{ لنا مجد تليد لا يريم } للشاعرة السريانية : مريم كدر

كتبت هذه القصيدة بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس التجمع السرياني العالمي الحر

لنا مجد تليد لايريم
كأنه في حنايانا مقيم
يعشعش في ثنايا ذكرياتي
وقلبي حوله طفل يحوم
أناجيه وفي الأحداق دمع
وفي الأضلاع شوق مستديم
فقد كنا وكان المجد طفلا”
صغيرا”لاينام ولاينيم
وكانت شمسنا نورا”ونارا”
يخاف ضياءها الليل البهيم
ونحن الخير في أبهى سناه
وأما عدونا باغ أثيم
أتانا بالحروب يجرذيلا”
وكان مجيئه ريح سموم
فمن يرضى الهوان يصير عبدا”
ومن يأبى يصير له خصيم
ومن أهوال ماقد كان منه
تخاف الأرض يرتعد الأديم
فشرد قومنا في كل فج
عميق ما لنهايته تخوم
وها قد جاء في الأيام يوم
علانا البشر وانزاح الوجوم
فللسريان قد أمسى التجمع
ومقصده هو الشعب العظيم
أتانا بعد صبر وانتظار
وقد جفت بروضتنا الكروم
ليجمع رأينا بعد افتراق
وصار النهج درب مستقيم
يدافع عن قضايانا بصدق
لكيما يرجع المجد القديم
يقاوم صولة الباغي ويدعو
لشد العزم كي تجلى الهموم
لتبقى أمة السريان فجرا”
مضيئا” تستنير به العلوم

  • مريم كدر : شاعرة سريانية من بلدة صدد بريف حمص بسوريا

التعليقات مغلقة.

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: