أردوغان: تركيا تتواجد الآن في شرق المتوسط كما كانت قبل 500 عام

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاه تتواجد في شرق المتوسط بسفينتي تنقيب، لافتا إلى أن أنقرة على وشك اقتناء ثالث سفينة للعمل في المنطقة.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها بمدينة إزمير اليوم السبت “نحن موجودون في شرق المتوسط بسفن التنقيب والبحث عن الغاز، وأوشكنا على اقتناء سفينة تنقيب ثالثة”.

الرئيس التركي أردوغان يلتقي الأمين العام لحلف الناتو ستولتنبرغ في أنقر
وأضاف “نتواجد أيضًا في شرق المتوسط بقوات بحرية وطائرات، وسفن التنقيب. كنا قبل 500 عام هنا، واليوم أيضا”.
يذكر أنه تم العثور في الجرف القاري وفي المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة لقبرص على حقول غاز.

وترى تركيا أن لها الحق في استغلال الثروات الطبيعية في هذه المنطقة، وأرسلت سفن حفر إليها. وتعتبر أنقرة تلك المنطقة في المتوسط جزءًا من الجرف القاري التركي، وقد منحت في عامي 2009 و2012 شركة النفط الوطنية التركية تراخيص للتنقيب هناك.

كما تم اكتشاف أكبر حقول غاز في البحر الأبيض المتوسط عام 2000 وهم “ليفياثان” بإسرائيل و”أفروديت” بقبرص. ويتطلع كلا البلدين إلى الاكتفاء الذاتي في الطاقة والحصول على إمكانيات تصديرية كبيرة.

وتعارض كل من قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل أنشطة التنقيب عن الطاقة التي تجريها تركيا شرق المتوسط، كما اعترضت مصر واليونان وقبرص على الاتفاق الأخير الذي أبرمته أنقرة مع حكومة الوفاق الوطني الليبية حول التعاون في مسألة المناطق بالبحرية، معتبرة إياه “تجاوزا على حقوقها”.

سبوتنيك

خرافة” الثورة “السورية

تثبت الوثائق البريطانية التي كشف عنها إيان كوبين على التوالي في صحيفتي «الغارديان» و«الشرق الأوسط»، نوايا المملكة المتحدة في سورية.
البريطانيون كالفرنسيين، كانوا يعتزمون استعادة نفوذهم الاستعماري في المنطقة، وكانت تلك غايتهم الوحيدة من «الربيع العربي»، الذي صممه جهاز المخابرات البريطانية «ام اي6» وفق نموذج «الثورة العربية الكبرى» التي صممها لورانس العرب آنذاك، مع اختلاف بسيط هذه المرة تمخض عن إنشاء حكومات تابعة لهم، يقودها الإخوان المسلمون، وليس الوهابيين.
وضع جهاز المخابرات البريطانية، مخترع البروباغندا الحديثة في عام 1914، كل ثقله في سوريا منذ بدء عملية «الربيع العربي»، واستثمر طاقته على نحو أكبر عندما حظر مجلس العموم البريطاني اللجوء إلى القوة العسكرية فيها.
كانت «وحدة البحوث والمعلومات والاتصالات»، تابعة لوزارة الخارجية، فقام بإنشاء العديد من الشركات الخاصة التي يديرها ضباط من الجهاز نفسه، وراح يستعين بها في برامجه، وبهذه الطريقة صار بوسع لندن إنكار أي نشاط يتم الكشف عنه لاحقاً في سورية.
وتأسيساً على ذلك، افتتحت بعض تلك الشركات المحدثة مكاتب دائمة لها في كل من اسطنبول، والريحانية، الحدودية مع سوريا، وعمَان وشرعوا على الفور بتجنيد ماسمي بـ«الصحفيين المواطنين» في سوريا وراحوا يغدقون عليهم ما بين 50 إلى 200 دولار لكل مقطع فيديو، وكانوا يدفعون من 250 إلى 500 دولار لقاء مقالات مرسلة بانتظام من سورية.
كانت تقوم تلك المكاتب بفرز تلك المواد وتنسيقها ومن ثم إرسالها إلى محطة «بي بي سي»، و«سكاي نيوز عربية»، وقناتي «الجزيرة» و«العربية»، وهي محطات تلفزة تنسق منذ وقت طويل مع حلف الناتو، وهكذا تم بناء خرافة «الثورة السورية» ضد «الديكتاتورية»!
في البداية، لم يكن «الصحفيون المواطنون» يعرفون أن الشركات التي يعملون معها هي مجرد واجهة لجهاز المخابرات البريطانية وكان الكثير منهم يعتقدون أنهم يعملون مع وكالات أنباء أجنبية كبرى، قدمت لهم فرص عمل مجزية، فكانوا يقدمون مواد صحفية تلبي معايير الصحافة الغربية حسب اعتقادهم، ولم يكونوا على دراية بأنهم يخونون بلدهم.
كانت المعلومات و«الأدلة» التي يجمعها أولئك «الصحفيون» تخضع أولاً لإشراف أحد علماء الأنتروبولوجيا في «وحدة البحوث والمعلومات والاتصالات» المشار إليها آنفاً.
وتتمة لتصوّر فكرة «الربيع العربي»، كان عالم الأنتروبولوجيا يحث على إنتاج مواد صحفية تمجد الهوية السورية، وتشوه سمعة «المتطرفين المناهضين للإمبريالية»، أي القوميين العرب البعثيين وحلفائهم، المتهمين «بقتل شعبهم».
بموازاة ذلك، كان يحث أيضاً هذه المحطات التلفزيونية الأربع على تمجيد «أعداء الإمبريالية المعتدلين»، أي جماعة الإخوان المسلمين.
بالإضافة إلى ذلك، كان يشرف أيضاً على إنشاء عدة تنظيمات منها، «الشرطة الحرة» و«الخوذ البيضاء»، التي يقودها أيضاً ضباط سابقون في جهاز المخابرات البريطانية، وذلك من أجل طمأنة السوريين حول طبيعة النظام المقبل في بلادهم.
تم تخصيص موازنة شهرية لهذا البرنامج تقدر بحوالي نصف مليون جنيه استرليني، تدفع الجزء الأكبر منها وزارة الدفاع البريطانية، والباقي تساهم به بعض الوكالات الحكومية الكندية والأميركية، على الأقل فيما يخص «الشرطة الحرة»، و«الخوذ البيضاء».
لم تكن لندن على يقين، أو لم تدرك تماماً، أن واشنطن توقفت منذ هجمات 11 أيلول 2001 عن اتباع الإستراتيجية التقليدية المتمثلة في الإطاحة بالنظم التقدمية المستقلة، والاستعاضة عنها بدمى خاضعة للغرب.
لهذا، أصيبت بالذهول حين علمت أن البنتاغون كان ينوي، وفقاً لخريطة الشرق الأوسط الجديد، المنشورة في عام 2006، إنشاء كيانين جديدين في المنطقة، « دويلة سنية» وأخرى «كردية»، ومن ثم نسف الحدود في المنطقة، الواحدة تلو الأخرى، باستثناء إسرائيل والأردن بطبيعة الحال.
هذه المرة، الولايات المتحدة هي التي تلاعبت ببريطانيا، لتقوم الأخيرة بالتلاعب ببعض السوريين.
لهذا، انسحبوا من المشهد بهدوء، وأصبح ضابط المخابرات، جوناثان ألين، الرجل الثاني في الوفد البريطاني الدائم في مجلس الأمن، حيث يقضي جل وقته في الدفاع عما تبقى من «الشرطة الحرة» و«الخوذ البيضاء» في سوريا.

قريباً السكة الحديدية من حلب إلى دمشق في الخدمة

بخطى متسارعة تتابع ورشات الصيانة الفنية في وزارة النقل أعمال إعادة تأهيل وصيانة وإصلاح خط السكة الحديدية من حلب إلى دمشق مروراً بحمص وحماة والمتضرر جراء الإرهاب وذلك لوضعه بالخدمة خلال شهر أيار القادم وفق ما قاله المهندس نجيب الفارس مدير المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية

الجيش السوري يحرر 8قرى بريف إدلب ويلاحق فلول الإرهابيين بإتجاه دير سنبل وترملا

تابعت وحدات من الجيش السوري تقدمها في ريف إدلب الجنوبي وحررت تل النار و8 قرى بعد معارك مع المجموعات الإرهابية انتهت بالقضاء على آخر تجمعاتهم فيها.

قداسة البطريرك السرياني يصل حلب لتهنئة أبنائها بالنصر ولتفقد أحوال السريان

On February 24, 2020, His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II arrived to Aleppo to visit the Archdiocese and congratulate the people of Aleppo on the liberation of the entire city.

His Holiness offered the prayer of thanksgiving at Mor Aphrem Cathedral where the priests of the Archdiocese welcomed him and received his blessings.

He was accompanied by His Eminence Archbishop Mor Boutros Kassis, Patriarchal Assistant and Patriarchal Delegate in Aleppo, Mr. Ghassan Shami, and Mr. Nabeel Kahla.

ܒܣܝܩܘܡ 24 ܫܒܛ 2020܆ ܡܛܐ ܩܕܝܫܘܬܗ ܕܡܪܢ ܦܛܪܝܪܟܐ ܡܪܝ ܐܝܓܢܛܝܘܣ ܐܦܪܝܡ ܬܪܝܢܐ ܠܡܕܝܢܬ ܚܠܒ ܠܡܣܥܪ ܡܪܥܝܬܐ ܘܠܡܩܪܒܘ ܬܗ̈ܢܝܬܐ ܠܒܢ̈ܝ ܡܕܝܢܬܐ ܒܦܘܪܣܐ ܕܚܘܪܪܐ ܓܡܝܪܐ ܕܝܠܗ̇ ܕܡܕܝܢܬܐ.

ܩܪܒ ܩܕܝܫܘܬܗ ܨܠܘܬܐ ܕܩܘܒܠܛܝܒܘܬܐ ܒܥܕܬܐ ܪܒܬܐ ܕܡܪܝ ܐܦܪܝܡ ܟܕ ܩܒܠܘܗܝ ܟܗ̈ܢܐ ܕܡܪܥܝܬܐ.

ܠܘܝܘ ܠܩܕܝܫܘܬܗ ܒܣܥܘܪܘܬܐ ܗܕܐ ܡܥܠܝܘܬܗ ܕܡܪܝ ܦܛܪܘܣ ܩܣܝܣ܆ ܡܥܕܪܢܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܘܬܚܠܘܦܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܒܡܪܥܝܬܐ ܕܚܠܒ܆ ܘܡܝܩܪܐ ܓܣܐܢ ܐܠܫܐܡܝ ܘܡܝܩܪܐ ܢܒܝܠ ܟܚܠܐ.

ظهر يوم الإثنين ٢٤ شباط ٢٠٢٠، وصل قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني إلى مدينة حلب لتفقّد الأبرشية وتهنئة أبناء المدينة بعد تحريرها بالكامل.

رفع قداسته صلاة الشكر في كاتدرائية مار أفرام في السليمانية حيث كان في استقباله كهنة الأبرشية الذين رحّبوا به ونالوا بركته.

رافق قداسته في هذه الزيارة صاحب النيافة المطران مار بطرس قسيس، المعاون البطريركي والمعتمد البطريركي في أبرشية حلب، والإعلامي الأستاذ غسان الشامي، والسيد نبيل كحلا.

لافروف: تركيا لم تف بتعهداتها بموجب إتفاق سوتشي حول إدلب وعليها تنفيذها

جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على ضرورة القضاء على الإرهاب في محافظة إدلب مشيرا إلى أن تركيا لم تف بتعهداتها بموجب اتفاق سوتشي وعليها تنفيذها.

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الطاجيكي سراج الدين مهر الدين بموسكو اليوم أن إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” المدرج على قائمة مجلس الأمن للكيانات الإرهابية ينتشرون في إدلب ويستهدفون المدنيين في المناطق المجاورة ومواقع الجيش السوري وقاعدة حميميم مشددا على ضرورة تطبيق اتفاق سوتشي والقضاء عليهم في إدلب وفي أي مكان يتواجدون فيه.

وقال لافروف إن “تركيا لم تف بتعهداتها بموجب اتفاق سوتشي حول إدلب وعليها تنفيذها”.

ويؤكد اتفاق سوتشي ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب في سورية بكل أشكاله ومظاهره وهو جزء من الاتفاقات السابقة حول مناطق خفض التصعيد التي نتجت عن مسار أستانا منذ بداية العام 2017 وانطلقت في أساسها من الالتزام بسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية وتحريرها من الإرهاب ومن أي وجود عسكري أجنبي غير شرعي.

وأعرب لافروف عن قلقه من دعم الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي لتحقيق أجنداتهم الجيوسياسية في سورية مشددا على أن هذا الأمر مرفوض تماما وأنه يجب مواصلة الحرب على الإرهاب في سورية وفي أي مكان بالعالم.

المسلحون الإرهابيون يقطعون مياه الشرب عن أهالي الحسكة وتل تمر

قامت المجموعات المسلحة الإرهابية المدعومة تركيا بقطع مياه الشرب عن مدينة الحسكة وتل تمر شمال شرق سوريا.

المدونة لدى وردبرس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: