جديدة.

من جانبها قالت لجنة الصحة الوطنية الصينية إنه تم تسجيل حالة إصابة مؤكدة واحدة في البر الرئيسي الصيني حتى نهاية يوم أمس موضحة أن الإصابة الجديدة وافدة من الخارج.

وبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة في الصين حتى الآن 82993 بينما ظل عدد الوفيات دون تغيير عند 4634.

عربياً أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل 5 إصابات جديدة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 613.

530 مليار دولار وتدمير 40 % من البنية التحتية و570 قتيل خسائر سوريا في 9 سنوات


دراسة اقتصادية تكشف «أرقاماً مخيفة» عن نتائج الحرب… وتحذّر من سعي المتحاربين إلى استمرار العنف

إبراهيم حميدي

بلغ إجمالي الخسائر الاقتصادية في سوريا خلال تسع سنوات من الحرب أكثر من 530 مليار دولار أميركي، ذلك بزيادة تجاوزت 130 مليارا عن أسوأ تقديرات لخبراء أممين وسوريين قبل سنتين. كما تضرر 40 في المائة من البنية التحتية ما تسبب في خسارة حوالي 65 ملياراً، وبلغ معدل الفقر 86 في المائة بين السوريين البالغ عددهم حوالي 22 مليوناً.

بشرياً، بلغ عدد الوفيات المرتبطة بالنزاع 690 ألف شخص بينهم 570 ألفا قتلوا بشكل مباشر نتيجة النزاع الذي أدى إلى خروج 13 مليونا من بيوتهم نازحين ولاجئين، في وقت يعيش 2.4 مليون طفل خارج المدارس داخل البلاد، التي تعلم ستة مناهج في «مناطق النفوذ» المختلفة. وهم حوالي 35 في المائة من الأطفال في سن الدراسة، يضاف إلى ذلك نسب عدم التحاق بالمدارس مشابهة في أماكن اللجوء خارج سوريا.

كانت هذه بعض خلاصات بحث أعده «المركز السوري لبحوث السياسات» وتعلن نتائجه في بيروت اليوم. وقال الباحث في المركز ربيع نصر لـ«الشرق الأوسط» أمس، إنه أمام هذه المؤشرات «لا يمكن الحديث عن إعادة الإعمار قبل معالجة جذور النزاع وأهمها الظلم الذي يرتبط بالظلم السياسي والظلم الاقتصادي والظلم الاجتماعي»، مضيفاً «الأهم من الإعمار، هو تجاوز النزاع. هذا يتم بعملية طويلة الأجل وتدريجية من خلال رفع المظلوميات وفتح المجال للمجتمع للمشاركة بمحو آثار النزاع وبناء مستقبل جديد».

كان مسؤولون روس تحدثوا قبل سنتين عن 400 مليار تكلفة الدمار في سوريا. ولا شك أن الأرقام الجديدة، تشكل تحديا كبيراً لأي مخطط لإعمار سوريا خصوصاً في ضوء الوضع الداخلي والأزمات الاقتصادية في العالم تحديدا مع وباء «كورونا». وقال أحد الباحثين: «هذه الأرقام تجعل من الإعمار أقرب إلى الوهم».

والتقرير، الذي أعده خبراء سوريون عبر شغل وعلاقة عميقين في الداخل السوري، جزء من سلسلة تناولت الأبعاد لآثار النزاع المسلح في سوريا بين 2011 و2019، في ضوء دراسة الوضعين الاجتماعي والاقتصادي، والأداء المؤسساتي للبلاد. ويطرح استراتيجيات بديلة للإعمار «قائمة على تفكيك اقتصادات النزاع وتطوير التوافقات الاجتماعية والتأسيس لمؤسسات عادلة وتضمينية».

  • الظلم الاقتصادي

أدّى النزاع إلى ظهور اقتصادات مختلفة ومجزأة «داخل الدولة المتشظية». وأظهرت أنظمة الحوافز في الاقتصادات الجديدة أن واحدة من المصالح المشتركة القليلة، بين القوى المتنافسة على السيطرة، كانت إساءة استخدام الموارد الاقتصادية لمصلحة نخبة النزاع على حساب الأنشطة الاقتصادية الإنتاجية، حسب التقرير، الذي يقول: «إنها حوّلت المقومات الاقتصادية إلى مصادر لاستدامة العنف، من خلال تدمير جزء كبير من رأس المال، أو إعادة تخصيصه لأنشطة مرتبطة بالنزاع».

ويقدّر التقرير الخسائر الاقتصادية للنزاع حتى نهاية عام 2019 بحوالي 530.1 مليار دولار، بالمقارنة بالسيناريو الاستمراري، ما يعادل 9.7 ضعف للناتج المحلي الإجمالي لعام 2010 بالأسعار الثابتة. ويشمل هذا الرقم، الخسارة في الناتج المحلي الإجمالي البالغة 420.9 مليار والزيادة في الإنفاق العسكري بحوالي 37.8 مليار والأضرار التي لحقت بمخزون رأس المال وقدرها 64.6 مليار، إضافة إلى الإنتاج غير الرسمي للنفط والغاز، المقدر بـ9.9 مليار. وخلال الفترة ذاتها، شهد الدعم الحكومي تراجعاً مطرداً، كنسبة مئوية من الناتج المحلي بالأسعار الجارية، من 20.2 في المائة في 2011 إلى 4.9 في المائة في 2019. ونتيجة لذلك، انخفض عجز الموازنة العامة مع الدعم من خارج الموازنة من 23.6 في المائة إلى 8.8 في المائة.

ورغم انخفاض قيمة الليرة بدءا من 2011، عندما كانت 46 ليرة للدولار، شهدت موجة أخرى من الانخفاض وبنسبة 43 في المائة في سبتمبر (أيلول) الماضي مقارنة بشهر يوليو (تموز) 2018، إذ سجلت الفترة بين أكتوبر (تشرين الأول) 2019 ويناير (كانون الثاني) 2020 تسارعاً في تدهور قيمة العملة ليصل إلى 96 في المائة في 16 يناير مقارنة مع 17 أكتوبر الماضي. ويبلغ سعر الصرف حاليا حوالى 1700 ليرة للدولار الأميركي. وسجّل إجمالي العمالة انخفاضاً حاداً في أثناء النزاع من 5.184 مليون عامل إلى 3.058 مليون. وارتفع معدل البطالة من 14.9 في المائة إلى 42.3 في المائة. وفقد سوق العمل 3.7 مليون فرصة عمل، ورفعت الخسارة الضخمة لفرص العمل نسبة الإعالة الاقتصادية من 4.13 شخص لكل مشتغل في عام 2010 إلى 6.4 شخص في عام 2019.

  • الظلم الاجتماعي

ارتفع عدد السكان داخل سوريا، بمعدل 0.9 في المائة في عام 2018 و1.1 في المائة في عام 2019، ليصل العدد إلى 19.584 مليون نسمة في العام 2019، وتسبّب النزاع في نزوح قسري لأكثر من 5.6 مليون شخص بحثاً عن الأمان في لبنان، وتركيا، والأردن، ودول مضيفة أخرى. ووصل عدد النازحين داخلياً بحلول أغسطس (آب) الماضي 6.14 مليون، و«هو أكبر عدد من النازحين داخلياً بسبب نزاع في العالم».

ويستمر السوريون في «فقدان ملايين السنين من التعليم»، إذ بلغ عدد الأطفال ممن يتراوح عمرهم بين 5 أعوام و17 عاماً، ممن هم خارج المدرسة، حوالي 2.4 مليون في عام 2019. ويقول الباحث: «تعتبر الحصيلة الحالية كارثية لأن ملايين الأطفال سيعانون من نقص المهارات والمعرفة، بالإضافة إلى الآثار الأخرى للنزاع. كما خلّف النزاع فقداناً في اتساق المناهج الدراسية في أنحاء سوريا، بسبب إنشاء أنظمة تعليمية مختلفة في كل منطقة بحسب القوى الحاكمة فيها، ووجود 6 مناهج دراسية مختلفة تستخدم في المدارس». وهناك عدد مشابه خارج سوريا. ويوضح: «ضاعت 24 مليون سنة تدريس على السوريين، وهذا يعقد فرص النهوض في المستقبل».

ويكشف التقرير ارتفاع معدل الوفيات الخام من 4.4 لكل ألف نسمة في عام 2010 إلى 9.9 لكل ألف نسمة في 2017 و7.0 لكل ألف في عام 2019. ويقول: «هناك 570 ألف قتيل بشكل مباشر و120 ألفا بسبب غياب المعدات والأدوية وظروف المعيشة المناسبة». وبلغ معدل الفقر الإجمالي ذروته عند 89.4 في المائة في نهاية عام 2016، وانخفض في عام 2019 إلى 86 في المائة. وأدت الأزمة الاقتصادية في لبنان إلى تفاقم الوضع الاقتصادي في سوريا. ومن المتوقع أن يؤدي «قانون قيصر» الأميركي الذي يبدأ تنفيذه في منتصف الشهر المقبل، إلى إضافة أعباء إضافية على الوضعين المعيشي والاقتصادي.

وتشترط دول أوروبية وأميركا تحقيق حل سياسي بموجب القرار 2254، فيما تطالب موسكو ودمشق برفع العقوبات الاقتصادية. ومن المقرر عقد مؤتمر للمانحين في بروكسل في نهاية الشهر المقبل لتقديم تعهدات مالية وبحث الملف السياسي. كما يبحث مجلس الأمن الدولي بعد أسابيع موضوع إيصال مساعدات إنسانية إلى سوريا عبر بوابات الحدود وسط خلاف روسي – غربي.

ماذا حملت السّفيرة الأميركيّة في لبنان إلى البطريرك الرّاعي؟


إستقبل البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، قبل ظهر اليوم، السّفيرة الأميركيّة في لبنان دوروثي شيا بعد استلامها مهامها الجديدة في لبنان، وجرى عرض للأوضاع الرّاهنة الّتي يمرّ بها لبنان والمنطقة.
وبعد اللّقاء قالت شيا: “أريد أن أعبّر عن تقديري لصاحب الغبطة لاستقباله الجميل، لقد كان لقاءً تبادلنا فيه وجهات النّظر حول مواضيع وهموم وهواجس مشتركة. كما أطلعني صاحب الغبطة على المشكلات والوضع الاقتصاديّ الّذي يعاني منه لبنان ومعاناة شعبه وعن ضرورة استعادة لبنان لمكانته في العالم”.

وإختتمت شيا: “قد كان لقاءً مثمرًا، وأنا أتطلّع لتطوير واستمرار هذه العلاقة بين بلدينا”.

إنطباعات إرهابي سوري يقاتل في ليبيا: القتال هنا أسوأ من سوريا

نقلت صحيفة “الغارديان” انطباعات واحد من المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا، مشيرة إلى أن هؤلاء مجرد جزء من خطة أنقرة لفرض سيادتها على شرق المتوسط.
وقالت الصحيفة البريطانية في ديباجتها إن المرة الأولى التي جلس فيها وأئل عمرو على متن طائرة ، كانت مخيبة لآماله، إذ أن الرحلات الجوية في الأفلام السينمائية، زينت له مغادرة محافظة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون في رحلة استجمام خارج الحدود، خُيل إليه أنها ستكون ممتعة.

وبدلا من ذلك، سجل الشاب البالغ من العمر 22 عاما في مارس اسمه لدى العسكريين الأتراك القائمين بمهمة التجنيد، وتوجه إلى تركيا عبر الحدود، ومن هناك قام بأول رحلة في حياته بالطائرة وكانت الوجهة ليبيا، حيث يقاتل الآن في جبهة خطرة في حرب غريبة عنه.

ونقلت “الغارديان” عن المرتزق السوري قوله: “قالوا لي إنني سأكون في خط الدعم أو في الوحدات الطبية، لتي تعمل مقابل عائد مالي جيد، لكن القتال هنا أسوأ من كل شيء قاسيته في سوريا. كل القتال يجري من سافات قريبة في شوارع ضيقة”.

وتابع الشاب شهادته مشيرا إلى أن “بعض السوريين جاؤوا إلى هنا من أجل المال، والبعض يقول إنه يساند الليبيين ضد الاستبداد. لكني شخصيا لا أعرف لماذا طلبت تركيا من المعارضة السورية القتال في ليبيا. لم أكن أعرف أي شيء عن هذا البلد باستثناء الثورة ضد القذافي”.

وعلقت الصحيفة البريطانية قائلة، إن عمرو مع ما يتراوح بين 8000 إلى 10000 من مواطنيه، هو الآن على بعد 2000 كيلو متر من وطنه، يعمل كمرتزق في ليبيا، من وراء ما يعرف بعقيدة مافى فاتان، أو الوطن الأزرق، الخطة التركية الطموحة للسيادة في شرق البحر المتوسط.

المصدر: الغارديان

إصابة3جنود أميركان و 5 عناصر من قسد الكرديةبهجوم في سوريا


أصيب 3 جنود لقوات الاحتلال الأمريكي و5 من مجموعات “قسد” المسلحة بهجوم على رتل مشترك لهم على الحدود الإدارية بين محافظتي الحسكة ودير الزور.

وأفادت مصادر محلية لمراسل سانا بأن رتل آليات مشتركا للاحتلال الأمريكي ومجموعات من “قسد” المدعومة أمريكياً تعرض لهجوم نفذه مجهولون الثلاثاء بسلاحي الرشاشات وقذائف “آر بي جي” عند مفرق قرية رويشد على الحدود الإدارية الفاصلة بين محافظتي الحسكة ودير الزور ما أدى إلى إصابة 3 من جنود الاحتلال الأمريكي و5 من مجموعات “قسد”.

وأشارت المصادر إلى أنه تم نقل المصابين الثمانية إلى مقر القاعدة الأمريكية غير الشرعية في مدينة الشدادي جنوب الحسكة.

وقتل ضابط من قوات الاحتلال الأمريكي واثنان من مجموعات “قسد” المدعومة من الاحتلال الأمريكي في السابع والعشرين من الشهر الماضي بكمين نفذه مجهولون لدورية من جنود الاحتلال ومجموعات “قسد” عند قرية الوسيعة التابعة لناحية الصور بريف دير الزور.

وكانت قوات الاحتلال الأمريكي أدخلت اليوم رتل آليات محملا بمعدات ومواد لوجستية لدعم قواعدها اللاشرعية بريف اليعربية السوري شمال شرق الحسكة مواصلة انتهاكها القوانين والمبادئ الدولية.

وأشارت مصادر أهلية لسانا أن رتلا يضم شاحنة دخلت من الأراضي العراقية إلى الأراضي السورية عبر معبر الوليد غير الشرعي تحمل حاويات ومدرعات إضافة لثلاثة أبراج خاصة بالاتصالات.

نشاط البطريرك الماروني الراعي في بكركي الثلاثاء 26 ايار 2020

إستقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الثلاثاء 26 ايار 2020، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر وكان عرض للأوضاع الراهنة على الساحة المحلية.
ولفت خضر الى ان “اللقاء تخلله التطرق الى مواضيع حياتية تهم الناس ومنها الحالة العامة التي يشهدها لبنان منذ جائحة كورونا.”
وتابع :” لقد عرضت لغبطته كافة الإجراءات التي قمنا بها مؤخرا في محافظة بعلبك الهرمل ومنها مبادرات تطويع طلاب الطب والصيدلة وتأمين كميات من الادوية استفاد منها عدد كبير من المواطنين. “

وختم خضر:” لقد لمسنا رضى صاحب الغبطة وتشجيعه لما قمنا به حتى الآن في المحافظة ولا سيما لناحية مشروع الإنماء الإقتصادي الذي كنا قد انطلقنا به العام الماضي ولكنه توقف مع الأسف هذا العام بسبب الأزمات التي عصفت بلبنان منذ شهر تشرين الاول الماضي حتى اليوم. “
بعدها التقى غبطته سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه الذي قال بعد اللقاء:” لقد التقيت صاحب الغبطة البطريرك الراعي من جديد بعد مضي فترة طويلة لم اتمكن فيها من زيارة هذا الصرح بسبب جائحة كورونا ومرحلة الحجر. وكانت مناسبة تبادلنا فيها الحديث عن الوضع الصحي في البلد والظروف الصعبة التي يواجهها ولا سيما على مستوى تضامن جميع الافرقاء اذ ان الأزمة الإقتصادية والمالية التي يعيشها تصيب عددا كبيرا من الأشخاص ونسبة الفقر في ازدياد مستمر وهذا امر مقلق للغاية.”
وتابع فوشون:” لقد عبر لي غبطته عن تضامن الكنيسة الكامل مع ابنائها في هذه الظروف الصعبة وذلك من خلال خطة العمل التي ستنفذها بالتعاون مع المؤسسات المارونية التابعة لها لتقديم المساعدة للبنانيين على كافة الأراضي اللبنانية وفق آلية واضحة. بدورنا نتمنى للبنان ان يتجاوز هذه الضائقة التي يعيش فيها ونؤكد على دعم ومساعدة فرنسا للبنان ولحكومته وذلك من خلال تسهيلها لعملية تواصل هذا البلد مع سلطات دولية كصندوق النقد الدولي لوضع برنامج مساعدة محدد للبلد بأكمله.”

إجتماع رؤساء وكهنة كنائس محافظة الحسكة في مقر مطرانية السريان الأرثوذكس

بتاريخ 26/ 5 / 2020 اجتمع رؤساء وكهنة الكنائس في مقر مطرانية السريان الأرثوذكس في الحسكة، بدعوة من نيافة الحبر الجليل مار موريس عمسيح مطران ابرشية الجزيرة والفرات، وذلك للتباحث بشؤون تخص الرعية وخدمتها والمستجدات لفايروس كورونا.
وصلى أن يجتمعوا إلى الله أن يرفع هذا الوباء وأن يلهم الجميع لما فيه خير المؤمنين.

الشرطة الصينية تستجوب قسًا من ووهان كان يقود اجتماعًا على زوم


استدعت الشرطة الصينية قسًا من مدينة ووهان، مصدر الفيروس التاجي الجديد، للاستجواب بينما كان يقود اجتماعًا عبر الإنترنت للمسيحيين حول التبشير وزرع الكنائس، وفقًا لزمالة البر الصيني المسيحية.فقد كان اجتماع الـ Zoom قد بدأ عندما جاءت شرطة مدينة ووهان في مقاطعة هوبي، وبحثت عن مواد أو منشورات تبشيرية، وأخذت القس، الذي تم تحديده فقط باسم لوه، من كنيسة طريق نانجينغ.

واقتيد القس لوه إلى مركز للشرطة واستجوب لأكثر من أربع ساعات.

أخبر لوه الشرطة أن المسيحيين خدموا المدينة خلال أصعب لحظات ووهان، تاركًا إياهم عاجزين عن الكلام.

نقل عن لوه قوله “أنا أوبخهم، داعيا إياهم لرؤية الحقيقة “خاطر المسيحيون بحياتهم للقيام بأشياء جيدة، ولكن الشرطة تعاملهم على أنهم الأشرار، وهذا أمر غير معقول.

وبحسب ما نقلت لينغا، قال ايضا “لقد أخبرتهم أيضًا عدة مرات بكل جدية، سأعيش فقط من أجل المسيح، ولن أجادل في أمور أخرى. ومع ذلك ، لن أغير أبدًا [إصراري] على الكرازة”. ثم سمح المسؤولون للقسيس بالذهاب.

في وقت سابق من هذا الشهر، داهمت الشرطة بعنف كنيسة منزل في مدينة شيامن بمقاطعة فوجيان الصينية خلال وقت العبادة يوم الأحد، مما أدى إلى إصابة العديد من المصلين في هذه العملية.

وصل عشرات من حراس وضباط الأمن من المكتب الشؤون الدينية المحلي إلى كنيسة شينغقوانغ، التي تلتقي في أحد المساكن، ووصفوا التجمع بأنه “غير قانوني”.

وبحسب ما نقلت لينغا، فعلى الرغم من أن أعضاء الكنيسة حاولوا إغلاق الباب، اقتحمت الشرطة الغرفة، وصرخت على أعضاء الكنيسة أثناء مطالبتهم بوقف التسجيل باستخدام هواتفهم المحمولة.

عندما رفض أعضاء الكنيسة، قامت الشرطة بسحب عدة أعضاء من الباب وانتزعوا هواتفهم المحمولة. في مقطع فيديو شاركه أحدهم شوهدت الشرطة وهي تضغط على رؤوس أعضاء الكنيسة على الأرض بينما تصرخ، “توقفوا عن التصوير!”

لينغا

“ذي انترسبت”: مجموعة إنجيلية تقوم بالتعبئة الدينية لإعادة إنتخاب ترامب


الكاتب: لي فانغ

بين المشاركين في المجموعة خطباء تلفزيونيون وقساوسة وناشطون مناهضون للمثليين. وجهات مانحة للقضايا المحافظة، جادون في العمل كرأس رمح للحفاظ على السيطرة على البيت الأبيض.

كتب لي فانغ تحقيقاً مطولاً في موقع “ذي انترسبت” الأميركي تناول فيها نشاط مجموعة إنجيلية مؤثرة تقوم بالتعبئة الدينية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الأخرى للمساهمة في إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. والآتي ترجمة نص التحقيق بتصرف:

بدأ كين إلدريد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “الحجارة الحية” والمؤلف والمتحدث الإنجيلي، حديثه في مؤتمر عبر الهاتف قائلاً: “كان فيروس كوفيد هبة من الله. إن ملكوت الله يتقدم من خلال سلسلة من الانتصارات المجيدة، المتخفية بذكاء على أنها كوارث”.

وأشار إلدريد إلى نتائج الاستجابة لوباء فيروس كورونا، قائلاً إن الملايين من الأميركيين يتجهون إلى المسيح، وتبيع المتاجر الأناجيل، وقد حقق بث الكنيسة على الإنترنت أرقاماً قياسية.

لكن بينما كان التدين ينمو، كانت هناك انتكاسات من تفشي المرض. وأوضح إلدريد، وهو مانح رئيسي للقضايا الإنجيلية والجمهورية، أن “الشيطان كان مشغولاً كذلك. لقد أفسد الفيروس العديد من خططنا التي تنطوي على اجتماعاتنا الشخصية مع الناخبين”.

وأضاف إلدريد أن صعود خيار الاقتراع عبر البريد من شأنه أن يقوض قوانين تحديد هوية الناخبين، والتي كانت ركيزة من ركائز استراتيجية الحزب الجمهوري الانتخابية. وتذمر قائلاً: “لقد وضع أطفال الظلام التصويت المبكر في حزمة” في مشروع قانون الإغاثة استجابة لفيروس كورونا بقيمة 2.2 تريليون دولار، مشيراً إلى مبلغ 400 مليون دولار لبرامج المساعدة الانتخابية للولايات المدرجة في مشروع القانون.

وبعد صلاة قصيرة قادها إلدريد، أعلن فيها: “لقد حولنا التركيز الآن على الفيروس” وطلب من الله وضع حد للوفيات الناجمة عن مرض كورونا. لكن هدف الدعوة للقاء هو: كيف يمكن للناخبين المسيحيين أن يكونوا قوة إعادة انتخاب دونالد ترامب.

اللقاء الافتراضي، الذي عقد في منتصف نيسان / أبريل، هو واحد من سلسلة من الاجتماعات برعاية جماعة “متحدون لهدف” (United In Purpose )، وهي مجموعة منخفضة المستوى كانت عاملاً حاسماً في ربط ترامب بالقادة الإنجيليين في عام 2016، وهي تعد في أن تكون أحد أهم الأسلحة في ترسانة ترامب لإعادة انتخابه هذا العام.

بين المشاركين في المجموعة خطباء تلفزيونيون وناشطون مناهضون للمثليين. يبيع ديفيد بارتون، المؤرخ الذي يعمل في مجلس إدارة الجماعة، مجموعات من أقراص الفيديو الرقمية التي تدعي أن أميركا تأسست كأمة مسيحية أصولية من دون فصل بين الكنيسة والدولة.

لكن المجموعة، التي تضم بين مؤيديها الجهات المانحة الرئيسية للقضايا المحافظة، والقساوسة، والناشطين السياسيين الذين فازوا خلال عقود بالانتخابات، جادة في العمل كرأس رمح للحفاظ على السيطرة على البيت الأبيض. تعد الخطة الانتخابية للجماعة لعام 2020 – والتي تسميها “زيكلاغ” “Ziklag”، المدينة المشار إليها في الكتاب المقدس – جهداً متعدد الجوانب لربط ترامب بالقادة الإنجيليين وزيادة الدعم بين الناخبين من الأقليات من خلال مناشدات الرسائل الدينية والتواصل مع الكنيسة.

وربما الأهم من ذلك، أنها تخطط لاستخدام البيانات لتحديد ملايين الناخبين الجدد واستهدافهم بإعلانات رخيصة على فيسبوك. وأشار المتحدثون إلى أن هذا الوباء يعني أنه يجب عليهم العمل لساعات إضافية للتعويض عن آثار التصويت بالبريد.

وستعمل الحملة غير المسبوقة على تعبئة ما يسمونه “الناخبين الإنجيليين والكاثوليك المحافظين”، مع التركيز على الانتماء الديني كوسيلة لتعويض النقص النسبي لترامب في الدعم بين الناخبين غير البيض. ويتوقعون التركيز على تقليص الدعم للديمقراطيين بين الأميركيين من أصل أفريقي والناخبين اللاتين الأكبر سناً والنشطين دينياً على وجه الخصوص، لأنهم يميلون إلى التمسك بآراء دينية وثقافية محافظة أكثر من الليبراليين البيض.

برزت جماعة “متحدون لهدف” UPI، على الرغم من أنها ليست مجموعة معروفة جيداً، في السنوات الأخيرة باعتبارها القناة الأساسية التي تربط “اليمين الديني” بإدارة ترامب.

وأشارت كاثرين ستيوارت، مؤلفة كتاب “عبدة السلطة” “The Power Worshipers”، وهو كتاب جديد عن الحركة القومية المسيحية واستيلائها على الحزب الجمهوري، إلى أن القليل من الأميركيين يعرفون عن المجموعة، التي ادعت أنها تعرف شيئاً على الأقل عن كل أو معظم الناخبين الأميركيين.

تعمل المجموعة عن كثب مع “مجلس أبحاث الأسرة”، وهو مركز التفكير الأسري المحافظ بقيادة توني بيركنز. ويضم المجلس النائب السابق بوب ماكوين، ممثل عن أوهايو، وهو عضو نشط في اليمين الديني من خلال دوره في عقد مجلس السياسة الوطنية، وهي مجموعة مسيحية محافظة أخرى.

تظهر الإفصاحات الضريبية أن UIP تلقت 75000 دولار من لجنة “ولسبرينغ” Wellspring، وهي نفس المنظمة غير الربحية الغامضة التي مولت حملة الإعلانات التلفزيونية لتأكيد وصول القاضي بريت كافانو للمحكمة العليا. مانح رئيسي آخر لـUIP هو الميجور جنرال فيرنون ب. لويس جونيور، الذي تقاعد من الجيش لتأسيس شركة MPRI، وهي مقاول دفاعي، وشركة استشارات دفاعية أخرى تسمى Cypress International.

في حزيران / يونيو 2016، بعد أن حصل ترامب على الترشيح بشكل فعال، استضافت UIP اجتماعاً رفيع المستوى بين المرشح آنذاك ترامب وحوالى ألف من القادة الإنجيليين. وبحسب ما نقل، استخدم ترامب الحدث كي يعد بمجموعة من بنود جدول الأعمال الاجتماعي المحافظ، بما في ذلك رفع القيود السياسية عن الكنائس ووعد بتعيين القضاة بما يتماشى مع أولويات اليمين الديني.

ومنذ انتخاب ترامب، استضافت اجتماعات منتظمة في جميع أنحاء البلاد لقادة دينيين بارزين ومتبرعين. في عام 2017، استضافت UIP حفل توزيع الجوائز في فندق ترامب الدولي الذي استضافته جيني توماس، زوجة القاضي كلارنس توماس. في العام التالي، حضر نائب الرئيس مايك بنس عشاء UIP.

في أيلول / سبتمبر الماضي، توافد الأعضاء على فندق عصري في لوس أنجلوس لمناقشة الإستراتيجية والاستماع إلى المغنية بات بون، التي ناقشت كيف تؤثر القضايا الدينية على هوليوود. استضاف جورج سي، أحد المانحين الرئيسيين في الحزب الجمهوري والرئيس التنفيذي لشركة Annandale Capital ، وهي شركة استثمار عالمية، أحداث Ziklag لأعضاء UIP.

تخطط UIP لتكرار حدث حملة 2016، والذي كان بارزاً بما يكفي لتصدر عناوين رئيسية في الأخبار حول الدعم الإنجيلي لترامب. لكن هذا العام، سيكون التركيز على التواصل مع الأقليات. خلال المؤتمر، قال بريان بورش من UIP إن المجموعة تأمل في استضافة حدث للقاء ترامب وتعهدت بدعم قادة الكنيستين الأميركية الأفريقية واللاتينية.

وأضاف بورش أن الجماعة “قدمت بالفعل سلسلة من المنح للشركاء الذين يركزون في الولايات الرئيسية” لبدء الجهود للوصول إلى الناخبين من الأقليات الدينية.

رالف ريد، وهو شخصية رئيسية في التواصل الإنجيلي للرئيس السابق جورج دبليو بوش، خاطب لقاء نيسان / أبريل لتقديم ما وصفه بـ”الصورة السياسية الكلية” للانتخابات المقبلة. وشرح ريد نتائج الانتخابات السابقة، ومقارنة ترامب بتجربة ترشيح ميت رومني ليجادل بأن انخفاض الإقبال بين الأميركيين من أصل أفريقي في ولايات “حزام الصدأ” الشمالية الصناعية كان مفتاح نجاح الحزب الجمهوري.

قال ريد: “كان هناك 47000 صوت أسود أقل تم الإدلاء به في عام 2016 مقارنة بعام 2012 في مقاطعة ميلووكي وحدها. في ميشيغان، نتيجة مماثلة، فاز ترامب بـ10704 أصوات من أصل حوالى 2 مليون صوت في ميشيغان. وكان هناك 36000 صوت أقل من الأمريكيين الأفارقة في ديترويت، مقاطعة واين”. وأضاف “إنهم مقتنعون بأن هيلاري [كلينتون] قد خسرت لأنها فشلت في تكرار الحصول على أصوات الأقلية من الناخبين على غرار [باراك] أوباما. وهم يركزون على ذلك مثل تركيز ترامب على الإنجيليين والكاثوليك”.

انضمت مارجوري دانينفيلزر، التي تقود قائمة سوزان ب. أنتوني، وهي مجموعة مناصرة مناهضة للإجهاض تنشط في انتخابات الحزب الجمهوري، أخيراً إلى جماعة “متحدون لهدف” UPI كحليف للتواصل. المجموعة، على الرغم من أنها أقل شهرة مثل نظيرتها المؤيدة للحقوق الإنجابية، Planned Parenthood، وهي لاعب رئيسي في انتخابات الكونغرس. أعلنت قائمة سوزان ب. أنتوني، التي تضم لجنة عمل PAC، عن نيتها إنفاق 52 مليون دولار على دورة انتخابات 2020 في كانون الثاني / يناير.

خلال مؤتمر نيسان / أبريل، شددت دانينفيلسر على الحاجة إلى تكييف التكتيكات لمواجهة الظروف الفريدة للوباء. سيحتاج الناخبون إلى رسائل قوية لحضهم على التصويت عبر البريد. وادعت أنه عبر الناخبين المستقلين والديمقراطيين، فإن قضية الإجهاض تتخطى الحدود الحزبية، وخاصة في ولايات “حزام الصدأ”.

وقالت دانينفيلسر: “ستكون المعركة من أجل الناخبين من الطبقة العاملة المؤيدة للحياة في ولايات ساحة المعركة هذه أساسية”. وأضافت أن قائمة سوزان ب. أنتوني تجري أبحاثاً استقصائية حول كيفية تسويق قضايا الإجهاض بالضبط. “وما نكتشفه، ليس من المستغرب، ولكن من الجيد أن نعرف، أن قضية “ولد الجنين حياً” والتي أثارها الرئيس بشكل كبير، كان لها تأثير هائل في تحول الناخبين المقنعين {الرماديين} في جميع تلك المجالات في الجمهوريين والديمقراطيين، والمستقلين”.

يبدو أن هذه الخطة تتوافق مع استراتيجية حملة ترامب الخاصة. في كانون الثاني / يناير، أطلق ترامب جماعة “إنجيليين لأجل ترامب” في كنيسة الملك يسوع الدولية، وهي كنيسة كبيرة لاتينية في ميامي بقيادة القس غييرمو مالدونادو، وهو زعيم إنجيلي بارز.

وأعلن ترامب في المناسبة: “إدارتي لن تتوقف أبداً عن القتال من أجل الأميركيين المتدينين. سنستعيد الإيمان باعتباره الأساس الحقيقي للحياة الأميركية”.

وأوضح ريد أن الجهود الكبيرة التي تبذلها UPI لعام 2020 تستند إلى تحديد الناخبين الدينيين الجدد. للوصول إلى الناخبين غير التقليديين على أساس ديني، تستخدم UIP مجموعة من أدوات استخراج البيانات.

وادعى ريد أن “شركاء البيانات” قد حددوا 26 مليون ناخب رئيسي في ولايات “ساحة المعركة”، حوالى ثلاثة أرباعهم من مستخدمي فيسبوك. قال ريد: “يمكننا الوصول إليهم، بكلفة بنسات إلى الدولار من حيث استهداف رسالة مقارنة بما سينفقه الطرف الآخر على التلفزيون”.

وعلى الرغم من أن المؤتمر لم يحدد بالضبط ما هي هذه الأدوات، فقد شارك العديد من أعضاء UIP في إنشاء أدوات تكنولوجية لمعرف الناخب.

وتم تأسيس UIP من قبل بيل دالاس، وهو مستثمر عقاري في سان فرانسيسكو، ورجل أعمال في التكنولوجيا، أصبح مسيحياً مهتدياً مجدداً أثناء قضاء عقوبة السجن بسبب الاختلاس. واحدة من أوائل الشركات التي أسسها دالاس بعد مغادرته السجن كانت شبكة اتصالات الكنيسة، وهي قناة فضائية وشبكة أونلاين لبث برامج الكنيسة.

يدير دالاس الآن شركة Pioneer Solutions، وهي شركة تنقيب في البيانات تُستخدم للعثور على الناخبين المتدينين وتنشيطهم. في عام 2015، عثر باحث في تكنولوجيا المعلومات على مجموعة كبيرة من المعلومات الديموغرافية عن الناخبين المنتمين إلى الشركة، بما في ذلك معلومات حول ملكية الأسلحة وما إذا كان الفرد لديه “أسلوب حياة الكتاب المقدس” أم لا. تضمن تسرب البيانات غير المقصود معلومات تغطي 191 مليون مواطن أميركي. تفاخر دالاس في مقابلة مع شبكة البث المسيحية في العام التالي قائلاً: “لدينا نحو 200 مليون ملف، لذا لدينا إلى حد كبير جميع الناخبين في قاعدة بياناتنا”.

بريان بورش، المسؤول في UIP الذي ساعد في قيادة دعوة نيسان / أبريل، يشغل منصب رئيس مجموعة “الصوت الكاثوليكي” CatholicVote، وهي المجموعة التي تجمع معلومات الناخبين المحتملين من خلال جمع كميات هائلة من بيانات موقع الهاتف المحمول.

سمحت الإستراتيجية المثيرة للجدل لجماعة CatholicVote للتصويت باستخدام ما يعرف باسم “السياج الجغرافي” لاستهداف الناخبين الذين يحضرون الكنيسة الكاثوليكية بشكل متكرر. تم تصميم البيانات، مقترنة بمجموعات بيانات أخرى مثل تسجيل الناخبين، لتحديد وتحفيز الكاثوليك الذين يحضرون القداس لدعم الجمهوريين في انتخابات منتصف المدة لعام 2018.

في انتخابات 2020، كتب بورش أنه ينوي توسيع استراتيجية “السياج الجغرافي” لتحديد ملايين الناخبين الكاثوليك في ولايات ساحة المعركة. يدعي بورش أن نهجه حدد ما يصل إلى 91373 من الكاثوليك الذين يحضرون الكنيسة في ولاية ويسكونسن وحدها الذين لم يسجلوا للتصويت.

إلدريد، المتبرع في الجماعة الذي افتتح مؤتمر عبر الهاتف في نيسان / أبريل، قام ببناء ثروته مؤسساً سلسلة من شركات التكنولوجيا في أوائل تسعينيات القرن العشرين. أسس إلدريد شركة Inmac، التي قامت بتسويق أجهزة الكمبيوتر والإلكترونيات عبر الكتالوغات، التي باعها في عام 1996. وهو الآن يعمل في مجلس إدارة شركة أخرى شارك في تأسيسها، Epicenter، التي تتخصص في الاستعانة بمصادر خارجية لجمع الديون وخدمات تكنولوجيا المعلومات إلى الهند.

كيلي كولبرغ، مسؤولة آخرى في UIP ومؤسسة مجموعة تسمى “الجمعية الأميركية للإنجيليين”، كان تدير سابقاً شبكة من 24 حساباً على فيسبوك مع 1.4 مليون متابع مصمّم لنشر معلومات مضللة حزبية. كانت المجموعات، التي تستخدم أسماء مثل “السود لأجل ترامب”، و”الإنجيليين للهجرة الكتابية”، و”المحاربون القدامى لأجل ترامب”، و”الممرضات والأطباء لأجل أميركا”، مملوءة بشكل روتيني بالمعلومات الخاطئة والكراهية.

حذر منشور تم نشره عبر شبكة كولبرغ من مجموعات فيسبوك من أن برامج اللاجئين تمثل “التدمير الثقافي والقهر”. وادعت أن المسلمين غير قادرين على الاندماج لأن “ولاء المسلم الطبيعي هو للشريعة الإسلامية”.

في مكالمة جماعية منفصلة لـUIP في أيار / مايو 2019، ناقشت كولبرغ الحاجة إلى العثور على رسائل لإلهام الناخبين المحافظين بعد التشاور مع ريد روثرفورد، المسؤول التنفيذي عن الطاقة الشمسية الذي تبرع للمجموعة. استعرضا بيانات بحث المسح لإعداد ملف لانتخابات 2020.

قالت كولبرغ: “تتضمن هذه القضايا قدسية الحياة مقابل قتل الأطفال أي الإجهاض. ما هي أكثر الصور التي تحرك الناس؟”, وأضافت أن ذلك هو المحتوى الذي يحرك نقاط الحديث، مشيرة إلى أنها تستطيع دفع هذه الرسائل الانتخابية إلى شبكة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها.

اقترحت كولبرغ دق إسفين بين المثليات ومجتمع المتحولين جنسياً من خلال لفت الانتباه إلى حقيقة أن الطلاب المتحولين جنسياً سيحصلون على إمكانية الوصول إلى حمامات النساء ومنح النساء الدراسية. وقالت كولبيرغ: “سنشير إلى ذلك. عندما شاركنا في فضح معاداة السامية من ليندا صرصور، التي قسمت مسيرة النساء. هناك بعض التحركات الذكية لإضعاف أو تليين المعارضة بقول الحقيقة”.

وأضافت: “في بعض الأحيان لا يقوم جانبنا بذلك بشكل جيد للغاية. نحن قلقون جدًا من أن نكون لطفاء. ولكن بعد ذلك ينتهي بنا الأمر مع قتل الأطفال. لذلك أدركنا للتو أننا بحاجة إلى اللعب للفوز هذه المرة. هذا تل يستحق الشحن”.

زعمت كولبرغ أنها يمكن أن تصل إلى 80 مليون شخص باستخدام شبكة فيسبوك الخاصة بها. لكن شبكتها أغلقت في وقت لاحق بعد أن تم الكشف عنها في تقرير نشره موقع سنوبز Snopes.

كما يهدد فيروس كورونا بتقويض جهودهم ولفت الانتباه بعيداً عن القضايا المحافظة هذه.

لقد عمل جورج بارنا، أحد مستطلعي الرأي، بشكل وثيق مع UIP لصياغة نهجها. وحذر في مذكرة أخيرة للجماعة من أن جائحة كورونا قد أعادت بشكل حاد تشكيل الأولويات الأميركية في الانتخابات، مع تركيز جديد على الرعاية الصحية والبطالة والنمو الاقتصادي والاستقرار.

وفيما يتعلق بالإجهاض، حذر بارنا قائلاً: “ربما كان المرء يتوقع أن تكون القضية قد تراجعت أهميتها في نظر المعتدلين والليبراليين”، بينما في الواقع، “كان المحافظون هم الأكثر احتمالًا نسبيًا للإشارة إلى انخفاض أهمية هذه القضية”.

ومع ذلك ، يمكن أن تكون جماعة UPI بمثابة قوة فعالة في الانتخابات.

ولاحظت كاثرين ستيوارت، التي كتبت عن العمليات السياسية الإنجيلية، أن “جميع العمليات السياسية الرئيسية – لجميع الأطراف – تعتمد الآن على البيانات الضخمة وشبكات الناشطين لزيادة فعاليتها في الحملات الانتخابية”.

وأوضحت: “لكن الاختلاف الرئيسي هو أن UPI تتوجه إلى الناخبين بهدف يقع على قمة هرم طويل يعمل إلى حد كبير في المجال الديني، وكلها تقريباً معفاة من الضرائب ومحمية من التدقيق العام”.

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: