مار موريس عمسيح مطران ابرشية الجزيرة والفرات للسريان يحتفل بالقداس الإلهي بعيد الرسولين مار بطرس و بولس

بتاريخ 29/ 6 / 2020 أحتفل نيافة الحبر الجليل . والذي يتزامن اليوم مع الذكرى الخامسة لرسامته الأسقفية و بداية السنة السادسة
وحضر القداس الآباء الأفاضل،الأب الفاضل الربان أفرام الحنو رئيس دير السيدة العذراء مريم بتل ورديات و الأب الفاضل أنطونيوس الحنوكاهن الرعية وسكرتير المطرانية 
و الأب الفاضل كبريال خاجو كاهن الرعية ومدير هيئة مار افرام البطريركية للتنمية في الجزيرة والفرات. وشمامسة الكاتدرائية. 
بحضور عدد من المؤمنين والمؤمنات.

الصين: 200 مسؤول شيوعي يهدمون كنيسة ويضربون المسيحيين

ألقي القبض على رجل مسيحي وأصيبت امرأتان على الأقل في مقاطعة هاينان بالصين بعد أن اقتحم 200 مسؤول شيوعي كنيسة سون تشوانغ، وهي جزء من شبكة من الكنائس التي تديرها الحكومة، وهدموها باستخدام الرافعات والآلات الثقيلة.

وبحسب الأنباء قالت مجموعة تشاينا ايد ومقرها الولايات المتحدة في بيان هذا الاسبوع ان المسؤولين من مكتب الشؤون العرقية والدينية بمنطقة تشنغتشو لم يظهروا أي وثائق قانونية عندما هدموا الكنيسة في 12 يونيو حزيران.

وأفادت تشاينا إيد، التي تساعد أولئك الذين يضطهدهم الحزب الشيوعي في الصين، بأن المهاجمين أفرغوا أثاث الكنيسة وممتلكاتها الأخرى من المبنى قبل تدميره.

وكما نقلت لينغا، فقد حاولت امرأة مسيحية مقاومة المسؤولين ففقدت وعيها بعد دفعها إلى الأرض. وقالت إنها هي وعضوة أخرى في الكنيسة تعرضن للضرب، وكان لا بد من إدخالهن المستشفى. وانضمت كنيسة Sunzhuang إلى الحركة الوطنية الذاتية الثلاثة في يونيو 2012، عندما سمحت لها الحكومة الشيوعية ببناء مبنى كنيسة جديد. بعد تشييد المبنى في يونيو 2013، تلقت الكنيسة إشعارات بالإخلاء والهدم من سلطات قرية سونزهوانغ.

وقالت China Aid إن قرار عام 2013 بهدم الكنيسة تم اتخاذه دون موافقة القرويين، ومنعت السلطات من تنفيذ عملية الهدم في ذلك الوقت. وبدلاً من ذلك، قامت السيارات التي تمتلكها مقاطعة هاينان بإلقاء أطنان من الأوساخ والصخور على مدخل الكنيسة. كما قطع المسؤولون الكهرباء والماء عن الكنيسة.

ذكرت مجلة Bitter Winter التي تصدر في إيطاليا، والتي تغطي قضايا حقوق الإنسان في الصين، في وقت سابق من هذا الشهر أن السلطات أزالت الصلبان من أكثر من 250 كنيسة معترف بها من الدولة في مقاطعة أنهوي بين يناير وأبريل.

ونقل عن موظف اقليمي من مدينة مانشان قوله “كل الرموز المسيحية أمرت بإزالتها كجزء من حملة القمع الحكومية”.

وكما تابعت لينغا، ففي تقريرها السنوي لعام 2020، أشارت USCIRF “لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية الدولية” إلى أن السلطات لم تقم فقط بإزالة الصلبان من الكنائس في جميع أنحاء البلاد، ولكنها حظرت أيضًا الشباب من سن 18 عامًا وأصغر من المشاركة في الخدمات الدينية.

كما أشارت التقارير إلى أن السلطات طلبت من بعض الكنائس إزالة صور يسوع ومريم العذراء داخل مبانيها واستبدالها بصور للرئيس شي جين بينغ.

لينغا

9 سنوات على “دسترة” الأمازيغية في المغرب.. ماذا تحقّق لـ”تيفيناغ”؟

إسماعيل عزام 

جدل جديد في المغرب بسبب مشروع للبطاقة الوطنية لا يتضمن أيّ إشارة إلى الأمازيغية، لكن المتأمل في التجربة المغربية، يتأكد أن مكاسب “تيفيناغ” قليلة جدّاً رغم وجود الأمازيغية في دستور المملكة، فما هي الأسباب؟

 تسع سنوات تقريبًا بعد تصويت المغاربة (يوم الأول من يوليو/تموز) على دستور نصّ على كون الأمازيغية لغة رسمية في المملكة، بيدَ أن استخدام هذه اللغة لا يزال ضعيفًا في الكثير من نواحي الحياة اليومية بالمغرب، خاصةً فيما يتعلّق بالوثائق الرسمية التي يعتمد جلها على الحرف العربي و/أو الحرف اللاتيني، وتحديدا اللغة الفرنسية، فيما لا يزال حرف “تيفيناغ” الذي تُكتب به الأمازيغية، غائباً بشكل كبير.

وفتح مشروع قانون صادقت عليه الحكومة تحت اسم “رقم 04.20 يتعلّق ببطاقة التعريف الوطنية” الجدل مجددًا حول وضعية الأمازيغية، إذ ينصّ على كتابة معلومات المواطنين بالحرفين العربي واللاتيني، رغم تأكيد القانون التنظيمي الخاص بتفعيل الأمازيغية على وجود هذه اللغة إلى جانب العربية في الوثائق الرسمية كبطاقة التعريف الوطنية.

 وتعرّض المشروع الذي تقدمت به وزارة الداخلية إلى انتقادات واسعة من هيئات سياسية وحقوقية، وطالب عدد من النواب بتعديله حتى يتضمن حرف تيفيناغ. وصادقت لجنة في مجلس النواب، أمس الخميس (26 يونيو/حزيران) على إحالة المشروع على “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” لأجل مراجعته من الجانب الحقوقي، في وقت يراهن فيه الكثير من الفاعلين على البرلمان لمنع تمرير المشروع بصيغته الحكومية.

“وتيرة إدماج الأمازيغية في الحياة العامة عرفت تعثرًا لعدة أسباب، جزء منها يرجع إلى بطء عملية التشريع، فالقانون التنظيمي للأمازيغية لم يُصادق عليه إلا عام 2019، ما ترك قطاعات وزارية تتحجج منذ مدة بانتظار صدور هذا القانون”، تقول ابتسام عزاوي، نائبة عن حزب الأصالة والمعاصرة المعارض، متابعة أن الحكومة “تخاذلت كذلك في إنصاف الأمازيغية بما أنها لا تتوفر على أطر قادرة على خلق تصورات لتنفيذ القانون التنظيمي في الحياة العامة”

استهداف للأمازيغية؟

“الأمر يتعلق بعقلية تُبقي القوانين حبرًا على ورق. هناك عادة سيئة في المغرب هي إحداث القوانين ثم عدم الاكتراث بها، وهو من الأسباب التي تعيق التنمية في المغرب، فالنصوص تتغير لكن لم تتغير العقليات” يقول الناشط الأمازيغي أحمد عصيد لـDW عربية، مشيرًا إلى أن مشروع تعديل البطاقة الوطنية يعود لعام 2007، ولم يتم المصادقة الحكومية عليه إلّا عام 2020، دون استحضار وجود دستور جديد.

وفسرّت وسائل إعلام مغربية غياب “تيفيناغ” بوجود إشكال تقني، إذ قالت إن شيفرة البرمجة في هذه البطاقة، الموجودة لأغراض أمنية، لا يتضمن حروف تيفيناغ، بينما قالت مصادر أخرى إن المشكل يوجد في أن سجلات المواطنين كعقود الولادة غير مدرجة بالأمازيغية، فيما لم يرد وزير الداخلية المغربي على هذه الملاحظات.

وتقدمت الحركة الأمازيغيةبطلب لأجل كتابة العبارات الثابتة (كاسم البطاقة) في البطاقة الوطنية الجديدة بالحرفين العربي والأمازيغي لأجل تجاوز مشكل السجلات، بينما تضاف التعديلات الخاصة بالمعلومات الشخصية إلى حين تعديل سجلات المواطنين وفق ما أكده عصيد، غير أنه يرى أن مصادقة الحكومة على المشروع دون الأمازيغية يبين أن هناك “إرادة لدى السلطة” ببقاء الأمر على ما هو عليه.

وترى عزاوي أن مشروع القانون “المخيب للآمال”، يضع النواب البرلمانيين أمام امتحان مدى توفرهم على الإرادة السياسية للترافع عن تنزيل الأمازيغية في الحياة العامة، وأن تتحول التصريحات بالدفاع عن الأمازيغية إلى مواقف سياسية، لأجل تعديل المشروع و”الانتصار لروح الدستور وللهوية المغربية”.

ماذا تحقق؟

كان المغرب أوّل دولة في شمال إفريقيا تؤكد أن اللغة الأمازيغية لغة رسمية. انتصار حققته الحركة الأمازيغية عام 2011 لثقافة من الأقدم في التاريخ، إذ احتفل الأمازيغ قبل أشهر بالعام 2970 من التقويم الأمازيغي (يُعرف كذلك بالسنة الفلاحية)،كما تتحدث العديد من المصادر أن حرف “تيفيناغ” ظهر في عهد مملكة نوميديا التي حكمت أجزاء كبيرة من شمال إفريقيا قرنين قبل الميلاد.

بيدَ أن حتى طريقة دسترة الأمازيغية كانت “بشكل متحفظ’ حسب عصيد، إذ ذُكرت جملة “ملغومة” في الدستور هي “ذلك لكي تتمكن (الأمازيغية) من القيام مستقبلاً بوظيفتها”، ما خلق نوعا من “التمييز” بينها وبين العربية حسب الباحث ذاته.

وينضاف هذا الكلام إلى تحليلات أخرى رأت أن الفصل 5 من الدستور نصّ أولاً على العربية، ثم جاء في بداية فقرة أخرى ليؤكد أن “الأمازيغية أيضا لغة رسمية”.

وبدأ المغرب تجربة التدريس بالأمازيغية منذ 2003 في المدارس الابتدائية، غير أن الحصيلة بعد 17 عاما كانت مخجلة، إذ اعترفت وزارة التعليم، عام 2017، أن 20 بالمائة فقط من تلاميذ الابتدائي يدرسون هذه اللغة، وأنه سيصعب تعميمها في جميع المدارس. ويؤكد عصيد أن أساتذة الأمازيغية صار يعهد لهم بتدريس لغات أخرى إلى جانب الأمازيغية، ما يعدّ تراجعًا حقيقيًا وفق قوله.

غير أن هناك من يرى أن المشكل داخلي في طريقة كتابة الأمازيغية. فداخل الحركة الأمازيغية هناك من يطالب بكتابتها بالحرف اللاتيني كمؤرخ المملكة السابق حسن أوريد، وهناك من يطالب بكتابتها بالحرف العربي، ومبرّرات الطرفين أن الحرفين يساهمان في انتشار الأمازيغية بشكل أكبر. ورغم أن بدايات هذا النقاش تعود إلى سنوات خلت، إلّا أن التراجع الحاصل في انتشار تدريس الأمازيغية، والمشاكل التقنية في إدخال “تيفيناغ” إلى الأنظمة البرمجية قد يحييانه من جديد.

كما لا تزال الحركة الأمازيغية في عمومها تنشر وثائقها وبلاغاتها باللغة العربية وأحيانًا الفرنسية، بينما لا يزيد حضور حرف “تيفنياغ” عن الحضور سوى في العبارات الثابتة كأسماء المنظمات. إلّا أن عصيد يقول إن الدولة هي من تنشر اللغة وليس الأشخاص أو التنظيمات، معطيًا المثال بالعربية، إذ “كان من يكتب الفصحى قليل جدًا، لكن بعد تعميم العربية في التعليم، أضحى لدينا مواطنون كثر يكتبون بها، والأمر ذاته مع الفرنسية قبل وبعد فرض الحماية على المغرب (1912-1955)، أما الأشخاص فهم يستخدمون اللغة لأجل التواصل مع جمهور متعدد ومتنوع”

أهالي بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي يخرجون بمظاهرات ضد مجموعات “قسد” المدعومة من الاحتلال الأمريكي

خرج أهالي بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي بمظاهرات ضد مجموعات “قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي تنديداً بممارساتها وإجراءاتها التعسفية وخطفها للعديد من أبناء البلدة.

وأفادت مصادر أهلية بأن بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي شهدت اليوم خروج الأهالي بمظاهرات احتجاجية مطالبة بالإفراج عن أبنائهم المختطفين ووقف الإجراءات التعسفية وحالة الفوضى التي تعيش فيها البلدة في ظل وجود مجموعات “قسد” فضلاً عن حالات القتل وسرقة النفط من قبل هذه المجموعات والشركات التي تتعامل معها.

وأشارت المصادر إلى أن المتظاهرين قطعوا الطرقات الرئيسية في بلدة غرانيج وقاموا بإحراق الإطارات فيها وسط إغلاق لمحال تجارية.

وكان أهالي قرية أبو حمام في ناحية هجين التابعة لمنطقة البوكمال بريف المحافظة الشرقي خرجوا في الـ 24 من الشهر الجاري بمظاهرات ضد مجموعات “قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي مطالبين بطردها من المنطقة ووضع حد لممارساتها ومصادرتها لأرزاق الأهالي وممتلكاتهم وسرقة النفط وتهريبه.

لليوم الثاني(قسد) تمنع عاملي شركة كهرباء الحسكة من الدخول إليها.. والعاملون يواصلون اعتصامهم أمام مقرها

لليوم الثاني على التوالي اعتصم العاملون في الشركة العامة لكهرباء الحسكة أمام مقر عملهم في حي النشوة احتجاجا على استيلاء مجموعات “قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي على المقر بقوة السلاح ومنعها العاملين من الدخول إليه.

وذكر مراسل سانا في الحسكة أن المعتصمين دعوا إلى تحييد المراكز والجهات الخدمية ودعمها من قبل جميع المعنيين في المحافظة لضمان استمرار خدماتها بالشكل الأمثل لما فيه مصلحة جميع المواطنين مؤكدين استمرارهم بالاعتصام حتى إعادتهم إلى مقر عملهم في الشركة.

وكانت مجموعات “قسد” احتلت أمس الأول بقوة السلاح مقر فرع الشركة العامة لكهرباء الحسكة في حي النشوة ومبنى الإدارة العامة للسورية للحبوب في حي غويران والمدينة الرياضية وجزءا من أبنية السكن الشبابي والجمعية السورية للمعلوماتية ومديرية الصناعة والسياحة والشؤون البيئية وفرع المرور ومديرية السجل المدني والمصرف التجاري وقامت بطرد العاملين منها.

صلاة في الذكرى الأربعين على انتقال المثلث الرحمات البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث

‎ܒܣܝܩܘܡ 28 ܚܙܝܪܢ 2020܆ ܒܦܠܥܐ ܕܕܘܟܪܢ ܐܪܒܥܝܢ ܫܢ̈ܝܢ ܥܠ ܫܘܢܝ ܬܠܝܬܝ ܛܘ̈ܒܐ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܝܥܩܘܒ ܬܠܝܬܝܐ܆ ܐܩܝܡ ܩܕܝܫܘܬܗ ܕܡܪܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܐܦܪܝܡ ܬܪܝܢܐ ܨܠܘܬܐ ܕܬܫܡܫܬܐ ܕܟܘܡܪ̈ܐ ܘܕܟܗ̈ܢܐ ܩܕܡ ܫܟܝܢܬܐ ܕܦܛܪ̈ܝܪܟܘ ܒܗ̇ ܒܥܕܬܐ ܕܡܪܝ ܦܛܪܘܣ ܘܡܪܝ ܦܘܠܘܣ ܒܕܝܪܐ ܕܡܪܝ ܐܦܪܝܡ ܣܘܪܝܝܐ ܒܡܥܪܬ ܨܝܕܢܝܐ. 

‎ܐܬܛܝܒܘ ܒܨܠܘܬܐ ܡܥܠܝܘܬܗܘܢ ܕܐܒܗ̈ܬܐ ܡܝܛܪ̈ܦܘܠܝܛܐ ܡܪܝ ܛܝܡܬܐܘܣ ܡܬܝ ܐܠܟܘܪܝ܆ ܐܦܛܪܘܦܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܕܡܪܥܝܬܐ ܦܛܪܝܪܟܝܬܐ ܕܕܪܡܣܘܩ܆ ܘܡܪܝ ܝܥܩܘܒ ܒܐܒܐܘܝ܆ ܐܦܛܪܘܦܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܕܨܒܘ̈ܬܐ ܕܕܝܪ̈ܝܐ ܘܡܕܒܪܢܘܬܐ ܕܩܠܝܪܝܩܝܬܐ ܬܐܘܠܘܓܝܬܐ ܕܡܪܝ ܐܦܪܝܡ ܒܡܥܪܬ ܨܝܕܢܝܐ ܥܡ ܕܝܪ̈ܝܐ ܘܝܠܘ̈ܦܐ ܕܩܠܝܪܝܩܝܬܐ.

On June 28, 2020, for the occasion of the 40 years memorial of the departure of the Late Patriarch Mor Ignatius Yacoub III (June 25, 1980), His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II held a special service (teshmeshto d-Kumre) for the departed patriarchs at the tombs of the patriarchs at St Peter and St Paul Cathedral in Mor Aphrem Monastery in Maarat Saydnaya.

Their Eminences Archbishops: Mr Timotheos Matta Al-Khoury, Patriarchal Vicar in the Patriarchal Archdiocese of Damascus, and Mor Yacoub Babawi, Patriarchal Vicar for Monks Affairs and Administration of Mor Aphrem Theological Seminary in Maarat Saydnaya, as well as the monks and seminarians of Mor Aphrem Seminary attended the prayer. 

‎مساء يوم الأحد ٢٨ حزيران ٢٠٢٠، بمناسبة الذكرى الأربعين على انتقال المثلث الرحمات البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث (٢٥ حزيران ١٩٨٠)، أقام قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني صلاة التشمشت الخاصة بالبطاركة الراقدين وذلك عند أضرحة البطاركة في كاتدرائية مار بطرس ومار بولس في دير مار أفرام السرياني في معرّة صيدنايا. 

‎شارك في الصلاة صاحبا النيافة المطرانان: مار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية، ومار يعقوب باباوي، النائب البطريركي لشؤون الرهبان وإدارة إكليريكية مار أفرام السرياني اللاهوتية في معرة صيدنايا، إلى جانب رهبان الدير وطلاب الإكليريكية.

صلاة في الذكرى الأربعين على انتقال المثلث الرحمات البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث

‎ܒܣܝܩܘܡ 28 ܚܙܝܪܢ 2020܆ ܒܦܠܥܐ ܕܕܘܟܪܢ ܐܪܒܥܝܢ ܫܢ̈ܝܢ ܥܠ ܫܘܢܝ ܬܠܝܬܝ ܛܘ̈ܒܐ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܝܥܩܘܒ ܬܠܝܬܝܐ܆ ܐܩܝܡ ܩܕܝܫܘܬܗ ܕܡܪܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܐܦܪܝܡ ܬܪܝܢܐ ܨܠܘܬܐ ܕܬܫܡܫܬܐ ܕܟܘܡܪ̈ܐ ܘܕܟܗ̈ܢܐ ܩܕܡ ܫܟܝܢܬܐ ܕܦܛܪ̈ܝܪܟܘ ܒܗ̇ ܒܥܕܬܐ ܕܡܪܝ ܦܛܪܘܣ ܘܡܪܝ ܦܘܠܘܣ ܒܕܝܪܐ ܕܡܪܝ ܐܦܪܝܡ ܣܘܪܝܝܐ ܒܡܥܪܬ ܨܝܕܢܝܐ. 

‎ܐܬܛܝܒܘ ܒܨܠܘܬܐ ܡܥܠܝܘܬܗܘܢ ܕܐܒܗ̈ܬܐ ܡܝܛܪ̈ܦܘܠܝܛܐ ܡܪܝ ܛܝܡܬܐܘܣ ܡܬܝ ܐܠܟܘܪܝ܆ ܐܦܛܪܘܦܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܕܡܪܥܝܬܐ ܦܛܪܝܪܟܝܬܐ ܕܕܪܡܣܘܩ܆ ܘܡܪܝ ܝܥܩܘܒ ܒܐܒܐܘܝ܆ ܐܦܛܪܘܦܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܕܨܒܘ̈ܬܐ ܕܕܝܪ̈ܝܐ ܘܡܕܒܪܢܘܬܐ ܕܩܠܝܪܝܩܝܬܐ ܬܐܘܠܘܓܝܬܐ ܕܡܪܝ ܐܦܪܝܡ ܒܡܥܪܬ ܨܝܕܢܝܐ ܥܡ ܕܝܪ̈ܝܐ ܘܝܠܘ̈ܦܐ ܕܩܠܝܪܝܩܝܬܐ.

On June 28, 2020, for the occasion of the 40 years memorial of the departure of the Late Patriarch Mor Ignatius Yacoub III (June 25, 1980), His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II held a special service (teshmeshto d-Kumre) for the departed patriarchs at the tombs of the patriarchs at St Peter and St Paul Cathedral in Mor Aphrem Monastery in Maarat Saydnaya.

Their Eminences Archbishops: Mr Timotheos Matta Al-Khoury, Patriarchal Vicar in the Patriarchal Archdiocese of Damascus, and Mor Yacoub Babawi, Patriarchal Vicar for Monks Affairs and Administration of Mor Aphrem Theological Seminary in Maarat Saydnaya, as well as the monks and seminarians of Mor Aphrem Seminary attended the prayer. 

‎مساء يوم الأحد ٢٨ حزيران ٢٠٢٠، بمناسبة الذكرى الأربعين على انتقال المثلث الرحمات البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث (٢٥ حزيران ١٩٨٠)، أقام قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني صلاة التشمشت الخاصة بالبطاركة الراقدين وذلك عند أضرحة البطاركة في كاتدرائية مار بطرس ومار بولس في دير مار أفرام السرياني في معرّة صيدنايا. 

‎شارك في الصلاة صاحبا النيافة المطرانان: مار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية، ومار يعقوب باباوي، النائب البطريركي لشؤون الرهبان وإدارة إكليريكية مار أفرام السرياني اللاهوتية في معرة صيدنايا، إلى جانب رهبان الدير وطلاب الإكليريكية.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: