ܕܠܐ ܢܛܥܐ Never forgetكي لا ننسى سيفو الإبادة الجماعية للسريان 15/6/1915

ذكرى سيفو الإبادة الجماعية بحق الشعب السرياني في 15/6/ من كل عام

ذكرى سيفو الإبادة الجماعية بحق السريان هو في 15/6 من كل عام بعد إعلان الكنيستين السريانيتين الكاثوليكية والأرثوذكسية عن ذلك في الذكرى المئوية الأولى لسيفو .

وسبق ذلك إعلان صدر من المجمع المقدس للسريان الأرثوذكس بعام 2014 بتحديد يوم 15 حزيران من كل عام تذكاراً لشهداء سيفو الإبادة الجماعية بحق الشعب السرياني

من مجازر”سيفو”الإبادة الجماعية بحق الشعب السرياني مجازر ولاية دياربكر

رافايل دي نوغاليس مينديز بلباس عسكري عثماني، وهو مرتزقة فنزويلي خدم كضابط في الجيش العثماني أثناء الحرب العالمية الأولى. وصف مجازر الأرمن والسريان بأنها إبادة مدبرة.


ذكر جوزيف نعيم، وهو قسيس كلداني نجى في مجازر الرها في كتابه “هل ستفنى هذه الأمة؟” أن عمليات الترحيل القسرية بدأت خلال آذار 1915, حين وصلت المدينة قوافل المرحلين الأرمن من الأرياف المحيطة بها وهم في حالة مزرية. بينما بدأت عمليات الإبادة بالشهر اللاحق وطالت جميع المسيحيين بدون أستثناء.

حيث قاموا بجمع بعض الذكور الآشوريين/السريان ابتداءً من عمر السادسة عشر وقاموا بتعذيبهم وقتلهم في ساحات المدينة. ثم قاموا بتصويرهم على أساس أنهم أتراك تم قتلهم من قبل المسيحيين.

أما في مركز الولاية آمد (دياربكر) فقد قامت السلطات بداية باعتقال وإعدام الآلاف من أعيانها الأرمن والسريان على يد واليها محمد رشيد باشا قبل أن يقوموا بتصفية وترحيل البقية. ويقدر عدد القتلى بها من السريان بما بين 70,000 إلى 100,000

سيفو الإبادة الجماعية بحق الشعب السرياني في سعرت والتي قام بها الأتراك والأكراد

تخطيط للرسام الإيطالي ليوناردو دي مانغو يظهر فيه عملية تصفية نساء وأطفال سعرت.
بالرغم من فرار العديد من سكان قرى حكاري الجبلية، لقى سكان المدن والسهول الواقعة في مرتفعات أرمينيا مصيرا مختلفا. فبعد هزيمتهم أمام الروس في وان بنيسان 1915, انسحبت الخيالة الحميدية المكونة من ميليشيات كردية شبه نظامية إلى سعرت حيث قامت في حزيران 1915 باعتقال جميع الرجال الكلدان في البلدة وسلب بيوتهم بأمر من حاكمها حلمي باشا. ويروي شهود عيان كيف قام المهاجمون بتعرية المعتقلين من من ملابسهم وقتلهم بالسلاح الأبيض.بعد عدة أيام صدرت أوامر بترحيل ما تبقى من نساء وأطفال من سعرت وسبعين قرية مسيحية بتلك المنطقة، فسيروا مسافة 100 كم بصحبة خيالة كردية إلى ماردين وقبل وصولهم إليها أرسل حاكمها بدري باشا برقية طلب فيها من الخيالة تصفية جميع من معهم من الأطفال والنساء. فجلبوا إلى وادي يعرف باسم واويلا حيث قام الخيالة معززين بمئات الرجال والنساء الأكراد من القرى المجاورة بقتل معظمهم بالسيوف والخناجر والحجارة ولم يسلم منهم إلا من تضاهر بالموت.

وفي نفس الوقت توجهت قوات جودت باشا وخليل باشا التي كانت متمركزة في حكاري إلى قرى سنجق سعرت حيث تواجد حوالي 60,000 مسيحي معظمهم من الكلدان والسريان الأورثوذكس وقاموا بإبادة جميع سكان القرى المسيحية.

ويروي رافايل دي نوغاليس مينديز، وهو ضابط فنزويلي كان يحارب بإمرة العثمانيين كيف أن المجازر كان قد خطط لها مسبقا من قبل السلطات العثمانية فلدى وصوله إلى سعرت يروي دي نوغاليس ما شاهده:

مذابح سيفو كان بالإمكان مشاهدة آثار المجازر في التلال المطلة على الطريق الرئيسي، والتي غطت سفوحها الكئيبة آلاف الجثث شبه العارية والمدمية، ملقية في كوم أو متعانقة خلال شهقات الموت الأخيرة. تمكنت مع رجالي من دخول سعرت بصعوبة لتراكم الجثث التي اعترضت سبيلنا في الطريق. وهناك شاهدنا كيف قام بعض سكانها بمرافقة الشرطة المحلية بسلب بيوت المسيحيين. لدى وصولنا إلى السراي التقينا بالحكام المحليين الذين كانوا مجتمعين بجودت باشا ومن حديثهم استنتجت أن المجزرة تم التخطيط لها البارحة من قبل جودت باشا شخصيا. مذابح سيفو
ويروي دي نوغالس كذلك أنه لدى حديثه مع محمد رشيد باشا والي ديار بكر، ابلغه الأخير أنه استلم أوامر الإبادة من خلال برقية من طلعت باشا وزير الحرب تحتوي على ثلاث كلمات: أحرق – دمر – أقتل (Yak-Vur-Öldür).

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: