“ماندالا الحياة”⁦✍️⁩ الدكتور عبدالوهاب أبو صالح

ما زلت أطفىء هذه النارَ بهذا الرمادْ
ثوبي الذي لم أنجُ منهُ
ما زال يفتك بالأديمْ
وكأنه ذاك الجحيمْ
وكأنه نارٌ يداعبها الهشيمْ
ما زالتْ الماندالا
تسافر في فضاء اللامتناهياتْ
حتى تناهت زهرةً في حكمة العشاقْ
ثم استوت وكأنها أميرة
على القلب المتيمِ باصطفافات الحياة
هي لعبةٌ ماكنت أنوي لعبها رغم الاشتياقْ
خوفاً من الأيام ومن هذا الشقاقْ
ما ضرّ إن قبلتها وقت العناقْ
أو ربّما وقت الفراقْ
أو ليست القبلة عقد واتفاقْ
هذي القصيدة هاجس الشعراءْ
لكنها صمتي وقلبي وذاك الانعتاقْ
حبها نار مقدسة وماء سلسبيلْ
ولربما الصمت المريب يحيلني جيلاً وجيلْ
عاشقاً متمرداً في قلبه ألف دليلْ
إنه الهذيان في ساعاته المنداحةِ
فوق الحطام من عهدٍ قديمْ
أو إنه كلّ النسيمْ
تلك المتاهات الكونية الممزوجةُ مع حبّ الإلهْ
ما عدتُ أعلم مبتغاه أو مبتداه أو منتهاهْ

عبد الوهاب

التعليقات مغلقة.

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: