دمشق تندد بإتفاق نفطي بين “الأكراد وشركة أمريكية “يعد سرقة بين لصوص تسرق ولصوص تشتري”

أصدرت دمشق بيانا نددت فيه باتفاق قيل إن “قوات سوريا الديمقراطية” وقعته مع شركة أمريكية. وفيما لم تعلق هذه القوات ولا الإدارة الذاتية الكردية على الاتفاق، أكد سيناتور أمريكي بارز وجوده وبأنه يحظى بدعم البيت الأبيض.

توقيع اتفاق حول تطوير حقول النفط في شمال شرقي سوريا هل يعزز العلاقة أكثر بين واشنطن وقوات سوريا الديمقراطية أم وسيلة للضغط على دمشق؟

نددت دمشق باتفاق أبرم بين “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) التي تسيطر على شمال شرق سوريا وشركة نفط أمريكية، واعتبرته “سرقة واعتداء” على سيادة البلاد. ولم تعلّق الإدارة الذاتية الكردية ولا “قسد” على ذلك، لكنّ مسؤولين في واشنطن كانوا تحدثوا عن اتفاق “لتطوير حقول النفط” بدون ذكر اسم الشركة الأمركية أو تقديم مزيد من التفاصيل.

 وقالت الخارجية السورية في بيان لها اليوم الأحد (الثاني من آب/ أغسطس 2020) إن سوريا تدين “بأشد العبارات” الاتفاق الموقع، مؤكدة أنها تعتبره “باطلاً ولا أثر قانونياً له”.  وأضافت أن الاتفاق “يعد سرقة بين لصوص تسرق ولصوص تشتري” ويشكل اعتداء على السيادة السورية.

 وكان السناتور الجمهوري ليندسي غراهام الذي يعُرف بعلاقته الوطيدة مع المسؤولين الأكراد في سوريا، قال الخميس في جلسة استماع في الكونغرس إنه تحدث في اليوم السابق عن الصفقة مع القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي.  وقال غراهام “يبدو أنهم وقعوا صفقة مع شركة نفط أمريكية لتطوير حقول النفط في شمال شرق سوريا”.

التعليقات مغلقة.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: