باكستان: المسيحيون يرفضون التعليم الإلزامي للقرآن في جامعات البنجاب

طالب كاهن كاثوليكي يدعى الأب عبيد حبيب حاكم إقليم البنجاب، تشودري ساروار، بمراجعة القرار الذي اصدرته حكومة مقاطعة البنجاب الباكستانية بتدريس القرآن إلزاميًا لجميع الطلاب الجامعيين الذين يدرسون في نطاق المقاطعة. وفي الرسالة التي وجهها له، أعرب الكاهن عن معارضته لهذا الحكم، والذي أثار رفضًا واسع النطاق في المجتمعات الدينية للأقليات خاصة بين المسيحيين والهندوس، وكذلك في مختلف المنظمات والمنصات للمجتمع المدني الباكستاني وفي العالم الأكاديمي.

حاكم ولاية البنجاب، تشودري ساروار، كان قد قال في كلمة له  أمام نواب رؤساء الجامعات في مقاطعة البنجاب في الأيام الأخيرة: “لقد تم تنفيذ القرار التاريخي بتدريس القرآن بترجمته إلى الأردية. وسيكون موضوعًا إلزاميًا في جميع جامعات البنجاب، وبدون دراسته، لن يتم منح أي درجة للطلاب؛ وسنشجع تعديل الدستور لجعل تدريس القرآن إلزاميا”.

وجاء في البيان الصادر عن أمانة محافظ البنجاب: “لن يتمكن الطالب من التخرج إلا إذا درس القرآن مع الترجمة”. ويتابع: “في جميع جامعات البنجاب، سيتم تدريس المواد التعليمية للقرآن بشكل منفصل عن موضوع الإسلاميات، المقدمة بالفعل في جميع الجامعات”. تابعونا على الفيسبوك: ويشيرالأب عبيد حبيب، الى أنه لم يكن في نية مؤسس باكستان، محمد علي جناح، جعل باكستان دولة ثيوقراطية حيث اوضح في خطابه الدستوري في 11 آب 1947، أن الدين لن يكون له علاقة بشؤون الدولة. ولكن بعد وفاة جناح بدأ الإسلام يدخل في شؤون الدولة. سياسات الحكومة دأبت منذ 72 سنة بحسب الأب حبيب على تخصيص المسلمين في مناسبات عديدة، والتمييز بينهم وبين غير المسلمين في كل مكان. يقرأ المسلمون القرآن من طفولتهم. لا أفهم لماذا يجب إجبار الطلاب الآخرين على القيام بذلك يقول الأب. ما يحتاجه هذا الجيل حقًا هو ثقافة القيم وكرامة الشخص، ويجب أن يبدأ هذا النهج من المدرسة الابتدائية. معظم المسيحيين الباكستانيين هم من أصل بنجابي، وبالتالي فإنهم كثيرون في مقاطعة البنجاب، ولا سيما في مدينة لاهور، حيث يمثلون 10٪ من السكان. من بين أكثر من 210 مليون نسمة، هناك حوالي 4 ملايين مسيحي باكستاني.

وكالات

التعليقات مغلقة.

المدونة لدى ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: