من وحي المجازر بحق الشعب السرياني والمسيحي تصريح للناشط السرياني جورج غرزاني

“إن المسيحيين في الشرق الأوسط يتعرضون للمذابح والمجازر، وعلى نفس الأيادي المجرمة من (داعش)، وأخواتها من العصابات الإسلامية التكفيرية، والتي لا تتبدل ولا تتغير عبر الزمن، كما يتعرضون للإضطهاد والقتل، فضلاً عن الإضطهاد الفكري والثقافي؛ لإلغاء حضارتهم وثقافتهم”
جورج غرزاني
ناشط سرياني في حقوق الشعوب الأصلية
(( في مقابلة مع وكالة إم سي إن ))

الذبح من طُرق القتل في سيفو الإبادة الجماعية بحق الشعب السرياني والمسيحي 15/6/1915

أثناء مجازر نصيبين وجزيرة ابن عمر الثانية في آب 1915 اقتيد الرجال إلى وادي بعيد وتم ذبحهم بعد تخييرهم بين الموت ودخول الإسلام. فقتلوا خلال يومين 800 رجلاً

طُرق القتل في”سيفو”الإبادة الجماعية بحق الشعب السرياني والمسيحي

تم استخدام مثل هذه العوامات الخشبية لإرسال الضحايا إلى أسافل مجرى النهر حيث كان يتم قتلهم.

تم استخدام العديد من الطرق في قتل المدنيين، وقد كان استخدام السلاح الأبيض الأكثر شيوعا لكونه غير مكلف ومنه انحدر اسم المجازر بالسريانية. ويروى أنه في بداية المجازر في آمد (ديار بكر) أعتقل حوالي الألف من أعيان البلدة من الأرمن والسريان/الكلدان في بتهمة حيازة أسلحة وبعد أن جمع مبلغ مالي مقابل إطلاق سراحهم قرأ عليهم المفتي خبر الصفح عنهم، وبعد أن سيقوا في شواع البلدة وضعوا في عوامات خشبية (كلك) على نهر دجلة ليتم إيقافهم في ملتقى نهر بطمان بدجلة جنوبي المدينة حيث عروا من ملابسهم وذبحوا ورمت جثثهم بالنهر. كما قامت السلطات بأخبار أهاليهم بوصولهم سالمين إلى الموصل. وقد قام العثمانيون بهذه العملية عدا مرات حتى أنه يروى أن أهالي الموصل كانوا يشاهدون وصول العوامات الخشبية الفارغة متبوعة بجثث المقتولين طافية على النهر

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: